يأمل ممثلو القوى العالمية الست وإيران الإعلان في وقت لاحق اليوم (الاثنين)، عن التوصل أخيرا إلى اتفاق بشأن برنامج طهران النووي وحلحلة النقاط&الخلافية التي لا زالت عالقة بين الطرفين.

لندن: ذكرت تقارير صحافية مدعمة بتصريحات مسؤولين ودبلوماسيين كبار أن القوى الكبرى وإيران يقتربان من توقيع اتفاق ينهي حالة ازمة الملف النووي الإيراني.

وقال مراسل "بي بي سي" في فيينا إن الاستعدادات الخاصة بالإعلان عن توقيع الاتفاق تبدو في مراحلها الأخيرة.
&
ومن جهته، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن المحادثات لن تُمدّد إلى ما بعد انتهاء اجتماعات اليوم (الاثنين) .
&
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني بارز - لم تذكر اسمه - قوله إنه "يمكن التوصل إلى اتفاق اليوم، لكن بعض القضايا تنتظر حلا من جانب وزراء الخارجية."
&
ومن بين نقاط الخلاف القائمة في الوقت الراهن إصرار إيران على رفع حظر على الأسلحة وحظر على برنامجها للصواريخ الباليستية يفرضهما مجلس الأمن الدولي عليها منذ 2006 بمجرد التوصل إلى اتفاق.
&
وتساند روسيا -التي تبيع السلاح لإيران- طهران علنا في هذه المسألة.
&
من المشاكل الأخرى في المحادثات مسألة دخول مفتشين لمواقع عسكرية في إيران وإجابة طهران عن أسئلة بشأن أنشطة سابقة ووتيرة تخفيف العقوبات.
&
وكشف رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أن "بلاده قبلت ببعض القيود من دون أن تؤثر&في سير برنامجها النووي السلمي".
&
وأعلن صالحي في تصريحات لفضائية الميادين اللبنانية بثت أمس الأحد عن انتهاء المفاوضات التقنية حول برنامج إيران النووي "بين طهران ومجموعة 1+5"، وأنه تتم حالياً مراجعة النصوص للتأكد من مطابقتها المفاوضات الشفهية، كاشفاً عن دخول بلاده نادي الدول المستفيدة من التكنولوجيا النووية تجارياً.
&
وحسب صحيفة الديلي تلغراف فإن أسابيع طويلة من التفاوض يبدو أنها أثمرت مؤخرا باتفاق يحتمل أن يتم توقيعه الإثنين حسب التسريبات والتصريحات الصادرة عن القوى الدولية الكبرى المنخرطة في التفاوض مع إيران حول برنامجها النووي.
&
وتضيف الصحيفة أن هذه التصريحات تتزامن مع تصريحات مختلفة تصدر من الجانب الاميركي تقول إن الكثير من العقبات ما زالت تفصل بين الجانبين.
&
وتوضح أن الجولة الأخيرة والماراثونية من المفاوضات والتي استمرت أكثر من أسبوعين قربت من المسافات بين طرفي التفاوض حيث افترضت مصادر من الجانبين الغربي والإيراني ان الاتفاق النهائي قد يصبح أمرا واقعا بحلول صباح الإثنين.
&
وتضيف التلغراف أن وزير الخارجية البريطاني عاد إلى لندن مساء الأحد لكنه سيتجه صباح الإثنين مرة أخرى إلى فيينا كما أن نظيره الفرنسي قام بإلغاء جولة مقررة لزيارة منطقة وسط أفريقيا حتى يكون موجودا خلال هذه اللحظات الحاسمة.
&
وتختم الصحيفة بأن إيران والقوى الكبرى الست وهي الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا قد مددت بالفعل الموعد النهائي للتوصل إلى اتفاق للمرة الثالثة قبل أسابيع لكن المهلة تنتهي الإثنين.

&