كلفت ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية، تريزا ماي لتشكيل حكومة جديدة خلفًا لحكومة ديفيد كاميرون الذي قدم استقالته رسميا للملكة التي استقبلت على انفراد كلًا من كاميرون وماي في قصر باكينغهام بعد ظهر الأربعاء. 

إيلاف من لندن: في حدود الساعة السادسة بتوقيت لندن، دخلت ماي مقر 10 داونينغ ستريت كثالث عشر رئيس وزراء في عهد الملكة اليزابيث الثانية، وثاني سيدة تترأس الحكومة في التاريخ البريطاني وهي رئيسة الحكومة الرقم 76 عبر هذا التاريخ. 

وألقت رئيس الحكومة الجديدة بيانأ أمام 10 داونينغ ستريت لخصت فيه سياسة حكومتها للمراحل المقبلة. ومن المقرر أن تعلن ماي تشكيلة حكومتها الجديدة في وقت وشيك. 

وكان رئيس الحكومة المنتهية ولايته ديفيد كاميرون أوصى رئيسة الوزراء الجديدة تيريزا ماي أن تبقي بريطانيا على صلة وثيقة بالاتحاد الأوروبي.

جاء ذلك في آخر جلسة أسبوعية يحضرها كاميرون للرد على أسئلة النواب في مجلس العموم.

وقال كاميرون "نصيحتي لخليفتي التي هي مفاوض بارع هي محاولة الإبقاء على أوثق صلة ممكنة بالاتحاد الأوروبي لمصلحة التجارة والتعاون والأمن" مضيفا أن "هذا سيكون جيدا للمملكة المتحدة ولاسكتلندا."

وجاء ذلك في معرض رد كاميرون على سؤال بشأن اسكتلندا حيث صوت معظم الناخبين للبقاء في الاتحاد الأوروبي.