: آخر تحديث
مع تحذير إسرائيل قادة العالم من الاعتراف بها

حكومة الـ 17 تكنوقراطيًا الفلسطينية تؤدي اليمين

وسط تحذير إسرائيلي لدول العالم من الاندفاع للاعتراف بها، أدّت حكومة التوافق الفلسطينية اليمين أمام الرئيس محمود عباس بموجب اتفاق المصالحة مع (حماس). 

قال عباس الذي يتزعم حركة فتح إن الحكومة التي تضم 17 وزيرا ستضم وزراء لا انتماءات لهم وسيسعون لمواصلة عملية السلام.

وتعد الحكومة بتشكيلتها أول خطوة لإنهاء الخلاف طويل الأمد بين الفصيلين الفلسطينيين الكبيرين، فتح وحماس. وقد اتفقت حركة حماس مع حركة فتح في اللحظة الأخيرة على تكليف رئيس الوزراء رامي حمد الله بتولي وزارة الأسرى.

وكان الجانبان قد توصلا بعد ساعات من التصعيد الإعلامي إلى هذا الاتفاق بعد أن كاد الخلاف بشأن إلغاء الوزارة، وهو ما اقترحه عباس، يهدد تشكيل الحكومة.

وكان أنصار حركة حماس قد تظاهروا في غزة مطالبين ببقاء الوزارة ضمن تشكيلة الحكومة التوافقية، بعد إعلان عباس نيته شطب هذه الوزارة وتحويلها إلى هيئة ملحقة بمنظمة التحرير الفلسطينية.

وقد ظل الرئيس عباس وحركة فتح، خلال السنوات السبع الماضية، يتولى حكم الضفة الغربية، بينما سيطرت حماس على مقاليد الأمور في غزة. ويهدف اتفاق المصالحة إلى تمهيد الطريق إلى إجراء انتخابات جديدة خلال الأشهر الستة القادمة.

التزام بالاتفاقات

وقال عباس خلال مراسم اداء اليمين إن الحكومة الجديدة ستلتزم بما قامت به الحكومات الفلسطينية السابقة وبالاتفاقات التي صدقت عليها منظمة التحرير الفلسطينية في إشارة إلى الاتفاقات المؤقتة مع إسرائيل.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، حذر قادة العالم من الاندفاع نحو الاعتراف بالحكومة الجديدة، بسبب مشاركة حماس فيها.

واعتبر نتانياهو أن الحكومة المزمع إعلانها "ستعزز الإرهاب" بسبب وجود حماس فيها. وأضاف في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته أن "على المجتمع الدولي ألا يحتضنها".

لكن الرئيس الفلسطيني، دحض هذه الادعاءات، قائلا إن الحكومة الجديدة ستتألف من وزراء تقنيين لا ميول سياسية لهم، وقال إن الحكومة ستعترف بإسرائيل وتنبذ العنف.

وكانت إسرائيل جمّدت محادثات السلام مع السلطة الفلسطينية بعد توصل حركتي فتح وحماس إلى اتفاق وحدة في 23 ابريل (نيسان) الماضي.

وتقول إسرائيل إنه لا يمكن لحماس، التي تتهمها تل أبيب والغرب بالإرهاب،  أداء أي دور حكومي، ما لم تعلن صراحة نبذها "الإرهاب".

وقال عباس إن إسرائيل حذرته من أنها "ستقاطع الحكومة لحظة الإعلان عنها"، وأضاف إن "إسرائيل تريد معاقبتنا على الاتفاق مع حماس على هذه الحكومة. كل خطوة إسرائيلية سيكون لها رد فعل فلسطيني مناسب".

خيبة أمل أميركية 

وأعلنت الولايات المتحدة الشهر الماضي عن "خيبة أملها" من الاتفاق، وحذرت من أن ذلك سيضر بجهود السلام مع إسرائيل.

وقالت جين ساكي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية إن وزير الخارجية جون كيري اتصل هاتفيا بعباس الأحد وأبدى قلقه إزاء دور حماس في الحكومة.

وقاد كيري جهود الوساطة لاستئناف محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين والتي انهارت بعد توقيع فتح وحماس على اتفاق مصالحة في أبريل نيسان.

وقالت إن كيري أكد خلال المكالمة الهاتفية أهمية التزام الحكومة الجديدة بمبادئ نبذ العنف والاعتراف بإسرائيل وقبول الاتفاقات السابقة معها.

وأضافت ساكي:"أوضح وزير الخارجية أن الولايات المتحدة ستراقب عن كثب أي حكومة ستتشكل وستحكم عليها استنادا الى تشكيلها وسياساتها وتصرفاتها."

وزارة الأسرى 

وكانت حماس أعلنت في وقت سابق يوم الإثنين أنها لن تدعم الحكومة الجديدة بسبب قرار عباس إلغاء وزارة شؤون الأسرى والمحررين واستبدالها بلجنة لن تكون تابعة للحكومة.

ويتولى وزير شؤون الأسرى والمحررين متابعة شؤون الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية. ويعتبر الفلسطينيون المعتقلون في السجون الإسرائيلية مناضلين من أجل الحرية في حين تتهمهم إسرائيل بانهم إرهابيون.

وقبل اداء اليمين قال وزير داخلية حكومة حماس فتحي حماد في احتفال في غزة إن "الأسرى يخوضون معركة الأمعاء الخاوية في سجون الاحتلال ويتم التخلي عنهم لا وألف لا لن نقبل بذلك". وأضاف "لن نتخلى عن الأسرى وحقوقهم".

وأوضح مسؤول فلسطيني أن عباس أراد إلغاء الوزارة لضمان استمرار التمويل الغربي للحكومة لا سيما أن عددا من الدول الغربية المانحة حذرت من أنها لن تدعم حكومة تمول الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

لكن صلاح البردويل المسؤول في حماس قال إنه جرى الاتفاق على أن تمنح الوزارة لرئيس الوزراء رامي الحمد الله "والخلاف بين حماس وفتح انتهى".

أسماء الحكومة الجديدة

وفي الآتي أسماء الحكومة الفلسطينية الجديدة: 

رامي الحمد الله رئيس الوزراء ووزير الداخلية

زياد ابو عمرو نائب رئيس الوزراء ووزير الثقافة

محمد مصطفى نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد

شكري بشارة وزير المالية

رياض المالكي وزير الخارجية

سليم السقا وزير العدل

عدنان الحسيني وزير شؤون القدس

رولا معايعة وزيرة السياحة والآثار

جواد عواد وزير الصحة

خولة الشخشير وزيرة التربية والتعليم العالي

علام موسى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والنقل والمواصلات

مفيد الحساينة وزير الاشغال والاسكان

شوقي العيسة وزير الزراعة

هيفاء الآغا وزيرة شؤون المرأة

مأمون أبو شهلا وزير العمل

نايف ابو خلف وزير الحكم المحلي

يوسف ادعيس وزير الاوقاف والشؤون الدينية


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. شعبية ماكرون تنخفض إلى 25 في المئة
  2. رسميا... العلماء يعيدون تعريف الكيلوغرام
  3. القمة العالمية للتسامح تدعو إلى مكافحة التطرف الفكري
  4. نتانياهو في محاولة أخيرة لإنقاذ حكومته
  5. مقتل نحو 15 ألف روسي في حوادث سير العام الحالي
  6. الخارجية الأميركية: لم نتوصل إلى خلاصة نهائية في قضية خاشقجي‎
  7. الكونغرس قد يجبر نائبة من أصل صومالي على خلع حجابها
  8. وفاة متظاهرة وإصابة 47 شخصاً خلال تظاهرات في فرنسا
  9. ترمب: تسليم غولن ليس قيد الدراسة
  10. خامنئي: عراق مستقل قوي ومتطور مفيد لإيران
  11. ولكواليس
  12. العاهل المغربي يعين إدريس الكراوي رئيسا جديدا لمجلس المنافسة
  13. فيضانات هائلة حفرت ودياناً عميقة في سطح المريخ
  14. الصين وروسيا وكندا على رأس البلدان التي ترفع حرارة الأرض
  15. اتهام الأردن بـ
  16. رئيس وزراء إسبانيا يحل الاثنين بالرباط في زيارة رسمية
في أخبار