حفلت الصحف المغربية الصادرة الاثنين بعدد من المواضيع من ضمنها اجتماع مجلس الأمن غدا الثلاثاء للنظر &في قضية الصحراء، وانتظار المركزيات النقابية ( الاتحادات العمالية) لنتائج المشاورات مع وزارة الداخلية، وعودة أنفلونزا الخنازير إلى المغرب مع موسم البرد، وتجديد الجدل داخل المملكة حول تحامل بعض الدول العربية على المرأة المغربية، وفرض عقوبة السجن على رافضي الخدمة العسكرية.

إيلاف المغرب من الرباط: أفادت صحيفة "أخبار اليوم" أنه من المرتقب أن يناقش &مجلس &الأمن يوم غد الثلاثاء قضية الصحراء، التي حظيت بنصيب وافر &في تصريحات رئيس الدبلوماسية الروسية سيرغي لافروف، ومستشار الرئيس التركي، إبراهيم قالن، اللذين زارا المغرب يوم الجمعة الماضي، إذ أكد الأول وجوب "إيجاد حل سياسي متوافق عليه"، في حين اعتبر الثاني أن وحدة المملكة واستقرارها يشكلان "أولوية استراتيجية"بالنسبة لتركيا.

وتوقعت الصحيفة ذاتها أن يناقش مجلس الأمن خلال اجتماعه تطورات قضية الصحراء، حيث سيقدم هورست كوهلر، المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي، إحاطة يستعرض من خلالها خلاصة مباحثات "الطاولة المستديرة" التي احتضنتها مدينة جنيف السويسرية، بداية ديسمبر الماضي.

وأوردت الصحيفة تصريحا لعبد المجيد بلغزال، الحقوقي والمختص في شؤون الصحراء، قال فيه إن "مباحثات جنيف" لم تنته، بل إن الأطراف الأربعة "كانوا مطالبين بتدقيقات في المواقف من قضايا دقيقة مثل تصور كل طرف لدلالات وقف إطلاق النار، وهي التدقيقات التي يفترض أن يكون المبعوث الأممي قد توصل بها، لعرضها في اجتماع الإحاطة النصفية".&

في هذا السياق، توضح الصحيفة، يبدو التأكيد الروسي على "حل سياسي متوافق بشأنه" والتأكيد التركي على الوحدة الترابية للمغرب، باعتبارها "أولوية إستراتيجية " لها، &بمثابة رسالة "طمأنة" للمغرب الذي يبدو متوجسا من " الضغوط الأميركية" المتزايدة في ملف الصحراء، والتي "تحاول تسريع دينامية مسار إيجاد حل متوافق عليه لنزاع الصحراء "، وفق رؤية &مستشار &الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، الذي ينظر المغرب إلى مواقفه بريبة وشك.

وبارتباط بنفس الموضوع أيضا، يرى بلغزال، وفق ما نشرته الصحيفة، أن موقف روسيا وتركيا من قضية الصحراء المغربية له بعد خاص وآخر عام، الأول مرتبط بمواعيد مجلس الأمن &غدا الثلاثاء، &وفي ابريل المقبل، وأساسه تنامي التوجس المغربي من الأميركيين، خصوصا مستشار &الأمن القومي، و"التوجس مصدر &الإحساس بوجود أشياء تطبخ على نار هادئة، قد تشكل خطرا على الاستقرار في المنطقة"، أما البعد العام، فيتعلق بالتحولات الجارية في السياسة الدولية، والتي باتت روسيا فيها فاعلا مؤثرا، كما تركيا، في مقابل تراجع الدور الأميركي في قضايا عديدة، ويظهر ذلك بوضوح في سوريا. في هذا الصدد يسعى المغرب إلى "تنويع علاقاته بما يخدم مصالحه، لكن التنويع قد تكون له كلفة أحيانا".

المركزيات النقابية في انتظار نتائج المشاورات

كشفت صحيفة " العلم" أن حالة من الترقب تسود أوساط الطبقة العاملة في المغرب، في انتظار ما ستسفر عنه سلسلة اللقاءات الأولى التي جمعت عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، مع ممثلي المركزيات النقابية.

ولفتت الصحيفة إلى أن لفتيت اجتمع في هذا الإطار مع صلاح الدين مزوار، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، الذي عبر عن موقفه من الزيادة في الأجور والحريات النقابية، ومواضيع أخرى. وكان المسعى من هذا اللقاء هو حلحلة حالة الجمود التي تهدد استمرار وزارة الداخلية في تدبير هذا الملف، لاسيما وأن المركزيات النقابية تنتظر جواب وزير الداخلية خلال جولة ثانية من الحوار الاجتماعي.

مصدر مطلع من الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، أكد أن نقابته تنتظر جواب وزير الداخلية الذي طلب مهلة لإجراء مشاورات مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب ورئيس الحكومة في الموضوع.

وأردف في تصريح لـ" العلم" أن النقابة ليست على علم بأي جديد، وأنها متمسكة بمطلب الزيادة العامة في الأجور لكل الموظفين، وحل الملفات العالقة وعلى رأسها الحريات النقابية.

البرد يعيد أنفلونزا الخنازير إلى المغرب

كتبت صحيفة " الأحداث المغربية" أن امرأة مغربية حاملا في شهرها السابع، دخلت إلى مصحة خاصة بالدار البيضاء، حيث تم اكتشاف إصابتها بـ"أنفلونزا الخنازير".

وأكدت وزارة الصحة تسجيل حالة الإصابة بأنفلونزا الخنازير، واعتبرتها عادية لأن هذا النوع، حسب نفس المصدر، أصبح موسميا، ويسجل من حين إلى آخر.

وتابعت الصحيفة في موضوعها الرئيس أن بيان وزارة الصحة أبرز أنها تقوم بتعزيز المراقبة الوبائية والمخبرية لهذا الداء خلال موسم البرد كل سنة، وتدعو المواطنين والمواطنات إلى التلقيح ضد هذا المرض، لاسيما النساء الحوامل، والأشخاص المسنين، والمصابين بأمراض مزمنة.

وأشارت إلى أن أنفلونزا الخنازير مرض تنفسي حاد، فيروسي، شديد العدوى، يصيب الخنازير، وفي حالات معينة يمكن أن ينتقل إلى الإنسان، وأن ينتشر فينتقل من شخص إلى آخر.

المغربيات يثرن الجدل من جديد

في سياق آخر، أوردت "الأحداث المغربية" أيضا أن سفير المملكة الأردنية بالرباط، أوضح أن الإجراءات المعتمدة &في منح تأشيرةدخول التراب الأردني للمواطنين المغاربة لم تشهد أي تغيير يذكر.

وقال أيضا إنها "لا تستهدف قطعا فئة دون أخرى"، في إشارة إلى النساء، مضيفا أن إجراءات منح التأشيرة "معمول بها منذ سنوات طويلة، ولم تطلها أي تغييرات".

وجددت أخبار حول منع الأردن المغربيات من دخول أراضيه إلا بشروط محددة، الجدل داخل المغرب حول تحامل بعض الدول العربية على المرأة المغربية، وترويج صورة غير حقيقية للنساء المغربيات، ومنعهن من دخول أراضيها من دون "محرم"، ما أثار تساؤلات عن آلية الرد الدبلوماسي والرسمي للمملكة.

وأكد السفير أن منح تأشيرة الدخول، كما هو معمول به في مختلف دول العالم، "مؤطر بأمور تنظيمية تتعلق بتقنيين&وحماية سوق الشغل في الأردن"، إذ يتم أحيانا، بناء على هذه الإجراءات "تحديد أو تقييد دخول فئات عمرية معينة وليس منعها"، أي أن المرأة التي تدخل ضمن الفئة العمرية بين 18 و35 سنة ممنوعة من دخول الأراضي الأردنية إلا بشروط معينة على رأسها وجود مرافق.

الحبس النافذ لرافضي الخدمة العسكرية

قالت صحيفة "المساء"، إنها علمت من مصدر مطلع &أن الشروع في تدريب الفوج الأول من المشاركين في الخدمة العسكرية سيكون في شهر سبتمبر المقبل، وتم تحديد عدد أفراده في 10 آلاف شخص، سيتلقون تدريبات عسكرية &ومهنية في مراكز للتدريب العسكري، في مناطق المملكة من بينها الأقاليم الجنوبية.

وحسب القانون الذي دخل حيز التنفيذ بعد نشره في الصحيفة الرسمية، أول من أمس، فإنه يعاقب بالحبس من شهر واحد إلى ثلاثة أشهر، كل شخص خاضع للخدمة العسكرية استدعي للإحصاء أو الانتقاء الأولي، ولم يمتثل من دون سبب مقبول أمام السلطات المختصة، ويعاقب بالعقوبات نفسها كل شخص مقيد &في لائحة المجندين الذين يشكلون الفوج، ولم يستجب للأمر الفردي أو العام للتجنيد.

وسيسري على المجندين خلال فترة أداء الخدمة العسكرية نفس النظام المعمول به بالنسبة للعسكريين، في ما يتعلق بالاستفادة من العلاجات &في المؤسسات الاستشفائية العسكرية، ومن التغطية &الصحية والتأمين على الوفاة، وعلى العجز، ومن المساعدة الطبية والاجتماعية، كما يخول للمجندين الحق في المشاركة في المباريات التي يعلن عنها خلال مدة الخدمة العسكرية.

&