قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من الرياض: عقد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي جلسة مباحثات رسمية بالرياض اليوم الأحد.
 
وبحث الملك سلمان والسيسي خلال الجلسة سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، كما تم التشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى استعراض آخر المستجدات في المنطقة
 
وقد وصل الرئيس المصري عبدالفتاح  السيسي ، في وقت سابق اليوم ، إلى العاصمة  السعودية الرياض، على رأس وفد رفيع في زيارة رسمية للمملكة.
 
وكان الملك سلمان في مقدمة مستقبلي الرئيس السيسي لدى وصوله مطار قاعدة الملك سلمان الجوية.
 
كما كان في استقباله الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور عصام بن سعد بن سعيد الوزير المرافق، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية أحمد بن عبد العزيز قطان، وسفير مصر لدى المملكة ناصر حمدي، وأعضاء السفارة المصرية بالمملكة.
 
وبعد استراحة قصيرة في صالة التشريفات بالمطار، توجه العاهل السعودي والرئيس المصري في موكب رسمي إلى الديوان الملكي، حيث أجريت للرئيس السيسي مراسم استقبال رسمية. 
 
وقد أقام الملك سلمان مأدبة غداء، تكريماً للرئيس المصري والوفد المرافق له.
 
استعادة العلاقات الاستراتيجية
وتعد زيارة السيسي للسعودية، اليوم، هي الثامنة منذ وصوله للسلطة صيف 2014، والسادسة في عهد الملك سلمان، والأولى بعد عام شهد تبايناً في وجهات النظر بين البلدين، وهجوماً متبادلاً في وسائل الإعلام، وتأكيداً رسمياً على متانة العلاقات.
 
وتعتبر القمة، التي تجمع الرئيس المصري بالعاهل السعودي، الثانية لهما خلال نحو شهرين، بعد إتمام أخرى خاطفة لتنقية الأجواء على هامش القمة العربية نهاية مارس الماضي بالبحر الميت في الأردن على هامش القمة العربية الـ28.
 
وتستمر زيارة السيسي الأحدث، ليومين، يرافقه فيها وفد رفيع المستوى، لمناقشة قضايا السياسة والإرهاب والتعاون الإستراتيجي، وعقد لقاءات وزارية بين الجانبين، وفق تصريحات سابقة لسفير مصر بالمملكة، ناصر حمدي.
 
وحسب بيان الرئاسة المصرية الصادر، الجمعة الماضي، تبحث القمة المصرية السعودية 3 ملفات هي: “تعزيز العلاقات الإستراتيجية، والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب، والتباحث بشأن سبل التعامل مع التحديات التي تواجه الأمة العربية”، دون تحديد قضايا بعينها.
 
وزار العاهل السعودي القاهرة، منذ عام واحد، وعقد اتفاقيات عديدة تتضمن تدشين جسر بري دولي، والإقرار المصري بأحقية المملكة في جزيرتي “تيران وصنافير” الواقعتين في البحر الأحمر.
 
وخرجت احتجاجات شعبية مصرية رافضة للاتفاقية، واعتبرتها “تنازلاً” عن الجزيرتين، وسط محاولات حكومية مؤيدة لمناقشتها في البرلمان المصري، في وقت أقرها مجلس الشوري السعودي العام الماضي.
 
ومنتصف أكتوبر المنصرم، نشبت أزمة بين مصر والسعودية عقب تصويت القاهرة في مجلس الأمن لصالح مشروع قرار روسي، لم يتم تمريره، متعلق بمدينة حلب السورية، وكانت تعارضه دول الخليج والسعودية بشدة.