«إيلاف» من لندن: اعتبر الدكتور نبيل الحيدري الكاتب والباحث العراقي أن ايران باتت أضعف مع وصول الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلطة في البيت الأبيض .
وقال في لقاء مع «إيلاف» إن "تقليم أظافر ايران في سوريا والعراق بدأ بقوة عبر تحجيم دورها عسكريًا وسياسيًا" .
وأضاف "أن ايران ضعيفة من الداخل لكن الصورة لم تكن واضحة، لأنه لم تكن هناك خطة أميركية لمواجهتها ولكبح تمددها في المنطقة العربية، فقد ارتأى الرئيس الأميركي باراك اوباما أن الاتفاق النووي معها هو الحل، وتم تسليم العراق الى ايران والإبقاء على خلايا حزب الله المدعومة من ايران في لبنان، اضافة الى ما يحدث في سوريا من تدخل إيراني مباشر ودعم للنظام" .
ورأى الحيدري أن ما حدث في المنطقة العربية يعكس انكشافاً حقيقياً للتقية الايرانية ووضوح شعارات طهران الكاذبة مثل الوحدة الاسلامية ومحاربة الصهيونية، وأضاف: "وها هو ما تفعله ايران في سوريا خير دليل فهي تقف مع النظام ضد الشعب السوري، رغم ما يحدث من جرائم وقتل". .
ورأى أن "التحالف العربي عرَّى المخطط الايراني وأضعفه وجعله هشاً"، وأكد " تعالي الأصوات الشيعية في لبنان وسوريا والعراق لترفض المشروع الايراني، لتسقط طهران اليوم في المستنقعات التي حفرتها" .
وأكد أن سياسة الرئيس الأميركي الحالي تخلت بالمطلق عن السياسات القديمة لتتغير الموازين .
وكشف عن " إصداره كتابين يكشف فيهما محاولات التمدد الايراني وكيف بدأ، وتطرق الى ملف التشيع، والهوة التي تحاول ايران أن تخلقها بين السنة والشيعة".
وأشار الى أن "العد التنازلي بدأ والازمة الاقتصادية في ايران وقعت وتحجيم الدور الايراني بات عمليًا وفي تزايد وتصعيد".
وشدد على أن " كل المشاريع الايرانية ستفشل نظرًا لأننا اليوم نشهد بوصلة حددها بيان القمة السعودية الخليجية الاسلامية مع ترمب حول أن ايران مصدر الارهاب، ولابد من الوقوف أمام أتباعها".



















التعليقات