أكد القائد العام لغرفة عمليات دمشق وريفها في تصريحات خاصة لـ "إيلاف" على أهمية غرفة العمليات واحكامها السيطرة على دمشق وريفها، ولكنه قال "إنّ هناك قرارًا دوليًا بمنع المساعدات عنّا حتى لا يسقط نظام دمشق"، وطمأن السوريين بالتحام قادة الفصائل المقاتلة وتلاحمهم.
قال ابو زهير الشامي القائد العام لغرفة عمليات دمشق وريفها: "نقسم ونتعهد أن نؤمن دمشق وريفها ونسقط نظام دمشق وان نرفع علم الجيش الحر فوق قمة قاسيون في حال وصول الدعم الكافي وبذلك تحل مشكلة سوريا بأكملها "، وأضاف "الفصائل الحسم هي الفصائل المعتدلة ومعركة دمشق هي المعركة الكبرى" .
ونوه في أن أية مؤتمرات دولية كانت"لا تنسق مع عصب الجيش السوري الحر من فصائل مقاتلة بدمشق وريفها تعتبر بالنسبة لنا سياحة وسفرا لقادات العالم".
أما عمّا أسماه "مقولة وكذبة بانه لا يوجد توحيد للجيش السوري الحر" أقسم " بالله أن هذا افتراء وعندما ندعم دعما غير مشروط سترون التوحيد عامًا وخلال ساعات".
وقال: "سلاحنا اليوم دفاعي يقوم على الغنائم "، وعّبر عن أسفه " لأن اسقاط نظام دمشق خط أحمر دوليًا والروس يعلمون اننا نحكم السيطرة على دمشق وريفها لذلك تواصلوا معنا ".
وأوضح "محاولات روسية للتواصل مع غرفة عمليات دمشق دون نتيجة تذكر"،& وقال:" نحن مسيطرون على الارض في دمشق وريفها ، و يعي الأعداء قبل الأصدقاء ذلك" .
وقال "جرت محاولات حثيثة للاتصال بنا من قبل الروس للسفر الى موسكو مرارًا عبر المنسق العام لغرفة عمليات دمشق وريفها الأخ نايف احمد الا أننا رفضنا بشدة ، فحاول الروس كحل ثالث ان يحاورونا عبر سكايب وقالوا انه امر مهم يتعلق بدمشق وريفها وانه يجب التحدث مع القائد سريعًا " .
وأشار الى أنه "تم الاتصال عبر سكايب بين مبعوث من وزارة الخارجية الروسية و بيني، وعرضوا علينا قائمة سياسية للمعارضة السورية وقائمة عسكرية الا أننا رفضنا 80 بالمائة من الاسماء التي قدموها" .
وقال: "معظم هذه الاسماء لا تمثل احدًا على الارض، ولدينا تحفظات عليها ونحن نريد مشاريع وطنية تعبر عن عمق ما يريده السوريون فعرض علينا الروس السفر الى موسكو للتفاوض معهم" .
وأضاف" ألحوا على الاسماء الموجودة في القائمة السياسية وتحدثوا معنا عن امكانية ان يجعلوا لنا الأفضلية في أن نقترح المجلس العسكري الاعلى او القائمة العسكرية التي نرغبها الا أن اساليب الروس في المواربة جعلت غرفة العمليات تشكك في نواياهم ومدى جديتهم فجاء رفضنا مجددًا لزيارة روسيا وخاصة ان اسلوب الترغيب والترهيب لايجدي معنا على الاطلاق طالما أن الغرفة ممسكة بالارض ولها قاعدة شعبية كبيرة".
ولفت الشامي الى" أن محاولة استخدام مناف طلاس هو بمثابة كطعم " وخاصة أن مشروعه" غير واضح ، "بل كما يردد من حوله "بأنه سري" .
&وشدد القائد العام لغرفة العمليات على أنه لن يجلس مع الروس الا بشروط أولها انسحابهم كاملاً من الاراضي السورية، متسائلاً كيف نفاوض وشعبنا يقتل وارضنا تحت القصف المستمر؟.
&وقال يوجد شرط آخر لدينا، وهو استبعاد شخصيات من القائمتين السياسية والعسكرية، واشار الى اسم هيثم منّاع المسؤول في هيئة التنسيق الوطنية سابقًا و الذي اقترح اسمه الروس في القائمة السياسية، مشيرا الى أن مناع " منذ الان يصنف الجيش الحر كإرهابيين فكيف سيتعامل هو ومن مثله في حال تسلموا المرحلة الانتقالية؟"، لافتًا الى ان شروط غرفة عمليات دمشق وريفها" من الممكن تطبيقها وتنفيذها ان كانت هناك ارادة جدية لدى الروس للحل في سوريا".
ونفى من جانب آخر اجتماع عدد من الفصائل في القاهرة، وقال" بعض هذه الفصائل الكبيرة أكدوا لي انهم لم يجتمعوا في القاهرة في الاجتماع الاخير الذي تم الحديث عنه على الاطلاق، وان اسمهم ورد في الاخبار رغم أنهم لم يكونوا موجودين".
وتحدث الشامي عن "ست محاولات لاغتياله كان آخرها من اسبوعين" وقال: "نحن اصلا نطلب من الله الشهادة ولا يزيدنا ذلك الا صموداً "، ومن جانب آخر وجه الشكر لكل القادة الصامدين في سوريا "القائد ابو صلاح من لواء الصديق الذي منع بصموده وصمود مقاتليه دخول النظام الى مدينة التل، وهي منطقة حساسة جدا ، و ابو مصطفى قائد لواء الفجر، على الاعجاز الذي يقدمه في عملياته ضد النظام في معضمية الشام والقائد ابو اليزيد قائد تجمع الوية مغاوير الغوطة الغربية على صده لقناة الدنيا ومن معها في محاولة منها للايحاء أن هناك مناطق استعادها النظام من الثوار او أن هناك هدنة ما، والقائد ابو انس لواء المعتصم بالله بحي جوبر والقائد ابو معروف من معربة والقائد ابو زهير برده في بسيمه وقادة الجيش الحر في داريا "، وتابع " لن نكشف أسماء كل القادة او هوياتهم"، وتحدث أيضا بالعرفان لكل السياسيين والاعلاميين الذين يعملون في غرفة عمليات دمشق وريفها .
ووجه اخيرًا رسالة للدول العربية ان تعي اهمية الفصائل الفاعلة على الارض، والتي لها الكلمة، ونؤكد "اننا قادرون على ازالة الاسد والقبضة الامنية وانه لن يحكم سوريا الا الشرفاء، وانه لو كان لدى المجتمع الغربي القوة لاستطاعوا أن يفرضوا بقاء بشار رئيسًا فعليًا لسوريا على مدى السنوات السابقة، فكيف سيستطيعون تمرير الاسماء المركبة والمطبوخة في مكاتب المخابرات الدولية؟"، وانتهى الى التأكيد "لكن نحن من نملك الارض قادرون على تغيير المعادلة".
&&


















التعليقات