: آخر تحديث
معركة كسر العظم تتواصل مع بغداد و6 أسباب للتدخل

تركيا: الموصل اقتطعت من أراضينا !

مع تصاعد معركة "كسر العظم" فصولاً بين بغداد وأنقرة حول الموصل وتحريرها من (داعش)، أوردت الحكومة التركية مرافعة "تاريخية" لعل ابرزها التذكير بسيادتها على الموصل، فضلا عن اتخاذ تدابير للحؤول دون نشوب حرب طائفية". 


نصر المجالي: قالت وكالة (الأناضول) الرسمية في تقرير لها إن أنقرة تمتلك عدة أسباب تجبرها على التدخل في التطورات في مدينة الموصل العراقية، تتصل بتطهيرها من الإرهاب بشكل كامل، وتوفير الحماية لها، واحتمالية حدوث موجة نزوح كبيرة منها.

وتقول الوكالة إنه ومع انطلاق عملية تحرير الموصل شمال العراق من تنظيم "داعش" الإرهابي، الاثنين الماضي، واستمرارها، تزداد حساسية تركيا نحو المنطقة بشكل متسارع.

وزادت تحذيرات المسؤولين الأتراك على مستوى رئيس الجمهورية، رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء، بن علي يلدريم، للولايات المتحدة الأميركية، ولحكومة حيدر العبادي، حيال خطط العملية، وأهدافها والنتائج التي ستتمخض عنها.

وتتابع (الأناضول): ودفعت العملية العسكرية لتحرير المدينة التي يشارك فيها الجيش العراقي الذي يشكل الشيعة معظمه، والميليشيات الشيعية، و قوات البيشمركة، ووحدات أميركية خاصة، وطيران التحالف الدولي، وحرس نينوى، (وهم متطوعون محليون) إلى تصعيد التوتر بين أنقرة وبغداد.

6 اسباب 

واستعرضت الوكالة التركية ستة أسباب أساسية، قالت إنها تُجبر أنقرة على التدخل في التطورات في المنطقة، رغم تصريحات حكومة العبادي، وجهود الإدارة الأميركية لإبعاد تركيا عن العملية.

•أولاً: الموصل أصبحت مرتعاً لتنظيمي "داعش" و"بي كا كا" الإرهابيين، حيث لم تتمكن الدولة العراقية التي شكلتها الولايات المتحدة الأميركية عقب احتلالها البلاد في 2003، على أسس عرقية وطائفية، من بسط سيطرتها على كامل التراب العراقي.

إذ لم تتمكن حكومة بغداد، من الوصول إلى جبال قنديل، شمال البلاد التي تتخذها منظمة "بي كا كا" الإرهابية معقلاً رئيسياً لها منذ سنين، وإلى جانب اتخاذها قضاء سنجار التابع لمحافظة نينوى معقلاً جديداً لها. 

وظلت الحكومة العراقية التي لا تتمكن من ضبط حدودها، متفرجة حيال قدوم عناصر تنظيم "داعش" من سوريا إلى العراق في يوم وليلة وبسط سيطرتهم على مدينة الموصل ثاني أكبر مدينة في البلاد. 

ويتخذ التنظيمان "داعش" و "بي كا كا" من محافظة نينوى معقلاً لهما، دفعا تركيا إلى تنفيذ عمليات عسكرية خارج حدودها.

وأنقرة مضطرة إلى تحييد عدويها اللدودين في نينوى للحيلولة دون تصدير إرهابهما إلى تركيا والمنطقة، وذلك من أجل أمنها القومي.

ترك الموصل مجددًا 

•ثانياً: الجيش العراقي قد يترك الموصل مجدداً، إذ قبل عامين تمكن تنظيم "داعش" الإرهابي وعبر بضع مئات من مقاتليه القدوم من سوريا، وفرض سيطرته على مدينة الموصل خلال ساعات، وتوسيع نفوذه في المناطق الأخرى المجاورة للمدينة.

وخلال هجوم مقاتلي التنظيم صيف 2014، على الموصل فر الجيش العراقي المكون من نحو 60-70 ألف جندي من المدينة دون قتال تاركاً كل شيء خلفه.

وقد تمكن التنظيم من مضاعفة قوته في سوريا والعراق، عقب حصوله من الجيش العراقي على أسلحة متطورة، ومركبات مدرعة، وذخائر تكفيه لسنوات. 

لا ضمانات

ولا توجد أي ضمانة لعدم تكرار فضحية مماثلة، حتى وإن تمكنت القوات العراقية المدعومة أميركياً من استعادة السيطرة على الموصل. 

ومن الواضح أن الخطة الحالية لعملية تحرير الموصل، تقضي بشن هجوم على المدينة من ثلاثة محاور(الجنوبية والشرقية والشمالية) وترك الجهة الغربية لتكون ممراً لهروب عناصر التنظيم بأمان إلى سوريا.
ولا يزال القلق ينتاب الكثيرين حيال تكرار الجيش العراقي سيناريو 2014 مجدداً، والانسحاب من الموصل دون قتال، في حال استجمع التنظيم قواته وقرر العودة إلى المدينة. 

فرار الآلاف

•ثالثاً: تركيا الملاذ الآمن لمئات الآلاف من المدنيين، حيث أن أكبر صعوبة تواجه عملية تحرير الموصل، هي حدوث حرب شوارع في منطقة مكتظة بالسكان، حيث يعتقد وجود نحو مليوني مدني داخل الموصل.

ويمنع التنظيم المدنيين من مغادرة المدينة، ويستخدمهم كدروع بشرية، إلا أنه مع اقتراب المعارك من مركز المدينة ستضعف سيطرة التنظيم على الموصل، الأمر الذي سيدفع المدنيين الى الفرار من نار المعارك.

صراع مذهبي

•رابعاً: حدوث صراع مذهبي جديد سيؤثر على العالم الإسلامي أجمع، حيث أن الاحتلال الأميركي للعراق في 2003، وإبعاد واشنطن العرب السُنة عن إدارة البلاد، وتسليم السلطة للكتل الشيعية وحدها، مهد الطريق لحدوث حرب طائفية، حيث قُتل مئات الآلاف في العراق جراء ذلك. 

وشهدت مدينة تلعفر في محافظة نينوى، التي تعتبر أكبر قضاء في العراق، مسرحاً لحرب دامية، خلال عامي 2005- 2006 بين تنظيم القاعدة، والميليشيات الشيعية المتطرفة، حيث دخلت الانقسامات والخلافات المذهبية بين مئات الآلاف من التركمان من سكان المدينة.

ويبدو أن تعهد الولايات المتحدة بتسليم مدينة تلعفر خلال عمليات تحرير الموصل إلى الميليشيات الشيعية، تشير إلى بوادر حدوث حرب انتقامية وضغوطات ستمارس على السُنة. 

ومن ناحية أخرى فإن الموصل معروفة بأنها كانت تضم أكبر عدد من الضباط الأمنيين في عهد نظام البعث (نظام صدام حسين)، وأحد مراكز المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الأميركي، وتمتع سكانها بقابلية عالية في التنظيم.

وقد تدفع ضغوطات القوى الشيعية في الموصل، إلى ظهور تنظيمات إرهابية شبيهة بداعش، ومجاميع مقاومة جديدة، وإن هذا الوضع يُهدد تركيا بقدر ما يشكل تهديداً للعراق وسوريا.

وفي الطرف الأخر فان الحرب الطائفية التي نشبت بعد 2003 في العراق، أصبحت العدو الذي يلتهم العالم الإسلامي من الداخل. وصار الشحن الطائفي، مصدر صراع وتوتر أثر بشكل واسع على العلاقات بين البلدان في الوقت الراهن.

وقد تدفع اندلاع حرب طائفية محتملة في الموصل إلى حدوث موجة تُحرك حساسيات جميع الدول. 

التركمان

•خامساً: موطن الأشقاء مدمر، وتضع تركيا في الحسبان أمن مئات الآلاف من أشقائها التركمان في الموصل، الذين ضاقت بهم الحياة بعد الاحتلال الأميركي.
وكانت الهوية التركمانية هي السائدة لدى تركمان الموصل قبيل 2003، الذين ينتمون مناصفة إلى المذهبين الشيعي والسُني.

وبعد 2003 ومع تفرد الأحزاب الشيعية بالسلطة في العراق، تغلغل الآلاف من الميليشيات التابعة لتلك الأحزاب ورجال دين متطرفون في مدينة تلعفر بشكل خاص.
ومع بروز تنظيم القاعدة في الموصل، وجد التركمان أنفسهم وسط حرب طائفية، ما أجبرهم على الاصطفاف إلى جانب أحد الطرفين.

وأدى هذا الصراع إلى إلحاق الدمار بمدينة تلعفر وبالمدن والبلدات والقرى التركمانية الأخرى في محافظة نينوى من الناحيتين المادية والمعنوية.
وتعارض تركيا سيطرة المجاميع الأثنية والمذهبية المتطرفة المسلحة على المناطق التركمانية، وذلك من أجل وحدة أشقائها ولتضميد جراحهم.

الموصل اقتطعت 

•سادساً: الموصل اقتطعت على طاولة المفاوضات ، والوعود لم تُنفذ، إذ أنه في الفترة الأخيرة من الدولة العثمانية كانت الأراضي التي تُشكل اليوم دولة العراق تتكون من ثلاث ولايات عثمانية وهي الموصل، والبصرة وبغداد.

وولاية الموصل كانت تضم معظم شمال العراق، أي مدينة الموصل، ودهوك، وأربيل، والسليمانية، وكركوك.
وفي عام 1918 عندما انتهت الحرب العالمية الأولى، وقعت اتفاقية موندروس بين الدولة العثمانية والحلفاء، حيث كان خط وقف إطلاق النار يبعد 50 كلم عن مدينتي أربيل والموصل. إلا أن الجيش البريطاني انتهك هدنة وقف إطلاق النار وتقدم لاحتلال المنطقة.

وبذلك فقد اقتطعت الموصل من الأناضول، وقد حسمت الخلافات بين الحكومة التركية وبريطانيا حول المنطقة خلال اتفاقية لوزان، عقب قبول تركيا بقرار عصبة الأمم، التي كانت تحت نفوذ بريطانيا. 

وقد وقعت الحكومة التركية اتفاقية في عام 1926 مع بريطانيا، والتي قضت بدفع خمسة ملايين و500 ألف جنيه إسترليني لتركيا مقابل نفط الموصل، إلا أنه تم تسديد ثلاثة ملايين و500 ألف فقط لتركيا، والاتفاقية لم تنفذ بشكل كامل.

مركز مدينة الموصل التي أدت التنازلات التي حصلت عليها بريطانيا في معاهدة لوزان، الى تسريع عملية اقتطاعها عن تركيا، لا يبعد سوى 104 كلم عن الحدود التركية.

وتركيا تملك علاقات ثقافية مشتركة بشكل واسع مع سكان المنطقة وعلى رأسها مدينة تلعفر. 


عدد التعليقات 31
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. تعليق
احمد - GMT السبت 22 أكتوبر 2016 11:40
تركيا دولة غبية وستنهار عن قريب انهيار تركيا يعني انهيار الارهاب
2. ................
متابع - GMT السبت 22 أكتوبر 2016 12:21
مركز الموصل يبعد ما يقارب 200 كم عن حدود تركيا, , واسمعوا زين يا اتراك على كل كم واحد من العراق ستدفعون الاف القتلى.
3. عند ما يحتج المجرم
رياض الصابر - GMT السبت 22 أكتوبر 2016 12:22
اولا ما اسمه تركيا الان لم يك يوما دولة ذات حدود وكيان و حكومة و لا ابجدية حتى قيام الحكم العثماني. فسكان هذه المنطقة هو خليط من الروم و الارمن و السريان و الاكراد و الاتراك و هؤلاءكانوا قبائل رعوية من اسيا الوسطى. و هذه المجموعات تقاسمت السلطة حسب مناطق تواجدها. الدولة العثمانية قامت على اساسين ,عنصري و ديني و استولت بالقوة على مقدرات سكان المنطقة و فرضت نفسها كسلطة حاكمة. وثم تجاوزت اطماعها الحدود لتحتل دولا مجاورة مثل العراق فتبطش بشعبه و تستعبد ه في اعمال السخرة و ثم زجه في اتون حروبها هنا و هنا(سفر برلك). بعد مايزيد من400 عام من الاحتلال خرج العثمانيون من العراق و لم يتركوا خلفهم ما يستحق التقدير, بل ان عدد سكان العراق كان في تناقص متواصل بسبب اهمال الولاة للجوانب الخدمية و انشغالهم في جمع الضرائب المجحفة و نهب المحاصيل و سوق الرجال للحروب او السخرة. ان تركيا اليوم و باعتبارها الوريث الشرعي للدولة العثمانية مطالبة بالاعتذار و التعويض عن كل ماتسببت به من اضرار بحق التي احتلتها. اما العراق فكل العالم يعرف تاريخه. انه ميسو بوتوميا او بلاد ما بين النهرين و وحدوده تعرفها خرائط العالم القديم و الحديث و ليس اتفاقات اللصوص و قطاع الطرق. و يكفي النظر الى الاثار الاشورية ليعرف الناس من هم اهل نينوى.
4. نينوى آشورية بآثارها !!..
عراقي لاجيء - GMT السبت 22 أكتوبر 2016 13:53
ليست لا تركية ولا كردية ولا عربية , أنما تم أحتلالها بالغزو وبالقوة من قبل هؤلاء المحتلين بأزمنة مختلفة , ولاتزال عشرات القرى الباقية سريانية اللغة ولاتزال تسمى بأسماؤها الأصلية كبعشيقة وبرطيللى وبغديدى وآلقوش وكرمليش وغيرها , فأولى بسكانها الأصليين من الآشوريين (الباقين والذين تم تهجيرهم ولايزالون في الشتات) المطالبة بها أمام المحافل الدولية كما يشير أليها أردوغان كمرجعية , وليذهب أردوغان الى الجحيم كمجرم حرب كأسلافه العثمانيين الذين قاموا بأبادات جماعية للملايين من الأرمن والآشوريين واليونانيين !!!..
5. اردوغان وصدام
عابر سبيل - GMT السبت 22 أكتوبر 2016 14:49
تصرفات اردوغان كلها تماثل تصرفات صدام حين بدا صدام بمسك زمام الحكم تحت ذرعية محاولة انقلاب كزار والسامرائي وحين احتل صدام الكويت بحجة انها جزء من العراق متناسيا كل القوانيين الدولية القائمة والاعراف ومجتمع دولي يرغمه على التراجع عن اطماعه وهكذايفعل اردوغان بازاحة كل معارضيه وتصفيتهم بحجة الانقلاب الذي لم يكن يعلم به الا لحظة وقوعه!!!! ولكنه كان يعلم ان الاف العسكريين والمدنيين هم الانقلابيين خلال ساعات,وها هو يرتكب نفس غلطة صدام بمحاولته السيطرة على الموصل التي لا يسكنها اي تركي وحتى تركمان الموصل هم شيعة وليسوا سنة
6. الموصل تركيه
عراقي - GMT السبت 22 أكتوبر 2016 15:13
تعتبر الموصل من اكثر مدن العراق حضاره وثقافه وأهل الموصل الذين تبوءوا مناصب في السابق مشهود لهم بالكفاءة هذى نتيجه احتكاكهم بتركيا التي هي اكثر. بلد متحضر في المنطقة من العار ان لايلتحق أهل الموصل بالبلد المتحضر ويبقى من ضمن العراق وشعبه الذي يسيطر عليه الجهل والخرافات
7. العقلية الطائفية هي السبب
د سليمان/ الرياض - GMT السبت 22 أكتوبر 2016 15:40
السلطة في العراق هي السبب في مصائب العراق، ولو تولاها شيعة وطنيون همهم نهضة العراق ووحدته لما كنت النتيجة كما نرى بلدا مدمرا منقسما طائفيا مستباح لأي دولة تريد الدخول كإيران وتركيا . تسلم المجموعات الإسلامية الشيعة للحكم وإدارته بعقليئة طائفية سبب ذلك، وكان بمقدروهم إدراته إدارة وطنية ويثبتوا بذلك نجاح الشيعة بإقامة نظام ديمراطي وطني، خذ مثالا لذلك، المناطق السنية احتلتها داعش، وهددت باجتياج بغداد، كيف تصرفت حكومة العراق؟ كوَّنت حشدا شعبيا عسكريا من (الشيعة) فقط، ومنعت قيام حرس وطني من جميع العراق، إذا كانت مناطق السنة محتلة لماذا يحرم على أهل السنة أنفسهم تكوين فرقا عسكرية أو حشدا شعبيا؟! إنها العقلية الطائفية التي تحتصر العراق بالشيعة
8. لنعلق بموضوعية
حسين الورد - GMT السبت 22 أكتوبر 2016 16:40
الملاحظ في التعليقات التي تصدر من القراء العرب بشكل عام قصر النظر وعدم الموضوعية، فالمعلق يخرج من الموضوع ويتطرق الى موضوع لا يمت الى الموضوع الاساسي بصلة. الكل يصرخ بما تفتق عنه ذهنه في لحظة دون ملاحظة الموضوع. او طرح وجهات نظر غير منطقية وغير واقعية، وهذه صفة متميزة بالمعلق العربي. اذهب الى ياهو النسخة الانكليزية واقرأ الاخبار سوف لن ترى رأيا عجيبا او غريبا او خروجا عن الموضوع. لنعود لتعليقات السادة عن الموضوع، المعلق الاول السيد احمد يقول ان تركيا دولة غبية وقريبا انهيار تركيا انهيار الارهاب؟؟؟؟ انا شخصيا اكره تركيا، ولا اكن لها اي ود، ولكن ان تكون دولة غبية فهذا الحكم غير واقعي وغير منطقي فكيف هي دولة غبية وهي تصنع كل شيء واقتصادها يرقى الى اقتصاديات الدول الاوربية؟ كيف هي دولة غبية واثبتت حضورها في كل شيء؟ واذا انهارت انهار الارهاب؟ هل اسامة بن لادن والفكر المتشدد اتى من تركيا؟ هل حزب الله صنيعة تركية؟ بالتاكيد لا. كلام المعلق بعيد عن المنطق والعقل. المعلق الثاني لا يجمع، يقول ان تركيا تبعد 200 كيلو متر عن الموصل؟ ثم ماذا وعلى كل كم عراقي ستدفعون الاف القتلى؟ هل حقيقة انه بامكان العراق اذا دخل في حرب مع تركيا سينهيها حسب تصور الاخ؟ يا اخي تركيا دولة قوية وجيشها مدرب وقوي جدا ومدرب من قبل الناتو. ولن يستطيع العراق لا سامح الله ان دخل في صراع مسلح الوقوف بوجه تركيا.... التي لديها مئات الطائرات والدبابات الحديثة في حين ان لدى العراق ست طائرات حديثة. المعلق الثالث دخل في سرد تاريخي، كلامك صحيح ولكن اخي ما هو عمر امريكا و استراليا؟ هل تستطيع ان تنكر ان امريكا تدير العالم؟ المقياس الذي اتيت به غير صالح وغير منطقي وبمجرد النظر الى اثار اشور ينتهي كل شيء؟ هل هذا كلام منطقي ؟ المشكلة في المعلقين انهم اميون ونظرتهم ضيقة ولا يناقشون بموضوعية.
9. Turkey is right here
صومالية مترصدة وبفخر-USA160; - GMT السبت 22 أكتوبر 2016 16:44
Good for Iraqi Sunni to join a beautiful country like Turkey
10. ترشيد
رشيد - GMT السبت 22 أكتوبر 2016 17:01
تركيا يجب ان تاخدوها نمودجا للرقي والتقدم والازدهار ايها الساسة العراقيون انتم فاشلون في كل شيء تحاربون داعش كانكم تحاربون الاتحاد السوفياتي او الويلات المتحدة ايها السياسيون العراقيون خربتم شعبكم وضيعتم ارضه وهجرتموه من دياره تركيا سيدتكم تركيا شعبها يغيش الرفاهية والنمو والازدهار لن يترك لكم الموصل ايها الشيعيون


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. قضية الصحراء: غموض والتباس في توجهات الأمم المتحدة
  2. بومبيو: أثق في تعهّد السعودية بضمان المحاسبة في قضية خاشقجي
  3. علماء ينجحون في زرع مريء معدل لفئران
  4. الجيش الأميركي يقتل 60 عنصرا من حركة الشباب الصومالية
  5. في أول تعليق رسمي إسرائيلي عن خاشقجي: نثق بأقوال السعودية
  6. ترمب: ولي العهد السعودي أكد بدء التحقيق بقضية خاشقجي
  7. أكثر من نصف جرائم الكراهية في بريطانيا ضد المسلمين
  8. خطف جنود إيرانيين عند الحدود مع باكستان 
  9. خبراء في معرض جيتكس: السعودية بيئة ناضجة لاستقبال أحدث التقنيات
  10. اجتماع في الرياض والائتلاف السوري يلتقي المبعوث الأميركي
  11. عائلة خاشقجي: بيان واشنطن بوست مزور
  12. دعوات لتقوية العلاقات بين العرب وأميركا اللاتينية 
  13. إطلاق
  14. ولي العهد السعودي يستقبل وزير الخارجية الأميركي
  15. لجنة تحقيق أحداث البصرة: مندسون قتلوا المتظاهرين
  16. العاهل السعودي يلتقي وزير الخارجية الأميركي في الرياض
في أخبار