وعد مسؤولون اميركيون الثلاثاء بان اي اتفاق يتم التوصل اليه مع ايران بشان برنامجها النووي سيتضمن نظاما للمراقبة المشددة لاحباط اي محاولة ايرانية لتطوير اسلحة نووية سرا.&

الا ان المفاوضة الاميركية ويندي شيرمان لم تكشف امام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ ما اذا كانت واشنطن وشركاؤها سيسعون الى تمديد المحادثات المعقدة مع ايران الى ما بعد المهلة النهائية الجديدة المحددة بتاريخ 24 تشرين الثاني/نوفمبر.&
وقالت شيرمان ان "الشفافية والمراقبة مهمتان جدا وامر رئيسي في اي اتفاق. وكما قلت فان احد الامور الاكثر اثارة للقلق بالطبع، هو العمل السري".&
واكدت انه في كل اجراء ينص عليه اي اتفاق مع ايران لكبح برنامجها النووي "سنقرر ما اذا كانت هناك ضرورة لعنصر اضافي للشفافية والمراقبة خلال فترة هذه الاتفاقية كاملة".
وانتهت المحادثات الماراثونية بين ايران والقوى الكبرى في فيينا في 19 تموز/يوليو بعد ان امهل المفاوضون انفسهم اربعة اشهر اضافية لمحاولة سد الثغرات الكبيرة والتوصل الى اتفاق تاريخي.&
ولم ترد شيرمان مباشرة على السؤال بشان ما اذا كانت واشنطن وحلفاؤها في مجموعة 5+1 سيكونون على استعداد لتمديد المحادثات لفترة جديدة.&
وقالت "لقد تعلمت في المفاوضات انه من الصعب جدا القول ما الذي سيحدث في نهاية فترة معينة .. ونحن نعتزم انهاء المفاوضات في 24 تشرين الثاني/نوفمبر بطريقة او باخرى".&
ولم يتضح موعد بدء الجولة المقبلة من المحادثات او المكان الذي ستجري فيه، رغم انه يتوقع ان تجري محادثات على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في ايلول/سبتمبر.&
واضافت "لا استطيع ان اقول لكم اليوم ان دبلوماسيتنا ستنجح لست متاكدة من ذلك. استطيع ان اقول لكم انه خلال الاشهر الستة الماضية، حققنا تقدما كبيرا وثابتا".&
واضافت انه اذا اخفقت كل الجهود "فسيكون علينا اتخاذ قرارات خطيرة جدا".&
وتابعت "واذا لم تتوصل ايران الى اتفاق شامل يحول دون حصولها على سلاح نووي ويمنح المجتمع الدولي الضمان الذي يبحث عنه، فسنفرض معكم عقوبات اضافية ونفكر معا في جميع الخيارات التي يقول رئيس الولايات المتحدة انها لا تزال على الطاولة".&