قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من نيويورك: كشفت الصحافية الإيرانية من اصل أميركي، مرضية هاشمي عن تفاصيل رحلة توقيفها في الولايات المتحدة والتي امتدت لعشرة أيام.

واعربت هاشمي عن اعتقادها خلال حديث لوكالة الأسوشيتد برس، "ان الحكومة الأميركية زجت بها في السجن بسبب معتقداتها وعملها كصحافية، وكتحذير لها كي تُراقب خطواتها ".

شاهدة أساسية

وأفرج عن هاشمي اول من امس الأربعاء، وبحسب قرار المحكمة فقد ألقى القبض عليها كشاهدة في قضية جنائية وأنه ينتظر أن تدلي بشهادتها غير أنها ليست متهمة بارتكاب أي جريمة، بينما قالت هاشمي إنها لا تستطيع تقديم تفاصيل حول&القضية، ولكنها اشارت الى ان لا علاقة لها بالإرهاب وانما تتعلق بعملها وحقيقة أنها تعيش في إيران.

الصحافية الأميركية-الإيرانية رأت "أن اعتقالها كان غير ضروري، لانها كانت ستظهر خلال استجوابها وستتقيد بأي استدعاء صادر عن محكمة فدرالية".

تصويب على ترمب

وصوبت هاشمي على شعارات الرئيس دونالد ترمب، حيث قالت "لست متأكدة ما معنى جعل أميركا عظيمة مرة أخرى، ولكن إذا كان ذلك يعني ببساطة مصادرة حقوق الإنسان أكثر فأكثر كل يوم، فإن ذلك لا يبدو أمراً عظيماً بالنسبة لي". وأضافت "هذه ليست الولايات المتحدة التي نريدها. هذا ليس ما نؤمن به".

رحلة الاعتقال

وفندت تفاصيل ما حدث قبل الاعتقال وبعده، فقالت "عندما اكنت انتظر الصعود على متن الطائرة مع ابني في سانت لويس بعد تصوير فيلم وثائقي بعنوان Black Lives Matter، تمت مناداتي للتوجه الى البوابة على خلفية اختياري للصعود قبل الاخرين، وبعدها اوقفني اثنان من عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي وطلبا مني مرافقتهما، وقال أحد العناصر "أنت قيد الاعتقال بأمور تتعلق ببعض التحقيقات".

وأخبرت هاشمي الوكالة انها أُرغمت على تقديم عينة من الحمض النووي، وتم اخذ بصماتها فور نقلها إلى منشأة تابعة لمكتب التحقيقات الفدرالي، ومثلت في اليوم الثاني امام قاضٍ فدرالي اخبرها بأنها محتجزة لكونها شاهدة أساسية، وردت قائلة، "أنا لا أهرب من أي شيء لأنني لم أفعل شيئًا"، وقالت "في سجن واشنطن تم ارغامي على نزع حجابي"، وفي المقابل عُرض عليها قميص ابيض لوضعه على رأسها.

ووفقا لوثائق المحكمة فقد مثلت الصحافية امام القاضي اربع مرات، واستجوبها ممثلو&الادعاء أمام هيئة المحلفين الكبرى في ثلاث مناسبات، واعتبرت الصحافية، "أن المدعين العامين لديهم فقط أدلة ظرفية في القضية ولم يكن لديهم أي شيء ذي أهمية ملموسة".