إيلاف من جدة: في تكريم خاص حصلت الممثلة والمُخرجة والكاتبة اللبنانية نادين لبكي على جائزة variety فانغارد العالميّة السينمائيّة، وقد قدّمها لها نائب الرئيس التنفيذي للمحتوى؛ ستيفن جادوس، على هامش فعاليات اليوم الثالث للدورة الثانية من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، المقام بمدينة جدة.

وحصلت نادين على الجائزة نظرا لمساهمتها وتأثيرها الفني، بعد تقديمها لعدد من الاعمال الفنية البارزة، وكذلك لأنها أول مخرجة عربية يتم ترشيحها للأوسكار عن فئة أفضل فيلم أجنبي.

وقدمت المخرجة والممثلة اللبنانية عدد من الأفلام البارزة، وهي فيلم "سُكّر بنات"، عام 2007، وفيلم "هلّأ لوين؟" عام 2011، وفيلم "كفرناحوم"، عام 2018 والذي فاز بجائزة لجنة التحكيم الكبرى في مهرجان كان السينمائي.

السينما هي الحلم
استقبل الجمهور نادين لبكي بحفاوة بالغة، الأمر الذي جعلها تعرب عن سعادتها الكبيرة بتواجدها بين الجمهور السعودي، الذي وصفته بـ"الراقي"، وحفاوته بها لافتة إلى أنها حضرت الكثير من المهرجانات، ولكن فكرة حضور مهرجان سينمائي في المملكة أمر له جاذبية خاصة، معلقة: "السينما هي الحلم".

لست ممثلة محترفة
على الرغم من الإشادات الكبيرة التي حازت عليها في كافة أعمالها الفنية التي شاركت فيها كممثلة، أكدت أنها لا تنظر إلى نفسها كممثلة محترفة، لأنها بدأت كمخرجة، ومن ثم تحولت للتمثيل، لافتة إلى أنها بدأت العمل في صناعة الأفلام في وقت لم تكن السينما في أفضل حالاتها ببلدها لبنان.
وقالت "لبكي" إنها بدأت مسيرتها بإخراج الإعلانات والفيديو كليب، حتى وصلت لقرار صناعة أول فيلم سينمائي طويل لها، حيث كان يراودها دائمًا سؤال: "لماذا يجب صنع هذا الفيلم" في رحلة بحثها عن العمل المناسب الذي تخرجه.

وأكدت أنها تحب اللحظات التي تمنحها لها صناعة السينما بشكل كبير، فدائمًا ما كان الشغف يدفعها نحو هذه الصناعة، إلى أن جاءتها الفرصة.

وأردفت أنها تحب العمل في التمثيل، ولا يشكل ذلك أية ضغوطات عليها، ولكنه أمر يشعرها بالمسؤولية، مشيرة إلى أنها قدمت العديد من الأفلام في مصر ولبنان واليونان.

أتحكم في السوشيال ميديا

وعن مواقع التواصل الإجتماعي وتأثيرها على كثير من النجوم، وما تشكله من ضغط عليهم، قالت إنها تستطيع التحكم في نفسها حيال ذلك، وهو أمر ليس هيناً على البعض، فهناك من لا يستطيعون عدم الاكتراث بما يدور فيها والمضي قدمًا، والبعض الآخر لا يملك ذلك.