إيلاف: اكتشف باحثون أميركيون أن إصابة الأخ أو الأخت الكبرى بمرض التوحد أمر من شأنه أن يزيد من خطر إصابة أشقائهم الأصغر سناً بنفس المرض بمقدار 30 ضعفاً، في حين أن إصابة الأشقاء الأكبر سناً باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، المعروف بـ ADHD، يزيد من خطر إصابة أشقائهم الأصغر سناً بمقدار 13 ضعفاً !

ومعروف أن الأسباب الفعلية التي تقف وراء التوحد ونقص الانتباه وفرط الحركة تُحَيِّر العلماء، لكن ما هو معلوم أن عوامل وراثية وبيئية تساهم في الإصابة بهذين المرضين.

ويقدر خبراء أن هناك ما يقرب من ألف جين يمكنهم المساهمة في زيادة خطر الإصابة بمرض التوحد، وهو ما يُشَكِّل ما يصل ل 83 % من الاضطراب، بينما يعتبر اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة "وراثي بشكل كبير". وقد اتضح من نتائج الدراسة التي أجريت مؤخراً بهذا الصدد في جامعة كاليفورنيا أن الأطفال الذين يوجد لهم أشقاء أكبر في السن مصابين بأي من المرضين ( التوحد أو نقص الانتباه وفرط الحركة ) يكونوا معرضين بشكل كبير لخطر الإصابة بأي من هذين المرضين.

وقبل تلك الدراسة، لم يسبق لأحد أن قام بفحص العلاقة بين مخاطر الإصابة بالتوحد أو نقص الانتباه وفرط الحركة لدى الأشقاء الأصغر في السن لهؤلاء الأطفال المعروف إصابتهم بأي من المرضين. وتوصل باحثو جامعة كاليفورنيا في دراستهم الجديدة هذه لتلك النتيجة بعد تمكنهم من تحليل بيانات تخص أكثر من 15 ألف طفل ولدوا بإحدى مستشفيات كاليفورنيا في الفترة بين عامي 1995 و2018.


أعدت "إيلاف" المادة نقلاً عن صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية، الرابط الأصلي أدناه
https://www.dailymail.co.uk/health/article-6479771/Autism-ADHD-run-families-Having-older-sibling-disorder-raises-risks.html