بيروت: قتل 16 مدنيا، بينهم ثمانية اطفال الجمعة في قصف جوي استهدف مدينة الرقة السورية معقل تنظيم داعش، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان من دون ان يتمكن من تحديد الجهة المسؤولة.
&
وقال المرصد السوري ان "ما لا يقل عن 16 مدنيا بينهم ثمانية أطفال قتلوا في قصف نفذته طائرات حربية لا يعلم ما إذا كانت روسية أم تابعة للنظام السوري أم للتحالف الدولي بقيادة واشنطن". واستهدف القصف مناطق عدة في مدينة الرقة في شمال سوريا معقل التنظيم المتطرف في البلاد.
&
واشار المرصد الى ان "عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود حوالى 40 جريحا ومفقودا".
&
وبدوره اتهم موقع "اعماق" الاخباري المرتبط بتنظيم الدولة الاسلامية "طائرات روسية بتفيذ عدة غارات على مدينة الرقة اليوم (الجمعة)".
&
وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية في بيان تم تداوله خلال اليومين الماضيين مقتل خمسة جنود روس خلال معارك قرب مدينة تدمر الاثرية في محافظة حمص في وسط سوريا.
&
,تنفذ الطائرات الحربية الروسية 20 الى 25 غارة جوية يوميا دعما للجيش السوري في الهجوم الذي يشنه من اجل "تحرير" مدينة تدمر من تنظيم الدولة الاسلامية في محافظة حمص بوسط سوريا، على ما اعلنت وزارة الدفاع الروسية الجمعة.
&
&واعلن المسؤول الكبير في هيئة الاركان الروسية الجنرال سيرغي رودسكوي خلال مؤتمر صحافي ان "القوات المسلحة والوطنية التابعة للحكومة (السورية) تشن عملية واسعة النطاق لتحرير مدينة تدمر والطائرات الروسية تنفذ معدل 20 الى 25 غارة جوية في اليوم".
&
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اكد الخميس ان "معارك عنيفة" تجري قرب تدمر حيث نفذ الجيش الروسي الثلاثاء غارات جوية، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
&
تبنى تنظيم الدولة الاسلامية في بيان مقتل خمسة جنود روس خلال معارك قرب مدينة تدمر الاثرية في محافظة حمص بوسط سوريا.
&
وجاء في بيان للتنظيم تم تداوله على مواقع جهادية خلال اليومين الماضيين "تمكن جنود الخلافة بفضل الله تعالى من قتل خمسة عسكريين روس وستة عناصر" من الجيش السوري وعدد من مقاتلي حزب الله اللبناني، وذلك خلال معارك قرب تدمر لم يذكر تاريخ حدوثها.
&
ويسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على مدينة تدمر منذ ايار/مايو 2015، وعمد مذاك الى تدمير العديد من معالمها الاثرية وبينها قوس النصر الشهير ومعبدي شمين وبل.
&
وبدأ الجيش السوري معركة استعادة تدمر الاسبوع الماضي حيث احرز تقدما ملحوظا بغطاء جوي روسي.
&
وكانت موسكو اعلنت انها ستسحب الجزء الاكبر من قواتها على الارض بعدما "انجزت" مهمتها في سوريا اثر تدخل جوي بدأ في 30 ايلول/سبتمبر دعما للنظام ساهم في تقوية مواقع هذا الاخير وفي احرازه تقدما كبيرا على جبهات عدة.
&
لكنها حذرت بانها ستواصل ضرباتها على "اهداف ارهابية".