قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

صدرت الموافقة الرسمية الأميركية على دواء جديد يتسلل داخل خلايا سرطان الجلد ويدمرها من داخلها، مثل حصان طروادة.

إعداد ميسون أبو الحب: قالت إدارة الغذاء والدواء الأميركية إنها أعطت موافقتها لدواء هو الأول من نوعه يعتمد على استخدام فيروس الهربس الذي يتسلل داخل أورام سرطان الجلد، ويقلل حجمها في بعض الحالات. واسم الدواء ايمليجيك Imlygic ويعطى للمصاب عن طريق الحقن، وهو من إنتاج شركة آمجن ويستخدم حاليًا على أورام الصباغية لا يمكن إزالتها بعملية جراحية.

65 ألف دولار

نقلت صحيفة غارديان البريطانية عن الشركة المصنعة قولها إن دورة واحدة من هذا الدواء تكلف 65 ألف دولار، وإن الدواء يتم حقنه بشكل مباشر في نسيج الورم ليعمل الفيروس مثل حصان طروادة ويتسلل داخل النسيج للقضاء على الخلايا السرطانية.

ويتكون الدواء من جزء من جينات عملها تحفيز النظام المناعي في الجسم مع نسخة محورة من الفيروس.

وعلى الرغم من أن هذا الدواء يعتبر طفرة وانجازًا كبيرًا، فإن مسؤولي الادارة الأميركية قالوا إنه لم يثبت قدرته على إطالة حياة المصابين بالسرطان، بل إن الدراسات التي اجرتها الشركة أظهرت أن 16 في المائة من المرضى الذين حقنوا بهذا الدواء تقلّصت أورامهم مقارنة بـ 2 في المئة من المصابين الذين تناولوا أدوية السرطان التقليدية. وقالوا ايضًا إن هذا التأثير دام ستة اشهر.

واكد المسؤولون أن دواء ايمليجيك لا يؤثر في الاورام الصبغية التي تنتشر عادة إلى الدماغ والرئتين واعضاء داخلية اخرى. وقالت شركة أمجين إن على المصابين أن يعالجوا بهذا الدواء ستة أشهر على الأقل أو حتى اختفاء الاورام المعروضة للعلاج.

إنقسام مستمر

يعمل الدواء عادة بالانقسام إلى نسخ بشكل مستمر حتى تتمزق الاغشية أو الطبقات الخارجية من السرطان. وفي هذه الاثناء، يقوم قسم من الجين بانتاج بروتين لتحفيز رد فعل مناعي لقتل الاغشية في الورم وفي الاماكن الاخرى من الجسم.

وكان عرض نشر في مجلة علمية قد ذكر بأن الفيروسات التي تحارب السرطان والمزودة بجينات تحفز جهاز المناعة تعتبر لقاحات علاجية فعالة ضد هذا المرض.

وكانت إدارة الغذاء والدواء الأميركية قد أقرت استخدام مجموعة من الأدوية الجديدة التي تعتبر لقاحية علاجية أو أدوية مناعة ضد الاورام، تعزز نظام المناعة في الجسم كي يهاجم الخلايا السرطانية. وحققت هذه الادوية أول إنجاز لها بإبقاء المريض على قيد الحياة لسنوات بالنسبة إلى بعض انواع السرطان، خصوصًا سرطاني الرئة والجلد.
&