قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف: كل شيء يشير إلى معركة قانونية بين المغنية الكولومبية شاكيرا ولاعب كرة القدم الإسباني بيكيه، فعلى الرغم من أنهما لم يتزوجا مطلقًا، من المحتمل جدًا أن خلافاتهما في اختيار الأفضل للطفلين اللذين أنجباهما ستجبرهما على المثول أمام قاض لتحديد حقوق الحضانة والالتزامات بينهما.

ميلان وساشا، هم بالفعل في إجازة مدرسية ، لذلك ، وفقًا للورا فا -الصحفية في جريدة Televisión Española- ، فإن والدتهم تود أن تأخذهم إلى ميامي في فلوريدا ، للاستمتاع بالشاطئ خلا شهري العطلة.

ومع ذلك ، من مكان ما في السويد ، أبلغها لاعب نادي برشلونة برفضه السماح للأطفال بمغادرة إسبانيا.

من الواضح أن شاكيرا تشعر بالوحدة وهناك شخصين يضايقانها دون أن تتمكن السلطات من فعل أي شيء حيال ذلك قد قادها إلى العزم على مغادرة البلاد مؤقتًا، ولكن للقيام بذلك مع أطفالها ، من الضروري أن يوقع بيكيه على وثيقة تمنحها الإذن بذلك.

وبهذا المعنى، فإن رفض لاعب كرة القدم يستند إلى حقيقة أن الكثير من الوقت بعيدًا عن جدهما وجدتهما من جهة الأب سينتهي به الأمر إلى التأثير على الأطفال.

فوالدي بيكيه يعيشان يوميًا مع الطفلين منذ ولادتهما ، حيث يسكنان بجوار منزله.

لذا يحاول بيكيه حماية هذا الرابط ولن يسمح لهما بالذهاب شهرين دون رؤية بعضهما البعض. وتدعي الصحفية الكتالونية: " أن العلاقة بينهما متوترة و صعبة للغاية".

من جانبها ، أوضحت المراسلة لورينا فازكيز ، أن شاكيرا لم تكن على علاقة جيدة مع زوجات وصديقات زملاء بيكيه في الفريق، لذلك فهي لا تعتمد عليهن في دعمها في حال احتاجت إلى الذهاب إلى المحكمة للقتال من أجل الحصول على أطفالها خارج إسبانيا.

تقول: "لم تعاملهم شاكيرا بشكل جيد ، لقد اعتقدت أنها متفوقة. أطلقوا عليها اسم La Patrona".

ملاحقة

وتعاني شاكيرا من مضايقات كثيرة، فهي تشعر بالقلق الشديد بعد مطاردة رجال لها حول منزلها، وقيام أحدهم بفتح صندوق البريد، ليترك ملاحظات بداخله.

كما ظهرت جداريات قرب سكنها في برشلونة، وكُتب فيها "أحبك أيتها المرأة الجميلة، أتيت هنا إليك، وأنا مستعد للزواج منك الآن، ولدعمك". وقد توجّه تونينو مبارك، شقيق شاكيرا إلى السلطات لتقديم شكوى بالرسائل التي تصل شقيقته.

وذكرت بعض التقارير أن أحد الرجال الذين يلاحقونها، روسي، وقد بدأ بملاحقة شاكيرا منذ انفصالها عن بيكيه. وبعد إبلاغ الشرطة، فقد وضعت منزل شاكيرا تحت الحراسة والمراقبة.

ومؤخراً ذكر برنامج (Mamarazzis) الإسباني أن شاكيرا كانت ترغب بالانتقال إلى ميامي الأميركية، خاصة في ظل عدم وجود حياة اجتماعية أو أصدقاء لها في برشلونة. لكن ما يمنعها هو أبناؤها وارتباط بيكيه بنادي برشلونة.

ولأول مرة منذ انفصالها، شوهدت شاكيرا وهي تقود سيارتها يوم الثلاثاء الماضي، وتبدو عليها ملامح التعب والضغط. وفي الوقت الذي تعاني هي فيه ، شوهد بيكيه بصحبة امرأة شقراء في أحد مطاعم العاصمة السويدية ستوكهولم، يوم الجمعة الماضي. وذكرت الأنباء أن سيدة سويدية قامت بتسريب صورة بيكيه، بعد رفضه الالتقاء بابنها الذي يشجعه.