قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: اتهم الرئيس الاميركي دونالد ترمب الثلاثاء شركات التكنولوجيا العملاقة فايسبوك وتويتر وغوغل بالانحياز الى المعارضة الديموقراطية، بعد يوم من تقريرين لمجلس الشيوخ أفادا بأن عملاء روسا استخدموا وسائل التواصل الاجتماعي لترجيح انتخابات 2016 لصالح ترمب.

وكتب ترمب على تويتر "فايسبوك، تويتر وغوغل منحازة إلى الديموقراطيين. أمر يدعو للسخرية".

وأضاف "تويتر في الحقيقة جعلت من الأصعب كثيراً على الناس الانضمام إلى حملة ترمب. وقد أزالوا العديد من الأسماء وأبطأوا بشكل كبير مستوى وسرعة الزيادة. ولم يقروا بشيء ولم يفعلوا شيئا".

وذكر تقريران وضعا بطلب من الكونغرس الأميركي أن وكالة "انترنت ريسيرتش ايجنسي" الروسية التي تتخذ من مدينة سان بطرسبورغ مقرا لها، ويعتبرها القضاء الاميركي دمية يحركها ويمولها الكرملين، عملت خلال حملة الانتخابات الرئاسية على ردع شريحة واسعة من الأميركيين الأقرب بشكل عام للديموقراطيين مثل الشباب والأقليات العرقية المثليين، عن التصويت.

أما التقرير الثاني الذي طلبه الكونغرس، فقد أعدته شركة "نيو نوليدج" وجامعة كولومبيا خصوصا.

وأوضح هذا التقرير أن وكالة "انترنت ريسيرتش ايجنسي" أنشأت عدة حسابات تحت أسماء اميركية كاذبة، موجهة إلى السود. وكان أحد هذه الحسابات باسم "بلاكتيفيست" يطلق رسائل سلبية حول المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون التي اتهمها بأنها "انتهازية" و"لا يهمها سوى كسب الأصوات".

وأضاف أن هذه الرسائل كانت تدعم مواقف الجمهوريين في عدد من القضايا -- الدفاع عن الحق في حيازة السلاح ومكافحة الهجرة --، بدون أن تشير إلى مرشح مفضل. لكن عندما تبين أن ترشيح ترمب بات ثابتا، أصبحت رسائل الوكالة الروسية ترجح كفته بشكل واضح.

وأفادت دراسة لمعهد "بيو" للأبحاث (بيو ريسيرش سنتر)، سجلت مشاركة الناخبين البيض ارتفاعا في انتخابات 2016، بينما تراجعت نسبة السود الذين صوتوا خمس نقاط إلى 59,6 بالمئة.