قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من بيروت: يبدو أن Disney قررت التخلي عن حصرية عرض فيلمها المنتظر "مولان" على منصتها الجديدة ديزني بلس، وتوزيع الفيلم على شركاء آخرين هم Apple و Google و Roku، ربما للتعويض عن عدم عرضه سينمائياً في ظل جائحة كورونا.

لكن الجماهير في الصين ستكون قادرة على مشاهدة الفيلم على الشاشة الكبيرة، وحسب موقع Weibo، فقد تمت الموافقة على عرض الفيلم فى عدد من دور العرض بالصين دون التأكيد على الموعد بعد.

ولدى Disney Plus الآن أكثر من 60.5 مليون مشترك مدفوع حسبما اعلن الشهر الماضي، بعد تسعة أشهر فقط من إطلاق منصة البث المباشر للمستهلك.

وبعد تأجيل موعد عرض "مولان" سينمائياً عدة مرات، بسبب جائحة كورونا، قال الرئيس التنفيذي لشركة ديزني بوب تشابيك إنه سيطرح إلكترونياً في 4 سبتمبر المقبل.

وتعتقد شركة ديزني أن إصدار Mulan سيساعد على جذب الجمهور للاشتراك في المنصة من أجل مشاهدة فيلم أنتج من الأساس لعرضه في السينمات حول العالم.

وعلى عكس باقي المحتوى المتوفر على Disney Plus ، لن يتوفر "Mulan" مباشرةً للمشتركين، حيث سيدفع المشاهد في الولايات المتحدة والأقاليم الأخرى 29.99 دولار بالإضافة إلى رسوم الاشتراك الشهري لخدمة البث البالغة 6.99 دولار للمشاهدة المبكرة للفيلم.

ويبقى السؤال هل ستسعيد ديزني ما صرفته على إنتاج العمل من خلال طرحه للمشاهدة الإلكترونية فقط، خصوصاً وأن شركاء العرض (Apple و Google و Roku) سيستقطعون 20% من كلفة المشاهدة لمن يشتري الفيلم من خلالهم.

وبحسبة بسيطة لتستعيد ديزني 375 مليون دولار كلفة إنتاج الفيلم عليها أن تجذب على الأقل 12.5 مليون مشاهد، أي عليها إقناع 20% من مشتركيها البالغين 60.5 مليون مشاهد بحسب الأرقام التي أعلنتها في 3 أغسطس الجاري.

وهذه الحسبة تعتمد على فرضية أن جميع المشاهدات المطلوبة ستتم من خلال ديزني بلاس فقط وليس شركائها الآخرين.

الأمر لا يبدو مستحيلاً لو كانت كلفة المشاهدة أقل، فالرهان على وجود 12.5 مليون شخص مستعدين لدفع ما يقرب من 30 دولار لمشاهدة الفيلم في منصة يدفعون إشتراك 6.99 دولار للوصول الى محتواها، فيه مخاطرة كبيرة، لكنها في النهاية تجربة مطلوبة لقياس وضع السوق ومستقبل الإنتاج السينمائي في ظل هذه الظروف الإستثنائية.

يذكر أن مولان هو نسخة حية من فيلم الرسوم المتحركة الذي صدر عام 1998، وتدور قصته حول إمرأة صينية تتنكر كرجل للقتال فى الجيش بدلا من والدها الذى لا يستطيع الذهاب لكبر سنه، بينما لم يشك أحدا أنها امرأة حتى قامت بإنقاذ قائد الجيش، وجرحت خلال المعركة وكان عقابها الإعدام إلا أن القائد يقوم بالعفو عنها.

الفيلم من بطولة دوني ين والذي قدم عدداً كبيراً من الأعمال الفنية الناجحة، من أبرزها: "‪Seven Swords" و"‪Painted Skin" و"‪Ip Man" و"‪The Lost Bladesman" و"‪Together"، وغيرها وتجسد دور مولان الفنانة ليو يي فاي ويشارك بالعمل جيت لي، ولي جونغ، وجايسون لي.

مواضيع قد تهمك :