قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

موسكو: بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينزي الجمعة الوضع في سوريا ومشاريع الطاقة المحتملة، بحسب ما اعلن الكرملين بعد ان علقت روما مؤقتا الشهر الماضي تمديد العقوبات التي يفرضها الاتحاد الاوروبي على موسكو.

وقال الكرملين في بيان ان بوتين ورينزي اكدا خلال مكالمة بينهما "على اهمية مواصلة العمل المشترك من اجل تنفيذ مشاريع طاقة مربحة للطرفين" وناقشا "فرص حل النزاع في سوريا".

واضاف البيان انه تم التركيز خلال الاتصال الذي اجراه رينزي مع بوتين "على اهمية التنسيق الوثيق لجهود مكافحة الارهاب الدولي".

واكدت مصادر مقربة من رينزي اجراء المكالمة الهاتفية وقالت انهما تبادلا التهاني بالعام الجديد وناقشا الوضع الدولي، بحسب ما اوردت وكالات الانباء الايطالية.

وترددت ايطاليا في كانون الاول/ديسمبر في دعم تجديد العقوبات التي يفرضها الاتحاد الاوروبي على روسيا بسبب الازمة الاوكرانية، واجلت مؤقتا قرارها تمديد العقوبات الى تموز/يوليو قبل ان توافق عليها رسميا دول الاتحاد ال28. وتضر تلك العقوبات اضافة الى حظر الكرملين استيراد مواد غذائية اوروبية كاجراء مضاد، بالعديد من الصناعات الايطالية الرئيسية.

وتشعر روما كذلك بالاستياء من مشروع خط الانابيب الالماني مع روسيا رغم دفع برلين باقي الدول الاوروبية الابقاء على العقوبات المفروضة على موسكو. واثار المشروع المعروف رسميا باسم "نوردستريم2" غضب دبلوماسيين اتهموا المانيا بالسعي بانانية للحصول على خط موثوق لامدادات الطاقة بالاتفاق مع روسيا، بينما تم التخلي عن مشروع مماثل يصل الى جنوب اوروبا بضغط من الاتحاد الاوروبي.

وبحث بعض القادة الاوروبيين احتمال اخراج روسيا من عزلتها في مسعى لاقناعها بالمساعدة على حل الازمة في سوريا والتي ادت الى تدفق اللاجئين على القارة الاوروبية.

وتشن موسكو حملة ضربات جوية في سوريا بطلب من الرئيس السوري بشار الاسد منذ ايلول/سبتمبر الماضي.