تصدرت صورة الأميرة للا خديجة أغلفة بعض الصحف الأسبوعية، بعد ظهورها في أول نشاط رسمي، برحاب القصر الملكي بالرباط، إلى جانب والدها الملك محمد السادس، وأخيها الأمير مولاي الحسن، ولي العهد، ضمن حفل تقديم الحصيلة المرحلية والبرنامج التنفيذي في مجال دعم التمدرس، وتنزيل إصلاح التربية والتكوين.
إيلاف المغرب من &الرباط: تحت عنوان " الوجه الآخر للأميرة للاخديجة"، تحدثت صحيفة " الأيام" عن العديد من ملامحها وهواياتها ومواهبها ومظهرها وأسلوب تربيتها وتعليمها.
حسب المعطيات الواردة في ملف الأسبوعية، فإن للاخديجة تبلغ اليوم من العمر 11 سنة، و7 أشهر ، وهي واحدة من 5 أميرات فقط في القصر الملكي، يحملن لقب صاحبة السمو الملكي، وهي أصغرهن.
خلال حضورها في حفل تقديم الحصيلة المرحلية والبرنامج التنفيذي في مجال دعم التمدرس، وتنزيل إصلاح التربية والتكوين، من طرف سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية، "اكتشف المغاربة الأميرة الصغيرة في شكل جديد، منفذة جيدة للبروتوكول الصارم، هادئة الطبع، ومتحكمة في نظراتها وحركاتها &وسكناتها".
أضافت الأسبوعية أن حضور الأميرة للاخديجة، في أول نشاط رسمي، كان له عدة دلالات من بينها أن القصر أراد أن يبعث إشارات واضحة لدعم تمدرس الفتيات وتكوينهن وإعدادهن للمستقبل.
كما أن الملك محمد السادس، في إطار تحديث الملكية، أراد أن يسير على نهج جده الملك الراحل محمد الخامس، الذي جعل الأميرات ينخرطن في سن مبكر في المساهمة في بناء مغرب عصري، وكذلك الشأن بالنسبة لوالده الملك الراحل الحسن الثاني، وقد سبق للملك محمد السادس أن قال في أحد لقاءاته الصحافية، إنه يحرص على أن يحصل أبناؤه على تربية مثل تلك التي حصل عليها هو وشقيقاته وشقيقه، وهي تربية وصفها بأنها "تميل إلى الصرامة مع برنامج دراسي حافل، إذ تلقينا تربية دينية جيدة في الكتاب القرآني بالقصر، وأنا حريص على أن يتلقى أبنائي نفس القواعد التربوية".
مواهب الأميرة الصغيرة
تتلقى الأميرة للا خديجة داخل المدرسة المولوية، ( المعهد الأميري)، تربية تزاوج بين التقاليد والأصالة من جهة، والانفتاح على الثقافات واللغات الأجنبية والآداب العالمية، من جهة أخرى.
وحسب مصادر "الأيام"، فقد اجتازت الأميرة للاخديجة &خلال السنة الدراسية الماضية بنجاح، امتحان نيل شهادة السلك الابتدائي، واحتلت المرتبة الأولى، كعادة جميع الأمراء ممن يدرسون في المدرسة &المولوية.
في آخر حفل لختام السنة الدراسية بالمدرسة المولوية ( الأميرية)بثه التلفزيون الرسمي (24 يونيو 2017)، بالقصر الملكي بالدار البيضاء، شاهد المغاربة الأميرة الصغيرة بشكل مختلف، حيث كانت هي أول من بدأ الحفل بقراءاتها آيات بينات من الذكر الحكيم، كما ألقت كلمة عبرت فيها باسمها وباسم زميلاتها في الدراسة عن فرحتها الكبرى واعتزازها برعاية والدها.
في ذلك الحفل، اكتشف المغربة مواهب الأميرة الصغيرة، فهي ممثلة مسرحية بارعة، وعازفة جيدة على آلة القيثار، كما تؤدي بإتقان المقاطع الموسيقية والغنائية، باللغات العربية والفرنسية والإسبانية والإنجليزية.
تحت عنوان فرعي:" لباس أميرة..أناقة ملكية مثيرة لإعجاب المغاربة"، توقفت الأسبوعية ذاتها عند اللباس الذي ظهرت به الأميرة للا خديجة في حفل تقديم الحصيلة المرحلية والبرنامج التنفيذي في مجال دعم التمدرس، وتنزيل إصلاح التربية والتكوين، وهو عبارة عن سترة سوداء أنيقة شبيهة باللباس النابليوني، مزركشة بخطوط حريرية ذات اللون الأبيض الناصع، تشبه السترة التي ظهر بها ملك البوب المغني الأميركي مايكل جاكسون، وهي إحدى أغلى السترات في القرن العشرين. &
هل سيدخل "الاستقلال" و"الأصالة والمعاصرة" إلى الحكومة؟
في معالجتها للخلاف الحاد الحاصل بين بعض مكونات الأغلبية الحكومية، لدرجة الوصول إلى "مرحلة التفكك"، تساءلت أسبوعية " الأسبوع الصحفي": هل" سيدخل حزب الاستقلال والأصالة والمعاصرة إلى الأغلبية الحكومية..وتتشكل حكومة جديدة؟".
وبعد استحضارها لكل التصريحات وردود الفعل العنيفة بين بعض أحزاب الأغلبية، أوردت الأسبوعية أن المهتمين بالشأن السياسي والحزبي المغربي يتوقعون بأن الآتي سيكون وخيما، وفي الأفق القريب، ستظهر مؤشرات قوية تدل على أن سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة ، رغم دعوته إلى التزام الصمت، لتجاوز أزمة"البوليميك" ( الجدل) العنيف في صفوف الأغلبية الحكومية، فان الحكومة في طريقها إلى التفكك، وأن ملامح تحالف جديد يبدو قريبا للكثيرين، سيفكك الأغلبية الحالية، وستتأسس على أنقاضه أغلبية جديدة، وتحالف مغاير يضم حزب العدالة والتنمية، وحزب الاستقلال، ولم لا حزب الأصالة والمعاصرة، بعد أن غير الحزب أمينه العام، وبداية عهد جديد بين الحزبين، يتميز بالمهادنة.
وخلصت الأسبوعية في ختام تقريرها إلى التساؤل عما إذا كان ما يحدث حاليا من حرب كلامية وتصريحات نارية وسط الأغلبية، دليل على نهايتها، وبداية مرحلة يؤثتها "الاستقلال" و" الأصالة والمعاصرة"، مؤكدة أن كل الاحتمالات واردة، وكل السيناريوهات أصبحت ممكنة. &
إعدام جماعي للأطباء والصيادلة&
خصصت أسبوعية "الوطن الآن" موضوع غلافها لما يتعرض له الأطباء والصيادلة ومزاولو المهن الحرة من ضغوط نتيجة إثقال كاهلهم بالضرائب.
وأوضحت في تقديمها لهذا الملف، أن الدول الديمقراطية التي تتفهم احتياجات أصحاب المهن الحرة، الذين يشكلون القلب النابض للطبقة المتوسطة، توفر لهم الحماية الاجتماعية، وتخلق لهم الأندية الترفيهية بأسعار بخسة وتفصيلية، وتسهل لهم طرق الحصول على القروض لتوسيع أنشطتهم المهنية، بدل أن تكون يدا لخنقهم، وحقنهم بالأمصال الضريبية بمنطق تجاري يتم عبره مص دماء الطبيب والمحامي والصيدلي والبيولوجي.
ولاحظت الصحيفة أن الحكومة والبرلمان يضعان في خندق واحد &الطبيب الذي يقدم خدمات إنسانية والبائع الذي يعرض سلعته في واجهة زجاجية، مشيرة إلى أن عرض هذه المهن الحرة في دوامة المطالب الضريبة "التجارية" و"الزجرية" يتنافى مع طبيعة الخدمات الإنسانية التي تقدم منفعة عامة، وليست سلعة يرتفع وينخفض سعرها حسب قانون العرض والطلب، وهو تمهيد ل"تطويق" و"خنق" و"عصر" هذه الفئة التي بلغ بها الاحتقان حد التظاهر في الشارع للدفاع عن حقها في الحياة الكريمة.
وتبعا لذلك، ترى الأسبوعية أن الحكومة مطالبة اليوم بصون كرامة هذه الفئة التي قدرتها الإحصائيات التقريبية في حدود 5 ملايين مقاول ومستثمر في القطاع الخاص، من بينهم المحامي والطبيب والمهندس وطبيب الأسنان والمحاسب والمروض الفيزيائي والمبصاري، وذلك من أجل توفير الحماية الاجتماعية والعدالة الضريبية، لهذه الفئة حتى لا تفتح &في وجهها "سنوات رصاص" جديدة، وملفات تشريد وإعدام جماعي للنخبة "العالمة".
أي دور بقي للأحزاب المغربية؟
أثارت أسبوعية "المشعل" موضوعا من الأهمية بمكان، ويتعلق الأمر بدور الأحزاب السياسية، بمختلف تلاوينها &في ظل " التيئيس والوضعية الاجتماعية المتردية"، التي باتت تلقي ظلالها الرمادية الثقيلة على الحياة اليومية للمواطنين، نتيجة التقشف وغلاء الأسعار.
في جواب عن السؤال المطروح أعلاه، قال لطفي حميد، المحامي بهيئة &مراكش، (جنوب المغرب)، " قبل أن نتحدث عن دور الأحزاب السياسية في تعبئة المواطن وتحسيسه بالقضايا السياسية ومعرفة ما له من حقوق، وما عليه من واجبات، سنتحدث أولا عن ثقة المواطن بالأحزاب السياسية التي اعتقد أنها انعدمت بالكامل".
وأضاف المتحدث ذاته" أهم دور للحزب هو تنقية المنتخبين الذين يمثلون المواطن خير تمثيل، إن هؤلاء المنتخبين ليسوا أكفاء، ويجب على الأحزاب إعادة خلق الثقة لدى المواطن بكل فعالية عن جدوى العمل الحزبي".
أما محمد المستاوي، الباحث في العلوم الاجتماعية، فإنه يرى أن من العوامل الأساسية للتيئيس والإحباط المتعدد الوجوه، " فقدان الثقة في مجموع الاختيارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي انخرطت فيها البلاد في ظل حكومة الإسلام السياسي، وهي اختيارات أبانت عن فشلها الذريع بالنظر إلى تغييبها لمجموعة من المعطيات الأساسية، منها بنية التغيير الديمغرافي، وفشل النموذج التعليمي في المؤسسات العمومية، وفشل النموذج الاقتصادي، وغياب استراتيجية محكمة في مجال التشغيل، وتخبط نظام التعاقد، ثم عدم القدرة على تنزيل ورش الجهوية المتقدمة دون رؤية واضحة للاستثمار وخلق الثروة، واستمرار الحلول الترقيعية من قبل حكومة العثماني، الشيء الذي أفضى إلى اتساع هوة الشعور بالإحباط من السياسات العامة، واقتناع فئات كبيرة داخل المجتمع المغربي بجدوى البحث عن بديل خارج المغرب، والحلم بالهجرة، سواء بطريقة شرعية أو طريقة سرية، وباستحالة الحياة الكريمة التي باتت في نظر الكثيرين من باب المستحيلات في هذا الوطن الذي أضحى فيه البحث عن حلول فردية هو الحل الأمثل، بل هناك من يضع حدا لنهاية حياته أمام الفقر وانسداد الأفاق". &

















التعليقات