: آخر تحديث
الهدوء يعم غالبية المحافظات بعد ليال من العنف

الرئيس التونسي يتباحث مع الأحزاب بعد الإضطرابات

تونس: يعقد الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي السبت اجتماعا مع الاحزاب الحاكمة واهم منظمات المجتمع المدني لبحث سبل الخروج من الازمة بعد الاضطرابات الاجتماعية التي غذتها اجراءات تقشف وتخللتها اعمال عنف.

وعاد الهدوء اجمالا الى البلاد منذ مساء الخميس باستثناء بعض احتجاجات نظمها فتية.

وقبيل احياء الذكرى السابعة ل "ثورة الحرية والكرامة" الاحد، تشهد تونس منذ اسبوع حركة احتجاج اجتماعي في عدة مدن مع بدء تطبيق ميزانية 2018 التي تضمنت زيادات في الاسعار.

ثم تحول الاحتجاج الى اعمال شغب بعد وفاة رجل اثناء تظاهرة في طبربة غرب العاصمة.

وخلال الاحتجاجات تم توقيف 803 اشخاص، بحسب ما افاد السبت العميد خليفة الشيباني المتحدث باسم الداخلية التونسية. وقال الشيباني انه خلال ليلة الجمعة الى السبت "لم يسجل اي هجوم على أملاك عامة او خاصة".

وبحسب مراسلي فرانس برس لم تسجل اية تظاهرة الليلة الماضية في معظم المدن باستثناء سيدي بوزيد (وسط) التي انطلقت منها شرارة الثورة التونسية في 17 كانون الاول/ديسمبر 2010 وتوجت بالاطاحة بالدكتاتور زين العابدين بن علي في 14 كانون الثاني/يناير 2011.

ونزل بعض الشبان الى شوارع المدينة سرعان ما فرقتهم قوات الامن مستخدمة الغاز المسيل للدموع.

ويشتبه في ارتكاب الموقوفين أعمال عنف وسرقة ونهب، بحسب الداخلية. وبحسب الشيباني فان نحو 97 عنصرا من قوات الامن والحماية المدنية اصيبوا بجروح.

وتعذر الحصول على اية حصيلة عن اصابات محتملة بين المتظاهرين.

ويشارك في اجتماع السبت مع الرئيس التونسي بالخصوص حزبي النداء والنهضة الحاكمين والمركزية النقابية القوية (الاتحاد العام التونسي للشغل) ومنظمة اصحاب العمل.

ويشهد شهر يناير تقليديا في تعبئة اجتماعية في تونس حيث كان المناخ الاجتماعي متوترا بشكل خاص هذه السنة بسبب ارتفاع الأسعار الذي كان موضع انتقادات شديدة.

وتضمنت ميزانية 2018 التي تبناها البرلمان اواخر 2017  زيادات خصوصا في الاداء على القيمة المضافة وضرائب على الاتصالات الهاتفية والعقارات وبعض رسوم التوريد كما نص على ضريبة اجتماعية للتضامن تقتطع من الارباح والمرتبات وذلك بهدف توفير موارد للصناديق الاجتماعية.


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. الجامعة العربيه
سوري - GMT السبت 13 يناير 2018 14:55
الدول العربيه المارقه اصبحتم اضحوكة العالم. ولازال العرب اضحوكة!! الدول العربيه المارقة التي تخضع لنظام شمولي ديكتاتوري تعطل فيه القوانين والقضاء والدستور والحريات الشخصية والعامة تعتمد على القوة والبطش والقتل. تونس أصبحت مدجنة للجهاديين والانتحاريين


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. ترمب: الملك سلمان وولي العهد يسعيان إلى إصلاحات جديدة جريئة
  2. ألمانيا تأسف من سوء الفهم الذي أصاب علاقتها مع السعودية
  3. للمرة الأولى... الملك سلمان يصل المدينة المنورة عبر قطار الحرمين 
  4. أردوغان يندد باستخدام العقوبات الاقتصادية سلاحاً
  5. ماكرون يدعو إلى
  6. اختراق جديد في المعركة ضد الزهايمر
  7. السعودية ترفض الاتهامات الإيرانية
  8. ترمب أمام الأمم المتحدة: إيران ديكتاتورية فاسدة
  9. مرشح لرئاسة العراق يوضح حقيقة انتمائه للموساد والزواج بيهودية
  10. بريطانيا تمنح متطوعي
  11. ترمب يستهدف إيران باستراتيجية
  12. غوتيريش يحذر من نظام عالمي تسوده الفوضى
  13. نتانياهو: إسرائيل ستواصل محاربة إيران في سوريا
  14. بريطانيا تجدد دعمها للتحالف العربي في اليمن
  15. الصحف البريطانية تطالب بضريبة على
  16. حمزة بن الحسين ينتقد الحكومة علانية
في أخبار