قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&
&
الاتفاق النووي بين إيران والدول الست تتأثر به المنطقة ككل، رغم ذلك لن تكون رئاسة الجمهورية اللبنانيّة أولوية للتغيير بعد اتفاق النووي، إنما مصير حزب الله قد يتأثر حتمًا.
&
&
بيروت: رجّح دبلوماسيون مطلعون على مفاوضات البرنامج النووي الإيراني في فيينا أن تتوصل القوى الكبرى مع إيران الى اتفاق خلال ساعات، وذلك بعد انتهاء المهلة الرابعة وتأكيد أميركي على تحقيق "تقدم فعلي" في المفاوضات، بينما تجري القوى الكبرى معًا فقط اجتماعات بغياب إيران.
&
ويعتبر الكاتب والمحلّل الصحافي عادل مالك في حديثه لـ"إيلاف" أن الحدث الأهم ليس في هذه الفترة فقط بل في أمد طويل هو موضوع النووي مع إيران، فالاتفاق بتفاصيله يمتد إلى أكثر من مئة صفحة، وهو ينعكس على أي واقع إقليمي تعيشه المنطقة هذه الفترة، لكن الأولوية المطلقة تبقى بين إيران والدول الخمس زائد واحد، ولكن في المقابل هذا الاتفاق بما له وبما عليه له ارتدادات إقليمية واضحة لكن علينا في لبنان أن نعرف أن موقعنا بالذات ليس أولوية مطلقة بالنسبة لإيران وتلك الدول"
&
من هنا الأزمة اللبنانيّة مرشحة إلى المزيد من الوقت، لأن لبنان ليست له أولوية متقدمة ومن هنا مكمن الأزمة.
&
وأضاف "على صنّاع القرار في لبنان أن يتعاطوا بحد أدنى من الإيجابية وبنضوج سياسي ووطني حتى لا تتدهور الأمور أكثر ويعيش لبنان وضعًا متأزمًا أكثر مما هو عليه الآن".

مصير حزب الله
ما هو مصير حزب الله مع انعقاد الإتفاق النووي بين الطرفين؟ يقول مالك إن حزب الله طرف أساسي في هذا الموضوع، وخط الممانعة هو أولوية مطلقة بالنسبة لإيران، وحزب الله في هذه الحالة لن يدخل ضمن حل سريع، ولن يطرق عليه أي تغيير في الوقت الحاضر، ولا شيء سريعاً على الإطلاق، ومصير حزب الله قد "يتأثر" بما سيحدث في إيران لكن ليس هناك من خطوات سريعة له".
&
رئاسة الجمهورية
هل من حل لرئاسة الجمهورية في لبنان في ظل الاتفاق النووي؟ يجيب مالك أن الوضع يتعدى هذه التفاصيل، فالوعود قد لا تصح على الإطلاق، في ما يتعلق بالنووي لبنان مرتبط به لكن ليس بهذه السرعة، ولكن على اللبنانيين أن يعوا أن العالم الغربي لا يعتبر لبنان أولوية، وعليهم الابتعاد عن الشارع، لأن الأمر بالغ الخطورة، لأن الشارع استعمل الطروحات المذهبية والطائفية، وهذا وضع يأخذ البلد في وقت بالغ الحساسية إلى مسارات أخرى لا يستفيد منها لبنان ولا اللبنانيون.
&
ويضيف مالك:" للمرة الأولى تطرح الكلمات الهامة ومنها الفيدرالية، ورغم النفي الذي صدر عن رئيس تكتل التغيير والإصلاح ميشال عون لكن هذا التفكير يراود أكثر من فريق في لبنان، والسؤال المطروح هل أن لبنان فعلاً بلد موحّد؟ علينا كلبنانيين أن نستدرك أي محاولة لتقسيمه".
&
تحالفات
هل نشهد تحالفات بين الأخصام في لبنان نتيجة للاتفاق النووي؟ يقول مالك إن هذا الأمر يتوقف على كل فريق والطريقة التي سيقرأ بها الاتفاق النووي، وتكسب فيه إيران كثيرًا، والجانب الأميركي أيضًا.
&
وفي الوقت الحاضر ليس هناك من ردّ فعل فوري بعد انجاز الاتفاق النووي، ويجب أن نأخذ&في الاعتبار تفاصيل الاتفاق، والأمر يحتاج إلى وقت طويل جدًا لتنفيذ الآليات المقترحة في الاتفاق النووي، والأولوية اليوم هي انقاذ إيران من الوضع الاقتصادي والمالي، وتكريس إيران دولة إقليمية كبيرة، لا يمكن الاستهانة بقوتها، وما طرحه الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه مهما قلنا عن إيران تبقى طرفًا فاعلاً ومؤثرًا في المنطقة.
&
&