قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من دبي: انتشر وسم savebasma# أو انقذوا بسمة على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي، وشهد كثافة في التغريد تعاطفًا مع الفتاة اليمنية بسمة التي ما زالت عالقة في تركيا منذ أشهر، بعدما فرت من اليمن خوفًا على حياتها من إقامة حد الردة عليها بعد اتهامها بالكفر، وانتقالها إلى تركيا وصدمتها بعدم موافقة أي منظمة دولية أو دولة على منحها حق اللجوء الانساني، لتعلق في الأراضي التركية من دون مساعدة، وفي وضع سيء غير آمن.

بسمة (24 عامًا) ناشطة يمنية، حملت لواء حقوق الإنسان والتوعية الإنسانية بإلقاء محاضرات وتقديم خدمات إنسانية في اليمن، فتعرضت للاضطهاد العنصري بسبب لون بشرتها، ثم بسبب محاضراتها التوعوية الموجهة إلى النساء، وأخيرًا بسبب وقوفها موقفًا فكريًا ودينيًا لم يرق لمجتمعها، ما عرضها للخطر بدعوى الردة عن الإسلام. 

حاولت بسمة الحصول على إقامة في تركيا كي تكون مقيمة شرعية، لكنها فشلت واحتجزت. آثرت الاختفاء عن أنظار السلطات، ما جعلها مهددة بالترحيل عن الأراضي التركية في أي لحظة.

في خطر

أكدت ناشطات عربيات غردن في الوسم نفسه أن حياة بسمة مهددة إذا قررت السلطات التركية ردّها الى اليمن، حيث الحرب الشرسة والجوع القاتل والتطرف المستبد، وأنها تعاني اليوم من ظروف إنسانية ومعيشية في تركيا هي غاية في الصعوبة. وقد غردت: "لا أستطيع الظهور لأنني لست في مكان آمن ولكن هناك كثير من الناشطين المعروفين يعرفون من أنا ولديهم معلوماتي، ومن يريد أن يتأكد من حقيقة وضعي وقصتي أستطيع إثبات ذلك، حاليًا حالتي النفسية والصحية ليست جيدة لذلك لا أستطيع التفاعل معكم ومتفاجئة من إعادة تفعيل التاق".

أضافت الناشطات أن بسمة عاشت مأساة مضاعفة بعدما هددتها عائلتا بالقتل بسبب ارتدادها عن الدين الإسلامي، وبعدما تمكنت من الهرب إلى تركيا حيث أودعتها السلطات السجن وهددتها بالترحيل، لكنها استطاعت الاختفاء ولما تزل مختفية في تركيا في ظروف سيئة.

وتقول بسمة في إحدى تغريداتها الأخيرة: "ما زلت عالقة في تركيا، قضيتي لم تأخذ أي تفاعل في وقت انطلاق التاق عندما كنت أبحث عن محامي لجؤ في فرنسا لإكمال إجراءات طلبي في الحصول على فيزا اللجوء، وللعلم لم أتلقى إلى الآن أي رد منهم أكان بالرفض أو القبول".

أنقذوها

ناشد الناشطون والناشطات المنظمات الإنسانية النظر في قضية بسمة والمساهمة في حلها، وعدم إعادتها إلى اليمن، حيث الموت بانتظارها. 

غردت المغردة نون: "بسمة من مجتمع قبلي، وكلنا نعرف كيف البدو/القبائل يتعاملون مع مسألة غسل العار بالدم، القول إنها معرضة للقتل ليس مبالغة إطلاقًا".

غردت غزل على الوسم نفسه: "النساء في الوطن العربي تعيش مع وحوش بشرية فتاكة".

وكتب جوزف بوحمد: "تاريخ طويل من الإضطهاد والقمع الإجتماعي والسياسي والإقتصادي وغيرهم تجاه المرأة.. إساءة مكثفة وتهميش عانت منه ولا زالت تُعاني..

كل الناس وُلدوا ليبحثوا عن الحرية والعدالة والمساواة في كل مناحي ومجالات الحياة.. فإلى متى سيستمر ذلك؟"

كما غرد حسام المليكي: "قضية بسمة قضية إنسانية يجب حلها، هي مهددة بالخطر على حياتها، مجتمعنا اليمني الذي يعيش الحرب والمجاعة مستعد أن يترك كل شيء وأن يعيد بسمة إلى اليمن للنيل منها، لأن القضايا الفكرية تهزه أكثر من لقمة العيش للأسف!".