قراؤنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

عمان: قال المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم إن اربعة مدنيين قتلوا جراء قصف شنته طيران النظام السوري على مدينة (الباب) في حلب في شمال البلاد لليوم الثاني على التوالي.

وقال المرصد في بيان ان اربعة مدنيين سوريين على الاقل لقوا مصرعهم واصيب اخرون بجراح جراء قصف الطيران الحربي صباح اليوم لليوم الثاني على التوالي منطقة السكن الشبابي في المدخل الغربي لمدينة الباب، التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في ريف حلب. وكان 37 مدنيا على الاقل، بينهم سبعة اطفال، قتلوا أمس جراء قصف الطيران الحربي مناطق في مدينة (الباب) ومناطق اخرى.

وعلى الصعيد الميداني أيضا ذكر المرصد ان اشتباكات عنيفة دارت بين قوات النظام من جهة ومقاتلي الكتائب الاسلامية والكتائب المقاتلة من جهة اخرى في محوري (سيف الدولة) و(الاذاعة) في مدينة حلب وسط انباء عن وقوع خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

وفي محافظة دير الزور في شرق سوريا تجددت الاشتباكات بين عناصر (داعش) وقوات النظام في محيط مطار دير الزور العسكري بالتزامن مع قصف لقوات النظام على مناطق في قرية الجفرة المحاذية للمطار، فيما لقي مقاتل من كتائب اسلامية مناصرة لتنظيم (داعش) مصرعه جراء اصابته برصاص قناص في حي (الرشدية) في مدينة دير الزور. كما كثفت طائرات النظام قصفها وغاراتها الجوية والقاء البراميل المتفجرة على مناطق في غوطة دمشق ودرعا وادلب وحماة.

على صعيد اخر اعلنت جبهة النصرة رفضها لمبادرة المبعوث الدولي الى سوريا ستيفان دي مستورا الرامية الى تجميد القتال في حلب، مؤكدة استمرارها بالقتال حتى اسقاط النظام. وقالت الجبهة في بيان نقله المرصد السوري انها "لن تترك كل من اعتدى على عناصرها من دون حساب، وستستمر في محاربة المفسدين والخونة في ساحة الشام، ولا شيء يثنيها عن الاستمرار في جهادها".

كما وزع تنظيم (داعش) منشورا اعلن فيه افتتاح مكتب للتطوع في صفوفه من ابناء مدينة البوكمال السورية والقائم العراقية. من جانب اخر وثقت الشبكة السورية لحقوق الانسان في تقرير لها حصيلة ضحايا عام 2014 من الصحفيين الذين قتلوا او تعرضوا للخطف والاعتداءات اثناء تغطية الحرب في سوريا، مشيرة الى مقتل 17 صحافيا تقع مسؤولية مقتل العدد الاكبر منهم على عاتق قوات النظام، فضلا عن تسجيل اكثر من 45 حالة اعتقال وخطف لصحافيين وناشطين اعلاميين.