قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

حقق باحثون اختراقاً علمياً يمنح أملا للأطفال الذين يُصابون بالعقم بسبب علاجهم من مرض السرطان.

ويصبح زهاء ثلث الرجال الذين عاشوا بعد علاجهم من السرطان في طفولتهم عقيمين بسبب التلف الذي تعرضت اليه اجسامهم من العلاج الكيماوي والإشعاع. ولكن علماء اكتشفوا الآن ان أنسجة تُجمد بعد أخذها من الخصية قادرة على إنجاب طفل. وتكللت هذه الطريقة بالنجاح في قرود بوصفها اقرب الحيوانات الى البشر في الأبحاث العلمية ، تمهيداً لإختبارها على بشر ، كما افادت صحيفة الديلي ميل.

ولا يستطيع الصبيان قبل سن المراهقة ان يحفظوا حيواناتهم المنوية لتكوين عائلة بعد العلاج من السرطان لأنهم ما زالوا أصغر من سن الانجاب وكثير منهم يجب ان يسلموا بحقيقة انهم لن يصبحوا آباء في حياتهم اللاحقة.

وفي عام 2015 اصبح الطفل نيثان كروفورد ( 9 سنوات) الذي أُصيب بورم في الدماغ أول تلميذ في بريطانيا حُفظ نسيج من خصيتيه بأمل أن يُستخدم لاحقاً للانجاب.

وأظهرت الدراسة الجديدة ان ذلك ممكن بعد أخذ نسيج من خصى قرود رئيسية ثم إعادة تفعيلها لانتاج حيوانات منوية. واستُخدمت هذه الحيامن لتخصيب بيوض بطريقة مستعارة من التلقيح الاصطناعي لانجاب قرد حي العام الماضي.

ونقلت صحيفة الديلي ميل عن الدكتور كايل اورويغ كبير الباحثين الذي اجروا الدراسة من جامعة بتسبرغ الاميركية "ان هذا الانجاز خطوة مهمة نحو إعطاء مرضى السرطان اليافعين في العالم املا بتكوين عائلة في المستقبل".

وأضاف الدكتور اورويغ ان النتائج التي حققها فريقه مع قرود هي الخطوة الأخيرة على طريق التمكن من مساعدة الاطفال المصابين بالسرطان معرباً عن الأمل باختبار نسيج مجمَّد من خصى بشر في غضون عامين الى خمسة اعوام.

وتمكنت نساء في أنحاء العالم من الانجاب بعد الحمل بنسيج مجمد من المبيض ولكن تجميد نسيج الخصية لم يُختبر حتى الآن. وأخذ الباحثون نسيجاً من قرود الماكاك قبل إخضاعها للعلاج الكيماوي الذي يتلف الخلايا في الجسم وكثيراً ما يؤدي الى العقم. وهو مثل النسيج المأخوذ من صبيان لا يحوي حيوانات منوية بل خلايا جذعية فقط تصبح حيوانات منوية في سن البلوغ.

وبعد إخراج النسيج من التجميد أُعيد زرعه في القرود التي أصبحت بالغة كما في في حالة مرضى السرطان لتتمكن هرمونات الدماغ من اطلاق التستوستيرون المطلوب لبدء انتاج الحيوانات المنوية.

وتمكن العلماء من انتاج 21 مليون حيوان منوي من قطعة نسيج واحدة. وكان من السهل بعد ذلك حقنها في بيوض قرود اناث كما يحدث لدى تخصيب البويضة بالتلقيح الاصطناعي لتكوين جنين.

وقال البروفيسور آلان بايسي استاذ طب الذكورة في جامعة شفيلد البريطانية ان هذه الدراسة "خطوة كبيرة الى الأمام ولكن من المهم ان نتذكر ان من الضروري اجراء مزيد من الأبحاث قبل ان نتمكن من محاولة استخدامها في بشر للتوثق من انها أمينة وتعمل بالطريقة نفسها مع البشر".

اعدت "ايلاف" هذا التقرير بتصرف عن "ميل اونلاين". الأصل منشور على الرابط التالي
https://www.dailymail.co.uk/health/article-6835661/Medical-breakthrough-means-boys-survive-cancer-children.html