قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من بيروت: أعربت المخرجة المصرية كاملة أبو ذكري، عن إندهاشها من النجاح الكبير الذي حققه مسلسل بـ”100 وش”، خلال عرضه في رمضان الماضي وهي التي كانت تخشى أن يكون سقطة بالنسبة لها. وقالت أبو ذكري، في حوارها مع إنجي علي، عبر برنامج “أسرار النجوم”، على إذاعة نجوم إف إم: “لم أتوقع نجاح مسلسل بـ100 وش بهذا الشكل أو ربع ما حصل، وحتى الآن أنا مخضوضة، وكانت مجازفة من البداية، وأستاذ جمال العدل مكتبه بجانب بيتي وكلمني وقال لي تعملي مسلسل كوميدي بطولة آسر ياسين ونيللي كريم قلت له أعمل".

وتضيف: "تعبت من تصنيفي كمخرجة المسلسلات العميقة والحزينة... وكان نفسي ألاقي الفرصة لتقديم هذا النوع من الأعمال، وجمال العدل خيره عليّ وهذا تعاوننا الثالث بعد سجن النسا وواحة الغروب”. وأكلمت: “ومن كثرة ما كنا مركزين وقرأنا السيناريو كذا مرة لم نكن نضحك وكنت مكشرة تكشيرة ثقيلة خلف الكاميرا، ولم أكن مدركة أن العمل سينجح بهذه الطريقة".

وتابعت بأن الكوميديا ليست بعيدة عنها وظهرت لمحات منها في أعمالها السابقة مثل (ذات)، ولكن بنسبة 20% أو 10% من العمل، أما في بـ100 وش كانت الكوميديا 100% .

وكشفت بانها تود العمل على إخراج مسلسل كوميدي مرة أخرى، ولكنها في الوقت الحالي تود العودة الى الدراما.

وإعترفت بأنها كانت قلقة من أن يشكل هذا العمل سقطة بالنسبة لها، وكانت تشعر بالرعب لأن نيللي وآسر ياسين غير مصنفين كممثلين كوميديين. ولو لم يستظرفهم الجمهور وكان دمهم ثقيلاً على الشاشة، وتعرضوا للإنتقاد كانت ستشعر بأنها مسؤولة عن ذلك وهو شعور صعب.

وأشارت بأنها عملت مع ممثلين أرقوها ولم تتعامل معهم بعد ذلك: "فيه ممثل يود أن يمسك بروح الشخصية ويكون مهتم بجنون بالعمل مثل أحمد الفيشاوي وهو أمر لا يزعجها، ولكن هناك من أخلاقه مع من حوله لا تعجبني، فهو يعامل الأقل منه بطريقة فيها سفالة، وهذا لا أعتبره ممثل ويأتي أمام المخرج ويتعامل بشكل آخر، هنا أشعر بأنه كذاب ومنافق... أو ممثلة تعتقد أنها نجمة وتتأخر على موقع التصوير وتتسبب بتأخير التصوير ، هذه نماذج لا أحب العمل معهامرة أخرى”.

وحول إختيار شخصيات بـ100 وش قالت: “جمال العدل يثق بي ويعلم بأنني لا أجامل في اختيار الممثلين: " أول حاجة في كاستينج بـ100 وش كنت عايزة ممثلين غير معروفين في عالم الكوميديا، وهما تقال ومعروفين في عالم المسرح، بإستثناء إسلام إبراهيم، وهو رائع وموهوب موهبة كبيرة، مثلاً نجلاء شخصية كئيبة ورغاية وبتعمل دورها، وهنا الضحك يأتي من الموقف، وشريف دسوقي (سبعبع) رأيته في ليل خارجي ومن ساعتها وضعته في ذهني لإستغلال موهبته الجبارة”.

وإستطردت: “أشاهد أعمالي السابقة وألوم نفسي وأقول، كان بإمكاني أن أقدم أفضل من ذلك، والسيناريو لو اشتغلنا عليه أكثر كان هيبقى أحسن، وأحيانا بكون مبسوطة خصوصا في مسلسل (ذات) تحديداً وكان كل حلقة بحدث وسنين معينة وكأنها معمولة فيلم”.

سينما الكبار

وعن خبرتها في مجال السينما أشارت بأنها: “تربية محمد خان، وعاطف الطيب، وخالد جلال، واسامة فوزي، ورضوان الكاشف". وقالت بأنها من عمر الـ 16 سنة موجودة في مواقع التصوير رأت أحمد زكي يمثل أمامها.

وأردفت بأن هذه الأسماء التي تربت يدها وتعرفت من خلالها على سينما اختفت حالياً: "لذلك نفسي أرجع للسينما فكثرة العمل في التليفزيون تستنزفك، فتصبح عبارة عن ماكينة تعمل حلقات، وتكون في فلوس، وهو أمر غير ممتع بالنسبة لي، وقبل موضوع الكورونا الناس كانت بدأت ترى تنوع ونجاح مثل (الفيل الأزرق) و(الممر) ويارب السينما ترجع”.

نيللي كريم

وقامت الممثلة المصرية نيللي كريم بطلة العمل بعمل مداخلة هاتفية مع البرنامج قالت فيها: “بـ100 وش هو العمل الخامس لي مع كاملة، حققنا معاً 5 نجاحات مختلفة، ولما بتفرج على مسلسل (ذات) بعد مرور 7 سنوات، أشعر بأنه "لسه معمول إمبارح"، وكل عمل معها بيكون علامة”.

وأضافت نيللي: “لما عملت واحة الغروب تشعرين برائحة سيوة، ومفيش مسلسل قدم بهذا الحس التاريخي ... وهي دقيقة جداً في تصوير المشهد نفسه وتفكر في كل لمسة في اليد والشعر، وتعرف توصل إحساس الممثل للجمهور".

وأضافت بأن كاملة أبو ذكري أعادت إكتشافها، بمنحها أدواراً لم يتوقع منها أحد أن تقدر على تجسيدها: "كان فيه ناس بتحاول تحبطني، وكانوا قريبين مني، خصوصاً في (سجن النسا)، وكانوا يرددون أمامي "كاملة جايباكي تدمرك في هذا الدور”.

وتابعت: “كاملة علمتني إن الممثل اللي جاي يعمل مشهد مثل اللي هيعمل 100 مشهد وتأخذ الأداء الذي تريده من كل فنان، وأنا عمري ما قرأت سيناريو لدوري مع كاملة لثقتي فيها، وهي مخرجة استثنائية وغير عادية، ومن مثلها يأتي مرة كل 100 سنة، وعمرها ما تقدر تبقى مزيفة وتعشق شغلها جداً، ولكي تعمل في موقع التصوير يجل أن تكون مرتاحة نفسيا”.

آسر ياسين

أما آسر ياسين فقال خلال مداخلته الهاتفية: “من زمان كان نفسي أشتغل مع أستاذة كاملة، والحمدلله إنه حصل في عمل مثل بـ100 وش، ولما قائد العمل بيموت نفسه في الشغل باقي الكاست بيظهر عليه نفس الإحساس وهذا ما أحبه في العمل، وهي تبرز أحسن ما في الممثل وتترك مساحة للإبداع في التصوير”.

وعن أعمالها المقبلة، قالت: “هناك رواية لنجيب محفوظ أتمنى أن أقدمها للسينما". وكشفت بأنها وقعت العقد بالفعل قبل مسلسل بـ100 وش، والمعالجة كانت ستكتب ولم يحدث حتى الآن، وهذا حلمي ويارب المشروع يشوف النور ويارب يكون فيه خالد النبوي، ومنة شلبي، وآسر ياسين، ونيللي كريم، فهو مبني على مجموعة أبطال”.