أظهر تقرير إحصائي حديث أن quot;غوغل بلسquot; تلقى اقبالا من قبل مستخدمي الشبكة أكثر من فايسبوك.

بعد أن دشنت العام الماضي عملاقة محركات البحث الأميركية quot;غوغلquot; شبكتها الاجتماعية الجديدة quot;غوغل بلسquot;، وبدت حينها كما لو كانت طفل غني جديد يلتحق بالمدرسة، كثر الحديث عن جدوى تلك الخطوة من غوغل وما إن كانت ستنجح أم لا، بيد أن تقرير النشاط الإلكتروني الجديد الخاص بمؤشر رضا العملاء الأميركي أوضح أن الناس بدأوا يلحظون أن غوغل بلس ليس بهذا السوء بعد هذا كله.
وتبين وفقاً للإحصاءات التقرير أن quot;غوغل بلسquot;حصل على 78 نقطة من 100 متفوقاً على فايسبوك الذي حصل بدوره على 61 نقطة. وعن الأسباب التي دفعت الناس للتعلق بغوغل بلس أكثر، قالت مجلة التايم الأميركية، معقبةً على ذلك، إن فايسبوك يمتلك أكثر من 900 مليون مستخدم، مقارنةً بمستخدمي غوغل بلس الذين يقدر عددهم بـ 250 مليون فقط، فضلاً عن أن الناس الذين يستخدمون غوغل بلس يبدو أنهم يحبونه بالفعل. وبحسب ما ورد في التقرير أيضاً، فإن المستخدمين أبدوا سعادتهم أيضاً بتطبيق الموبايل الموجود في غوغل بلس، بالإضافة إلى سهولة استخدام منتجات أخرى لغوغل من خلاله مثل موقع يوتيوب وبريد جي ميل الإلكتروني. هذا بالإضافة إلى كره الناس لكثرة الإعلانات التي باتت تضخ على موقع فايسبوك، مثلما هو الحال مع موقعي تويتر وينكدين، الذين حصلا بدوريهما على 64 و 63 نقطة، على الترتيب.
ومن بين أبرز أسباب تراجع ترتيب فايسبوك في تقرير هذا العام، بمقدار 5 نقاط، هو إدراج خاصية التايم لاين. فالناس لا تحبه خاصة عندما لا يكون بمقدورها الانسحاب من إعادة تصميم جذري جديد يكشف عن كافة الأنشطة التي قاموا بها في الماضي.