قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

بعد دعواته المتكررة لإلغاء النظام الملكي وطرد الملكة من القصور، ها هو زعيم حزب العمال البريطاني ينحني ويقبل يد الملكة كما تنص التقاليد والطقوس المعتمدة.

نصر المجالي: وأخيراً، انحنى جيريمي كوربين، زعيم حزب العمال البريطاني المعارض، وقبّل يد الملكة اليزابيث الثانية حين أدى اليمين القانونية بوصفه عضوًا في مجلس الملكة الخاص، في حفل أقيم في قصر باكنغهام.
وبعد أسابيع من التكهنات حول ما إذا سيذعن السياسي اليساري كوربين للتقاليد القديمة في شأن الانحناء أمام الملكة وتقبيل يدها بمناسبة تعيينه عضواً في مجلس مستشاري الملكة، قال مصدر من داخل الحزب العمالي المعارض إن زعيم الحزب اتبع جميع التقاليد والطقوس في مثل هذه المناسبة خلال أداء اليمين يوم الأربعاء.
صاحب السعادة
وأدى كوربين الذي صار يحمل لقب "صاحب السعادة" اليمين القانونية وهو ينص: "أقسم أمام الله سبحانه أن أعمل بإخلاص وأمانة لجلالة الملكة باعتباري عضواً في مجلس صاحبة الجلالة".
وبأدائه القسم أمام الملكة، فإنه يتعين على زعيم حزب العمال أن يحافظ على سرية جميع المسائل والقضايا التي تعرض أمامه وعدم الكشف عنها، كما أنه يتعين على الحكومة الحالية أن تتبادل معه المعلومات الحساسة في كثير من الأحيان عن الأمن والجيش ومجالات الأمن الوطني أو المالي، بشرط أن تبقى في إطار السرية التامة.
ويشار إلى أن المجلس الاستشاري الملكي الخاص، الذي أُنشئ في زمن النورمانديين خلال القرون الوسطى، يضم 600 عضو، بينهم وزراء واساقفة وقضاة، ولكن مجموعة قليلة منهم فقط يحضرون اجتماعاته الشهرية.
الغاء الملكية
ويذكر أن زعيم حزب العمال كوربين كان قاد في ايلول (سبتمبر) الماضي، حملة لإلغاء النظام الملكي وطرد الملكة من القصور، وذلك بعد أن وجه إليه رئيس الحكومة المحافظ ديفيد كاميرون دعوة للانضمام لعضوية المجلس الاستشاري الملكي الخاص، وذلك خلال مكالمة هاتفية لتهنئته بانتخابه زعيمًا لحزب العمال.
وكان كوربين، رفض الركوع أمام الملكة اليزابيث وتقبيل يدها خلال مراسم أداء قسم العضوية في المجلس الإستشاري الملكي، وهو أول زعيم معارض في تاريخ بريطانيا يرفض أداء القسم أمام الملك متعذرًا بارتباطات سابقة.
كما كان كوربين رفض المشاركة في غناء النشيد الوطني خلال الاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين، لمواجهة الهجمات الجوية النازية على بريطانيا.