&نصر المجالي: قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إن زيارته للمملكة العربية السعودية، مثلت فرصة لبحث الخطوات التي سيتم اتخاذها من أجل تطوير العلاقات المتميزة بين البلدين في المجالات كافة.&

&
وأضاف الرئيس التركي الذي ختم الخميس زيارة للسعودية، تحادث خلالها مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز حول قضايا إقليمية مهمة، أن أهم خطوة تم اتخاذها في هذا الإطار، هي قرار إنشاء مجلس للتعاون الاستراتيجي بين البلدين.
&
وأضاف إردوغان أن الزيارة تناولت مسائل تتعلق بمجالات التجارة، والدفاع، والاستثمار المتبادل، وزيادة الاستثمارات التركية في السعودية، والاستثمارات السعودية في تركيا، والتعاون في مجالي الطاقة والأمن، والتعاون العسكري ضد الإرهاب، خاصة بين الدول الإسلامية.
&
وأوضح في مؤتمر صجفي عقده في مطار أتاتورك أن الزيارة بحثت العديد من الموضوعات الإقليمية منها؛ الأزمة السورية، والأوضاع في ليبيا والعراق وفلسطين واليمن.
&
تصريح الجبير&
&
وعلى هذا الصعيد، شدد وزير الخارجيّة السعودي، عادل الجبير، من جانبه على أهمية إنشاء مجلس التعاون الإستراتيجي بين بلاده وتركيا، والذي أُعلن عنه خلال زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان للمملكة، هذا الأسبوع.
&
وخلال مؤتمر صحفي مشترك عقده يوم الخميس، مع نظيره التونسي الطيب البكوش، بمقر وزارة الخارجية التونسية، قال الجبير إن هدف مجلس التعاون الاستراتيجي بين السعودية وتركيا "التنسيق بين البلدين أمنياً، وعسكرياً، واقتصاديّاً، ومالياً، وتعليميّاً، من أجل دفع العلاقات الثنائية لخدمة مصالح البلدين".
&