قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

أسامة مهدي: أعلن فصيل مسلح ضمن قوات الحشد الشعبي العراقية الشيعية يتبع مرجعية السيستاني قيل انه الوحيد الذي لم يرتكب انتهاكات سيشارك في معركة تحرير قضاء تلعفر غرب الموصل التي تجري حاليا استعدادات عسكرية ولوجستية لانطلاقها.

وقالت فرقة العباس القتالية التابعة الى العتبة العباسية في مدينة كربلاء (110 كم جنوب بغداد) بإشراف مرجعية المرجع الشيعي الاعلى في البلاد آية الله السيد علي السيستاني انها قد استدعت 3 الاف مسلح من مقاتليها الاحتياط استعدادا لمشاركتها في معركة تحرير قضاء تلعفر غرب مدينة الموصل.

واشارت قيادة الفرقة في بيان صحافي الخميس تابعته "إيلاف" الى ان اكاديميتها التدريبية تقوم حاليا بفحص جاهزية ولمدة سبعة ايام ليتم اختيار المؤهلين لخوض المعركة المنتظرة.

وعبرت الفرقة عن ارتياحها لاختيارها ضمن القوات الاساسية المشاركة بعمليات تحرير تلعفر مذكرة بما أوصت به المرجعية الشيعية العليا الجمعة الماضي بضرورة الاستمرار بالروحية القتالية التي يتمتع بها المقاتلون والحذر من التهاون او التقاعس عن هذه المهمة والركون الى الاسترخاء فيما هناك اراض ما زالت بقبضة تنظيم داعش.
 
واكدت فرقة العباس انها تلقت ابلاغا رسمياً من قبل القيادة العامة للقوات المسلحة بقيادة رئيس الوزراء حيدر العبادي باختيارها ضمن القوات النظامية المشتركة في عمليات تحرير قضاء تلعفر. ويقود هذه الفرقة الشيخ ميثم الزيدي ويقدر عدد مقاتليها بعشرة آلاف مسلح وشاركت في معارك عديدة ضد تنظيم داعش داخل العراق ضمن القوات العراقية المشتركة في محيط الموصل ولم توجه إليها اتهامات بممارسة أعمال طائفية خلال المعارك السابقة.

مخاوف انتهاكات ضد التركمان

وتثار بين الحين والاخر اعتراضات من قوى وشخصيات سنية ضد مشاركة فصائل الحشد الشعبي في معركة تحرير تلعفر كما تعترض تركيا على ذلك وتقول إنها ستتخذ ما يلزم لدى وقوع أي انتهاكات بحق التركمان السنة في هذا القضاء. والتركمان هم ثالث أكبر قومية في العراق بعد العرب والأكراد.

وضمن الاستعدادات الجارية لمعركة تحرير تلعفر فقد بحث وزيرا الدفاع عرفان محمود الحيالي والداخلية قاسم الاعرجي اليوم الاستعدادات الخاصة بالمعركة ضمن إطار العمل المشترك الهادف لتحقيق الأمن والقضاء على الإرهاب.

ويوم امس ابلغ العراق الامم المتحدة ببدء استعداداته العسكرية واللوجستية لتحرير قضائي تلعفر غرب الموصل والحويجة جنوب غرب كركوك، فيما اشار العبادي الى ان القوات العراقية حددت موعد انطلاق معركة تحرير قضاء تلعفر لكنه رفض الافصاح عن هذا الموعد واوضح ان هذه القوات تعيد الان تنظيم صفوفها بعد معركة تحرير الموصل للبدء بالمرحلة التالية في تحرير جميع الاراضي من سيطرة تنظيم داعش.
 
وتلعفر من المدن التركمانية العريقة وتقع على بعد 70 كم شمال غربي الموصل وهي من كبرى المدن في محافظة نينوى ويبلغ عدد سكانها حوالى نصف مليون نسمة ومساحتها 28 كيلومترا مربعا وتبعد عن غرب الموصل حوالى 45 كيلومترا وعن جنوب الحدود العراقية التركية بحوالى 55 كيلومترا وعن شرق الحدود العراقية السورية بحوالى 60 كيلومترا.

وكان تنظيم داعش قد سيطر على القضاء في يونيو عام 2014 لدى دخوله الى العراق واحتلاله مدينة الموصل ومناطق اخرى في عدد من المحافظات شكلت ثلث مساحة البلاد.