فشلت ابنة هيرمان غورينغ في إقناع ولاية بافاريا بإعادة بعض المقتنيات التي صودرت من والدها بعد الحرب العالمية الثانية. واستغل نائب هتلر الوفي موقعه لسرقة أعمال فنية من البلدان الأوروبية، التي وقعت تحت الاحتلال النازي، حتى أصبحت بحوزته مجموعة هائلة من الكنوز الفنية.


عبدالاله مجيد: كان غورينغ طيارًا في جيش القيصر خلال الحرب العالمية الأولى، وأصبح قائد السلاح الجوي النازي خلال الحرب العالمية الثانية. وقطع على نفسه عهدًا لهتلر بمحو السلاح الجوي الملكي البريطاني من سماء أوروبا في غضون أيام. وعندما لم يتمكن من تحقيق هدفه، حاول أن يحرق لندن من الجو.&

أُدين غورنغ بارتكاب جرائم حرب خلال محاكمات نورمبيرغ، ولكنه انتحر في عام 1946، قبل تنفيذ حكم الإعدام شنقًا الصادر بحقه. وصادرت ولاية بافاريا ممتلكاته، بما في ذلك ما جمعه من أعمال فنية عن طريق السرقة. لكن ابنته أيدا قدمت طلبًا إلى اللجنة القانونية لبرلمان الولاية، تطلب إعادة النظر في قرار المصادرة. ولم تطلب أيدا، البالغة من العمر 76 عامًا، إعادة كل ما صودر من والدها، بل ما يوفر لها "معيشة بمستوى الكفاف"، كما أفادت صحيفة الديلي تلغراف.&

إلا أن أيدا غورينغ، التي كان هتلر عرّابها، لم تلق تعاطفًا مع طلبها في برلمان ولاية بافاريا، الذي قرر رفض طلبها، بعد بضع دقائق من جلسة النظر فيه. وجرى تعميد أيدا غورينغ في تشرين الثاني/نوفمبر 1938 بحضور هتلر، والتُقطت لها صور وهي تمسد وجنة الفوهرر. وما زالت أيدا غورنغ تعيش في ميونيخ، ولم تنتقد والدها قط.&

وكانت من الأعمال الفنية التي سرقها غورينغ لوحة للفنان هنري ماتيس قيمتها 30 مليون دولار، أُعيدت إلى التاجر الفني بول روزنبرغ، الذي كانت تربطه علاقة صداقة بالفنان الفرنسي وبيكاسو.
&