قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف: اكتشف باحثون أميركيون أن البكتيريا التي توجد في أمعاء الطفل بسن السنتين من الممكن أن تتنبأ بما إن كان سيصاب هذا الطفل بزيادة في وزنه بحلول سن ال 12 عاماً أم لا !

وبتحليلهم عينات من تلك البكتيريا، تمكن الباحثون من تحديد هوية الأطفال الذين سيصابون بزيادة في الوزن أو بالسمنة قبيل بلوغهم سن المراهقة. وأوضح الباحثون الذين خلصوا لتلك النتيجة من خلال دراسة أجروها في جامعة كولورادو أنه من الممكن استخدام عينات البراز لقياس بكتيريا الأمعاء وتحديد هؤلاء الأطفال المعرضين لخطر الإصابة بالسمنة أو بحاجة لمساعدة إضافية تضمن الحفاظ على صحتهم.

لم يتمكن الباحثون من إثبات أن اختلاف بيئة الأمعاء يتسبب في الواقع في حدوث زيادة بالوزن، لكن النتائج جاءت لتعزز في الأخير نتائج بحثية سابقة عن إمكانية استكشاف المزيد عن الحالة الصحية عبر قياس تنوع السلالات في القناة الهضمية.

ونوهت بهذا الصد صحيفة الدايلي ميل البريطانية إلى أن الباحثين في جامعة كولورادو توصلوا لتلك النتائج بعد تتبعهم الحالة الصحية لـ 165 طفلاً نرويجياً شاركوا بالدراسة، حيث أخذوا عينات من بكتيريا أمعائهم في أول عامين من حياتهم، ثم قارنوها بنتائج مؤشر كتلة أجسامهم بعد مرور 10 أعوام. وتنبأت العينات بدقة بهوية الأطفال الذين كانوا معرضين للسمنة أو لزيادة الوزن قبل سن المراهقة.
ونقلت الصحيفة عن دكتور ماجي ستانيسلاوسكي، الباحثة التي قادت الفريق البحثي بتلك الدراسة، قولها "تقدم دراستنا مزيداً من الأدلة على أن جراثيم الأمعاء قد تلعب دوراً مهماً في احتمالات الإصابة بداء السمنة بمرحلة لاحقة من عمر الأطفال". 

أعدت "إيلاف" المادة نقلاً عن صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية، الرابط الأصلي أدناه
https://www.dailymail.co.uk/health/article-6302331/Bacteria-two-year-olds-FAECES-predict-fat-time-theyre-12.html