قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي:&أصدر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني أمر بالقبض على خليفة الغويل رئيس&"حكومة الإنقاذ الوطني" السابقة الذي يرفض الرحيل، وأعلن أن حكومته المنبثقة من المؤتمر الوطني العام، هي "الحكومة الشرعية".

وكان الغويل اقتحم مع عدد من أعضاء حكومته وأعضاء بالمؤتمر الوطني الرافضين للاتفاق السياسي، قصور الضيافة في طرابلس، حيث مقر المجلس الأعلى للدولة ومبنى التلفزيون الرسمي، وأعلنوا حالة الطوارئ في البلاد وكذلك حل حكومة فايز السراج المعترف بها دوليا.

واعتبر المجلس الرئاسي في بيان له، أن الاستيلاء على مقر المجلس الأعلى للدولة هو استمرار لمحاولة عرقلة تنفيذ الاتفاق السياسي تقوم به مجموعة رافضة للاتفاق بعد أن ثبت عجزها عن إدارة شؤون البلاد.

وأكد المجلس الرئاسي أن المجموعة الرافضة للاتفاق السياسي تسعى الآن لتأزيم الوضع وانشاء أجهزة ومؤسسات موازية لا تستند على أي مبرر قانوني أو توافقي لوجودها.

وحذر المجلس أي مجموعة خارجة عن شرعيته من التعدي علي مؤسسات الدولة، مؤكدا أنه سيتعامل معها بكل قوة وحزم لضمان حماية المقار وسلامة العاملين بها .

تكريس الفوضى&

وأشار المجلس الرئاسي في بيانه إلى أن حادثة استيلاء مجموعة مسلحة على مقر المجلس الأعلى للدولة تكرس الفوضى وتجعل الباب مشرعا للتطاول على مؤسسات الدولة والتعدي على مبانيها.

وكانت حكومة السراج حلّت في شهر أبريل الماضي محل حكومة الإنقاذ الوطني في طرابلس بقيادة خليفة الغويل. غير أن الأخير لم يعترف بحكومة السراج التي تراهن الأمم المتحدة ودول كبرى عليها في مواجهة الإرهاب وبسط السيطرة على ليبيا.

وأعلن الغويل مساء الجمعة "استعادة السيطرة على مجلس الدولة" وهو هيئة استشارية تابعة لحكومة الوفاق. وقال في بيان "جميع أعضاء مجلس الدولة جُمِّدت مهامهم".

وهددت حكومة السراج في بيان باعتقال "هؤلاء السياسيين الذين...يحاولون خلق مؤسسات موازية وزعزعة استقرار العاصمة طرابلس".

وأدانت "الجهود الهادفة إلى النيل من الاتفاق السياسي"، منددة باستيلاء "مجموعة مسلحة" على مجلس الدولة.

وقال الغويل إنه "مستعد لتشكيل حكومة وطنية جديدة" من أجل "إنقاذ البلد من الأزمة" بعدما أعلنت أن حكومة السراج المعترف بها من المجتمع الدولي "باطلة".

عقوبات دولية

وفرضت أطراف دولية عقوبات على الغويل، وجدد الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي هذه العقوبات.

ورغم التقارير التي تشير إلى سيطرة قوات موالية للغويل على التليفزيون الليبي، فإنه يبدو أن التليفزيون قدم برامجه بشكل اعتيادي هذا الصباح، سب قسم المتابعة الإعلامية في (بي بي سي).

وتحظى حكومة السراج باعتراف المجتمع الدولي الذي يأمل في أن تتمكن من القضاء على المجموعات الإرهابية بما فيها مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية ومكافحة تجارة تهريب البشر لوقف المهاجرين غير الشرعيين الذين ينطلقون من السواحل الليبية.