السفر عادة ما يكون رحلة شاقة مليئة بالمتاعب لأن المسافر ببساطة غير قادر على تجنب بقية المسافرين المزعجين. هذا الأمر يؤدي في كثير من الأحيان إلى شجارات على متن الطائرات سواء بسبب إرجاع المقاعد أو مساند اليدين أو بسبب صراخ الأطفال المستمر والشبان الصاخبين.


في ما يلي مجموعة من "الايتيكيت" وآداب السفر وبعض الحيل التي يمكن اللجوء إليها لتفادي النزاعات بين المسافرين:

الأولوية دائماً للحالات الخاصة

أي شخص يحصل على أولوية الصعود على الطائرة يكون قد اشترى الامتياز بالمال. لكن من المفترض أن تكون الأولوية دائماً للأشخاص الذين يعانون من صعوبات جسدية أو للكبار في السن. احرصوا على احترام أصحاب الأفضلية ومساعدتهم للوصول إلى مقاعدهم قبلكم.

الوشاية تنفع
إذا صادف أن كان مقعدكم بجوار مجموعة من الأطفال المزعجين أو أن أحدهم يركل الكرسي من الخلف أو يستمع إلى الموسيقى الصاخبة، بادروا إلى الوشاية للمضيفة بدلاً من رمقهم بنظرات باردة أو الصراخ عليهم.& طاقم الطائرة أشبة بالشرطة السرية الشخصية، وباستطاعتهم التعامل مع هذه المواقف بلباقة وهدوء وبالتالي معالجتها بسرعة بدلاً من نشوب الخلافات طوال الرحلة.

لا تغازلوا المضيفات
على الرغم من أن الأفلام الهوليوودية تقول لكم العكس، إلا أنه من الضروري التعامل باحترام مع المضيفات، فلا تبادروا إلى توزيع الغمزات والابتسامات بل تصرفوا دائماً بكياسة ولباقة للحصول على معاملة مماثلة.

الديبلوماسية لمسند الذراع
التفاوض على مسند المقعد يعتمد على الأخلاق الدمثة واللباقة، لأن القوة أو الفظاظة ستؤدي إلى تصلب في الآراء وبالتالي إلى نزاع على متن الطائرة.
الديبلوماسية أمر بالغ الأهمية، لذلك حاولوا إسناد يدكم بهدوء من دون أي تعدي على الطرف الآخر، أو انتظروا تحرك الراكب المجاور أو مغادرة مقعده إلى الحمام لتسندوا يدكم براحة وهدوء.

الطعام الغريب أو المميز يصل أسرع
الركاب من ذوي الاحتياجات الغذائية الخاصة يحصلون على طعامهم أولاً، لذلك اطلبوا أطباقاً مخصصة كالمأكولات النباتية أو الخالية من السكر أو الملح لتتخطوا الطابور الطويل.