يعد النوم القهري من أخطرالامراض التي تعرض صاحبها للخطر لمجرد الشعور بالنعاس في عز فترة النشاط الجسدي.

قد تكون حالة النوم القهري من الحالات القليلة، لكنها تصيب البعض ما يحول حياتهم الى جحيم، فهم يشعرون بالنعاس او انعدام النشاط الى درجة ان المصاب به يعجز عن القيام باي جهد، وذلك خلال ساعات النهار اي في وقت الدراسة او العمل والاخطر خلال قيادة السيارة.
وفي هذا الصدد أشارت دراسة أميركية الى ان النوم القصري هو مرض عضوي ينتج عن نقص مادة في الجهاز العصبي تدعي اوركسين( هيبوكريتين) ولا علاقة لها باي سبب نفسي.

والنوم القصري ليست له تأثيرات عضوية اخرى ولا يؤثر على حياة المريض بصورة مباشرة، ان فيما يتعلق بتفكيره او تعامله الاخلاقي مع الاخرين، لكن يصفه الناس بالشخص الكسول والخامل مما ينعكس سلبا على نفسيته ويقلل من ثقته بنفسه ويولد له مشاكل كثيرة في المدرسة أو العمل.
واعراض المرض عبارة عن نوبات من النعاس لا يمكن مقاومتها تحدث في أي لجظة، ويمكن ان تحدث من دون سابق انذار،وقد تحدث هذه النوبات في اوقات واوضاع غير مناسبة مثلا خلال تقديم امتحان او المشي في الشارع.

ومن اعراضه ايضا الشلل المفاجئ أثناء اليقظة، وهذا هو العارض الاخطرللنوم القهري. فخلاله يحدث شلل او ضعف في عضلات الجسم كلها او بعضها كأن يكون هناك ضعف في عضلات مفصل الركبتين او عضلات العنق التي تحمل الرأس او عضلات الفك السفلي او عضلات الذراعين او عضلات التحدث في الفم مما يجعل الكلام غير واضح، وفي بعض الحالات يكون هنا شلل كامل في الجسم. وقد يسقط المريض على الارض ويظهر وكأنه مغمى عليه، لكنه في واقع الامر في كامل وعيه.

وتناول التقرير الطرق التي يعالج بها المصاب مرض النوم القهري وتقسم الى علاج بالعقاقير الطبية والعلاج السلوكي، فهناك الكثير من الأدوية المنبهة التي تستخدم في هذه الحالة أهمها مشتقات الفيتامين، وحديثا تم استخدام عقار جديد يدعي مودافينيل، والمريض الذي يستخدم ايا من هذه الادوية يحتاج الى متابعة دقيقة من قبل طبيب مختص، فهذه العقارات التي تعتبر من العقاقير المنشطة للاعصاب والدماغ محظور استخدامها من دون وصفة طبية.