قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أسامة مهدي: اعتبر رئيس حكومة اقليم كردستان العراق نجيرفان بارزاني وجود القوات الاميركية في العراق ضروريا طالما ان خطر تنظيم داعش مازال قائما مؤكدا رفض استخدام اراضي الاقليم للعدوان على دول الجوار مشددا على الرغبة في حل المشاكل العالقة مع الحكومة المركزية في بغداد.

واكد يجيرفان بارزاني أن الوجود العسكري الأميركي في العراق ضروري لمساعدة القوات الأمنية في إطار مصلحة البلاد طالما بقي خطر تنظيم داعش قائما.

وقال خلال مؤتمر صحافي في اربيل عاصمة الاقليم عقب اجتماع لحكومته الاحد "نحن في حكومة كردستان نرى أن وجود القوات الأميركية في العراق ضروري لمساعدة القوات الأمنية طالما بقي داعش في البلاد .. منوها الى ان هذا الوجود مرتبط بمصلحة العراق .

واضاف ان تنظيم داعش لم يتم القضاء عليه نهائيا لحد الان ومادام التنظيم موجوداً فان تواجد التحالف الدولي والقوات الاميركية ضروري ولاسيما انها قدمت مساعدات كبيرة عندما كان داعش على ابواب بغداد واحتل مناطق عديدة في العراق منتصف عام 2014.

يشار الى ان حوالي 5500 عسكري اميركي مازالوا موجودين في قواعد عسكرية على الاراضي العراقية وخاصة الغربية منها في محافظة الانبار (110 كم شمال غرب بغداد) حيث يقدمون دعما لوجستيا ويقدمون استشارات للقوات العراقية لمواجهة الجماعات الارهابية.

القضايا العالقة بين بغداد وأربيل

وعن الملفات العالقة بين حكومتي المركز واربيل اكد نجبرفان بارزاني ان موقف حكومته ثابت بضرورة حل المسائل العالقة مع بغداد عبر التفاهم والحوار على أساس الدستور منوها الى قطع شوط كبيرا في مباحثات الطرفين.

واكد دعم الاقليم لرئيس الوزراء عادل عبدالمهدي وقال "نتلمس نية جدية من عبدالمهدي لحل المسائل الخلافية مع أربيل ونحن لن نتردد في استثمار هذه الفرصة عبر إجراء المفاوضات مع بغداد خلال مدة عام".

مشددا بالقول "لا بد من حلحلة المشكلات بين أربيل وبغداد وأخذ العبرة من الماضي من أجل تعزيز شعور المواطنة لدى الجميع". وقال ان "موقفنا ثابت بضرورة حل المسائل العالقة مع بغداد عبر التفاهم والحوار على أساس الدستور وقد قطعنا شوطاً كبيراً في مباحثاتنا مع الحكومة العراقية وهناك تعاون وثيق خاصة فيما يتعلق بالجانب الأمني وتبادل المعلومات الاستخبارية لمحاربة تنظيم داعش".

مهاجمة مواطنين للقاعدة العسكرية التركية في دهوك العراقية

وحول مهاجمة مواطنين اكراد قاعدة عسكرية تركية امس بشمال العراق احتجاجا على القصف التركي لمناطقهم بأقليم كردستان اشار بارزاني الى ان ماحدث السبت في منطقة شيلادزي بمحافظة دهوك (415 كم شمال بغداد) مؤسف جداً مؤكدا ان سياسية حكومة إقليم كردستان تتجسد في رفض استخدام أراضي الاقليم لزعزعة أمن دول الجوار.

وعبر عن الاسف لمقتل عدد من المواطنين جراء القصف التركي موضحا "ان القصف لم ينفذ في القرى بل في مناطق وجود حزب العمال الكردستاني التركي حيث تعتبر أنقرة هذا الوجود مبرراً لعملياتها ونحن على تواصل مع تركيا لبحث هذا الأمر". وأشار الى ان بعض قوات المعارضة تتخذ أراضي إقليم كردستان منطلقاً لمعاداة دول الجوار في اشارة الى تركيا وايران "من دون الأخذ بنظر الاعتبار مصلحة الإقليم فيكون مواطنونا هم الضحايا في حين أننا لا نريد أن نكون طرفاً في هذا الصراع".

وبين أن "الإدارات المحلية تحذر بشكل مستمر المواطنين من العبور إلى مناطق وجود حزب العمال الكردستاني تجنباً للغارات التركية".. وأوضح أن "التظاهر حق طبيعي لكن مظاهرة أمس استخدمت من قبل البعض لتحريف مسارها".

واكد رفض حكومته لاي اجندات او اهداف من اي طرف كان لاستغلال اراضي كردستان وجعلها منطلقا لاستهداف الدول المجاورة. وبين ان الحديث الهاتفي الذي اجراه امس مع وزير الخارجية التركي حول الحادث شهد تأكيدنا على منع استغلال اراضي اقليم كردستان من اي جهة كانت".

وشدد على ان "اي احد لا يقبل باستغلال اراضي كردستان لانطلاق عمليات عسكرية تشكل مشاكل لكوردستان، والتي بالتالي يتحمل مواطنو اقليم كردستان تبعاتها". 

احتجاج عراقي لدى تركيا

وفي وقت سابق اليوم احتج العراق رسميا على تركيا لاطلاق جيشها النار على المحتجين العراقيين الاكراد في شمال العراق وسقوط ضحايا بينهم وقررت استدعا السفير التركي وتسليمه مذكرة احتجاج.

وعبرت وزارة الخارجيَّة العراقية الاحد عن الاسف لسقوط ضحايا بين محتجين عراقيين اكراد هاجموا امس قاعدة عسكرية تركية في محافظة دهوك مؤكدة انها ‏سنقوم باستدعاء السفير التركيِّ لدى بغداد فاتح يلدز وتسلـِّمه مذكرة احتجاج حول الحادث ‏والمطالبة بعدم تكراره". 

وكان متظاهرون اكراد عراقيون قد هاجموا امس موقعاعسكريا تركيا بمحافظة دهوك ما ادى الى اشتباكات بين المتظاهرين والقوات التركية أدت إلى وفاة متظاهر وإصابة 10 آخرين بجروح ناجمة عن إصابتهم بالغاز والأسلاك الحديدية.

ومن جهتها اكدت وزارة الدفاع التركية تعرض مقر عسكري لقواتها في محافظة دهوك الى هجوم من قبل متظاهرين غاضبين تم تحريضهم من قبل حزب العمال الكردي التركي الانفصالي "بي بي كي" منوهة الى ان الاعتداء أسفر  عن أضرار في مركبة ومعدات عسكرية لكن المعلومات تؤكد ان المتظاهرين قد احرقوا دبابتين وعجلات ومعدات داخل المقر العسكري في حين قامت فرق الدفاع المدني تكافح الحرائق التي اضرمها المتظاهرون.

ودأب الطيران التركي على قصف مناطق باقليم كردستان العراق لملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني بقواعدهم في شمال العراق.