نجح فريق من الباحثين في الولايات المتحدة في تحديد بروتين جديد تبين أن بمقدوره تفعيل إنزيم يعني بإصلاح الحمض النووي ويقوم بتوفير الحماية للخلايا السرطانية من إمكانية التعرض لأضرار كارثية جراء الخضوع للعلاج الكيماوي والإشعاعي.

ويُعرف هذا البروتين بـ quot;c-MYCquot;، واتضح أن اكتشاف الدور الذي يلعبه في المقاومة العلاجية للسرطان ربما يؤدي إلى حدوث تطورات من شأنها أن تنقذ أرواح المرضى. وبرغم أنه قد سبق للباحثين أن عرفوا أن الخلايا السرطانية يمكنها أن تكتسب المقاومة للعوامل التي تعالج الضرر الذي يلحق بالحمض النووي، فإن الآليات الوراثية التي يحدث من خلالها هذا لا تزال غير واضحة حتى الآن. وباستخدام الأدوية الخاصة بالعلاج الكيميائي، وجد الفريق البحثي أن بروتين quot; c-MYCquot; يزيد من مقاومة تلك الأدوية من خلال خفض إنتاج كابح لهذا البروتين يطلق عليه quot;BIN1quot;.

وقال دايتوكو ساكامورو، الأستاذ المساعد في علم الأمراض بمركز LSU لعلوم الصحة في نيو أورليانز، والذي أشرف على البحث الذي أجري في هذا الصدد :quot; تتيح دراستنا آلية فعالة وجديدة يكتسب السرطان من خلالها مقاومة لتلف الحمض النووي. وتوصلنا إلى أن كبح جماح بروتين c-MYC المكون للورم قد يقدم إستراتيجية جذابة لعلاج السرطان بالاشتراك مع العوامل التي تلحق الضرر بالحمض النوويquot;.