قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لم تتساءل يومًا لم يتسارع نبضك ودقات قلبك وتبدأ بالتعرّق عندما تكون محرجًا؟ بدءا من اليوم بإمكانك إلقاء اللوم على القشرة الحزاميّة الأمامية ما قبل الركابيّة وهي منطقة بحجم الإبهام تقع في الدماغ وتحدد حجم استجابتك العاطفيّة للتعثّر مثلُا في مكان عامّ أو الإدراك أنك بعثت رسالة حبّ الكترونيّة إلى مديرك بدلاً من عشيقك.

____________________________________________________________________________________

أفادتفيرجينيا ستيرم، الأستاذة ما بعد الدكتوراه في quot;مركز الذاكرة والشيخوخةquot; في جامعة كاليفورنيا، مؤخّرًا في اللقاء السنوي في quot;الأكاديميّة الأميركيّة للعلوم العصبيّةquot; أنّ التغيّرات في هذا القسم من الدماغ قد تحكم إلى أيّ مدى يصيبك الإحراج.

وحسب ما ذكرت صحيفة التايم كانت فان ستيرم درست حجم هذه المنطقة المحددة من القشرة الحزاميّة في حالات صحّيّة وفي حالات تعاني من اضطرابات عصبيّة وربطت هذه القياسات بعمل يحدث الإحراج، ألا وهو الاستماع إلى أنفسهم يغنّون quot;الإغراء يا صبيّتيquot; على طريقة الكاراوكي. quot;فكلما كانت المنطقة صغيرة، كلما قلّ الشعور بالحرجquot;.

في هذا السياق، تقول ستيرم أنّ الأحاسيس على مثال الحرج هي مغايرة قليلًا عن المشاعر على مثال الحزن والغضب ذلك أنّ الإحراج يتضمّن عنصرًا إجتماعيًا. فالمشاعر على مثال الشعور بالذنب والفخر والعار والإحراج, كلّها تحدث بوجود آخرين وتنتج عن كيفيّة رؤية الناس لنا.

ومن المثير للاهتمام في منطقة القشرة الحزاميّة هو أنّ ستيرم حددت أنّ هذه الأخيرة ترتبط بالشبكات السلوكيّة العالية المستوى في القشرة الأماميّة التي تضبط كيفيّة تعاطينا مع الآخرين، كما ترتبط بالوظائف الأساسية والسلوكيات الأوتوماتيكيّة التي تخرج قليلًا عن سيطرتنا على مثال دقات القلب والتنفّس.

لا بدّ من الإشارة إلى أنّه تم ربط أقسام من القشرة الحزاميّة سابقًا بالانهيار العصبي علمًا أنّ تحفيز الدماغ لهذه المنطقة ساعد المرضى بالتخفيف من إنهيارهم العصبي. وإن هذا ليعني أنّ العلاجات التي تحفّز هذا القسم من الدماغ قد تزيد من الوعي لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عصبيّة تطلق لهم العنان أو تنسيهم تأثير سلوكهم على الآخرين. وفي المقابل, يساعد كبح هذا النشاط في الدماغ في درء استجابات الإحراج الجسيمة والتعامل مع الآخرين بشكل طبيعي، ربما بدلًا من أن يعانوا من الإحراج الاجتماعيّ. في جميع الحالات، لا ضير في الاحساس بالحرج الدال على أننا بشرًا.