قدم الإعلام الغربي بشكل عام والأميركي على وجه التحديد رؤيته عن الملك سلمان بن عبد العزيز، عاهل المملكة العربية السعودية، للرأي العام الغربي والأميركي، بعد ساعات من توليه مقاليد السلطة في البلد الأكثر تأثيراً في الشرق الأوسط والعالمين العربي والإسلامي.

دبي: أشار تقرير لموقع شبكة "سي إن إن" الأميركية إلى أن الملك سلمان بن عبدالعزيز يتمتع بخبرات هائلة، تجعل مهمة الحكم في "متناول يده"، ورأى التقرير أن الأمير مقرن بن عبد العزيز ولي العهد هو أحد ضمانات الاستقرار المستقبلي، في ظل تمتعه بحب زعماء العالم.
ونشر التقرير المزيد من النقاط التي تتعلق بخبرات ورؤية الملك سلمان، حيث جاء فيه: "إنه صاحب الخبرات الكبيرة في شؤون الحكم، ويتمتع برؤية إصلاحية لا تغيب عنها الواقعية والقدرة على إحداث التوازن المطلوب بين متطلبات الإصلاح وبين تقاليد البلد الذي يحكمه"
تجربة الرياض
من ناحيته، قال بروس ريدل الذي عمل في المخابرات المركزية الأميركية لمدة 30 عاماً عن الملك الجديد :"إنظروا إلى تجربته في إدارة شؤون الرياض، لقد بدأ هذه المهمة منذ عام 1963، وكان عدد سكان العاصمة السعودية لا يتجاوز 200 ألف، والآن يقطنها حوالي 6 ملايين نسمة، لقد كان مؤثراً في كل هذه التحولات، بعقلية الحاكم والخبير الإقتصادي، والقاضي، والشخص الذي يقف في وجه الفساد"
قوي وهادئ
ويضيف ريدل :"إنه عميد العائلة، الذي لم يدخر جهداً في التعامل مع أي أزمات داخلية، جميع المشكلات كانت تجد الحل على يديه، لقد تعامل مع كافة الملفات بهدوء لافت، ودون دعاية، لقد حافظ للعائلة على استقرارها وتماسكها طوال السنوات الماضية، وعلى صعيد الخبرات العملية، وبعيداً عن تجربته الثرية في الرياض، فقد عمل وزيراً للدفاع، وولياً للعهد، ونائباً لرئيس مجلس الوزراء، وتعامل مع جميع المسؤوليات، وكافة الملفات منذ عام 2012 على المستويين الداخلي والخارجي، مما يسهل كثيراً من مهمته الجديد بفضل خبراته الواسعة".
مقرن للإستقرار
كما أشار التقرير إلى أن تنصيب الأمير مقرن بن عبد العزيز ولياً للعهد، يضمن الاستقرار المستقبلي للملكة العربية السعودية، فهو يتمتع بالخبرة الواسعة أيضاً، بحكم عمله سابقاً في رئاسة الاستخبارات السعودية، ومن بين الملامح المهمة في شخصية ولي العهد الأمير مقرن بن عبد العزيز أنه يتمتع بعلاقات قوية واحترام لافت وحب من جانب زعماء العالم.