أثارت الصحف المغربية اليومية الصادرة الأربعاء، مجموعة جديدة من الأخبار، من بينها: بحث الإسبان والأميركيين عن مصير 12 مقاتلا من أصول مغربية، وترتيبات خاصة باستقبال المجندين للخدمة العسكرية. وتندرارة في المنطقة الشرقية للمملكة ستصبح منتجة للغاز في سنة 2022، وقلق الأوساط الفلاحية بسبب تراجع كميات الأمطار.
إيلاف المغرب من &الرباط : كتبت صحيفة "أخبار اليوم" انه في الوقت الذي تلتزم فيه السلطات المغربية الصمت حيال وضع وأعداد الجهاديين المغاربة وأفراد أسرهم المعتقلين والمحتجزين في السجون والمخيمات التابعة لقوات سوريا الديمقراطية الكردية في شمال سوريا، &تقوم الأجهزة الأمنية والاستخباراتية &الإسبانية بتحركات مكثفة على الأرض السورية لجمع كل المعلومات والبيانات عن العشرات من الجهاديين الإسبان من أصول مغربية، أو المغاربة الحاملين لجوازات سفرها.
وفي الوقت نفسه، تضيف الصحيفة، تسرب المخابرات الإسبانية لوسائل الإعلام معطيات تحاول من خلالها التبرؤ من &هؤلاء المغاربة تمهيدا لطردهم أو ترحيلهم إلى المغرب في حالة عودتهم إلى اسبانيا، وذلك من خلال استصدار قرار قضائي يقضي بأنهم يشكلون خطرا على الأمن القومي الإسباني.
ونقلت "أخبار اليوم" عن صحيفة "إلموندو" الإسبانية &في تحقيق لها نشر تحت عنوان: " الجهاديون الـ12 الإسبان &المختفون في سوريا"، قولها إن الأمر يتعلق ب12 جهاديا من أصول مغربية خرجوا من اسبانيا صوب سوريا.
واستند التحقيق الى معطيات للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، مذكرا أن أكثر من 1600 جهادي خرجوا من المغرب وحده صوب سوريا والعراق للالتحاق بالجماعات المتطرفة، كاشفا أن "أكثر من 300 منهم عادوا إلى المغرب". وتابع كذلك، نقلا عن مصدر استخباراتي مغربي ،قائلا:" هذا من دون إحصاء المغاربة الذين خرجوا من إسبانيا، البعض منهم جزء من الجهاديين المعتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية الذين&يطالب الرئيس الأميركي &أوروبا بتسليمهم".
وأوضح تحقيق "إلموندو" الإسبانية أن المخابرات العسكرية الإسبانية، تعمل إلى جانب وكالة المخابرات المركزية الأميركية لرصد والكشف عن الجهاديين الذين لهم علاقة بإسبانيا عبر تحليل البيانات البيومترية، للتعرف على القزحية وبصمات الأصابع، وملامح الوجه، "لكن مصادر مطلعة &على ملف الجهاديين الإسبان من أصول مغربية في عهد الحكومة اليمينية السابقة، رجحت إمكانية أن يكون معظم الجهاديين ال12 قتلوا على يد الأكراد".
إنتاج أمصال لمواجهة "أنفلونزا الخنازير"
في المجال الصحي والاجتماعي، كشفت صحيفة "أخبار اليوم" ايضا أن وزارة الصحة شرعت في إطلاق طلبات العروض المفتوحة من أجل اختيار شريك &مختص في إنتاج الأدوية، وهي الإجراءات التي سرعت بها الإصابات بمرض "إنفلونزا الخنازير"، ودفعت &المجلس الإداري لمعهد باستور إلى اتخاذ قرار كانت وزارة الصحة ترفض تطبيقه منذ سنة 2003، والقاضي بإحداث وحدة صناعية لإنتاج الأمصال واللقاحات والمنتجات البيولوجية بمركز التجارب العلمية بتيط مليل (ضواحي الدار البيضاء).
وقالت الصحيفة إن إحداث وحدة لإنتاج اللقاحات &جاء بعد انتشار ظواهر وبائية جديدة فرضت على وزارة الصحة إجراء دراسة تقييم أولي للمشروع الصحي لمعهد باستور بالبيضاء.&
وتعليقا على هذا القرار، كشف كريم محمد، عضو الجامعة الوطنية للصحة، أن القرار &الجديد سيعيد &الروح إلى هذه المعلمة العلمية التي جمدت أعمالها منذ 16 سنة، وسيمكن المغرب من إنتاج الأمصال واللقاحات ومواجهة الأوبئة.
ترتيبات خاصة باستقبال المجندين للخدمة العسكرية&
أفادت صحيفة " المساء" أن الجنرال &عبد الفتاح الوراق، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، أعطى تعليمات خاصة لمسؤولين عسكريين بعدد من المناطق، وخاصة الجنوبية، للوقوف على الترتيبات الخاصة باستقبال أول فوج للمجندين.
وأضافت الصحيفة أنه جرى أيضا تكليف لجان يرأسها عقداء وضباط ستشرف على استقبال الفوج الجديد من المجندين، مشيرة إلى أن القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية عملت على إنشاء مراكز تدريب جديدة خاصة بالنساء المجندات.
وركزت تعليمات الجنرال الوراق على احترام القوانين الداخلية من طرف جميع مصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية كما ركزت على ضرورة تجنب اللامساواة &في معاملة المدعوين، على جميع المستويات، باتخاذ &التدابير الضرورية &تحت إشراف لجان خاصة جرى تشكيلها من طرف مسؤولين.
وجرى الوقوف على كل الترتيبات الخاصة باستقبال 10 آلاف مجند، إذ سيعمل على تأمين التكوين مؤطرون عسكريون مهنيون، رجال ونساء، والذين خضعوا للانتقاء، ويتوفرون على خبرة طويلة في هذا المجال.
الإعلان عن تفويت مؤسسات عامة إلى القطاع الخاص
في سياق آخر، أوردت "المساء" أيضا أن الحكومة فوتت بشكل رسمي، قطاعات كانت تصنف منشآت عمومية إلى القطاع الخاص، ويتعلق الأمر بشركات تابعة للمكتب الوطني للكهرباء، إضافة إلى فندق "المامونية" بمدينة مراكش.&
القرار الذي أعلن عنه في الجريدة الرسمية يرفع يد الدولة رسميا عن مؤسسات خاصة، بينما تراجعت في نفس المرسوم عن تخصيص مؤسسات أخرى تخضع لوصاية الدولة مثل القرض العقاري والسياحي.
وبموجب القرار الجديد، فإن كل الأجهزة الإدارية والاقتصادية التابعة لهذه&المؤسسات، ستفوت إلى القطاع الخاص، في انتظار &تخصيص مؤسسات أخرى، والتي أجلت خلال المناقشات داخل البرلمان في الأشهر&الماضية.
إخراج قانون مراكز الاستثمار إلى الوجود
في الجانب الاقتصادي، أوردت "المساء" أنه بنشر قانون مراكز الاستثمار في الجريدة الرسمية، تكون صلاحيات الولاة قد اتسعت بشكل كبير على مستوى تدبير المشاريع الاستثمارية في الجهات.
فقد صدر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية القانون المتعلق بإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وإحداث اللجان الجهوية الموحدة، وهو القانون الذي ينص على وضع والي الجهة المعنية على رأس المجلس الإداري للاستثمار.
ومن أبرز المستجدات، توضح الصحيفة، هناك ما يتعلق بإحداث اللجنة الجهوية الموحدة للاستثمار، لتشكل الإطار الأوحد لاتخاذ القرارات المتعلقة &بملفات الاستثمار وإبداء الرأي &بخصوص طلبات الاستفادة من الامتيازات الممنوحة في إطار المنظومة التحفيزية للاستثمار.
تندرارة منتجة للغاز في سنة 2022
الجهة الشرقية للمملكة المغربية ستصبح منتجة للغاز بعد ثلاث سنوات من الآن، الخبر هذه المرة رسمي، تكشف صحيفة "الأحداث المغربية"، مضيفة أن ذلك جاء على لسان مصدر من المكتب الوطني للهيدروكابورات والمعادن ، الذي صرح لها أنه سيتم الشروع في إنتاج الغاز في تندرارة سنة 2022.
وحسب المعطيات التي توصلت بها الصحيفة من المكتب الوطني للهيدروكابورات والمعادن، فإن الآبار الخمس&التي &حفرتها "ساوندإنرجي"، الشركة البريطانية المنقبة برسم الفترة ما بين 2016 وبداية 2019، أبانت إثنتان منها عن وجود كميات ذات جدوى اقتصادية، مما جعل المكتب يمنح للشركة البريطانية امتياز الاستغلال &خلال السنة الماضية.
قلق الأوساط الفلاحية بسبب تراجع كميات الأمطار
تطرقت صحيفة " العلم" إلى القلق الذي يسود الأوساط الفلاحيةبالمغرب، بسبب تراجع كمية الأمطار بأكثر من 80 في المائة، في ظل استبعاد مصالح الأرصاد الجوية نزول أمطار ذات أهمية قبل التاسع من شهر مارس المقبل.
ويشهد المغرب حالة من الترقب نظرا لقلة الأمطار التي عرفتها المملكة هذه السنة، وتأخرها في هذه الآونة الحرجة من فترة الإنبات لكل المزروعات.
ومن خلال &المعطيات التي توفرت لدى الصحيفة يتضح أن هناك شحا في التساقطات، الأمر الذي ينذر بموسم فلاحي أبيض في أكثر مناطق المغرب.&
ولم يفت الصحيفة أن تسجل أنه في الوقت الذي يضع فيه الفلاحون أيديهم على قلوبهم، خوفا من سنة فلاحية بيضاء، بسبب قلة التساقطات المطرية، يبدو أن للحكومة والوزارة المعنية انشغالات أخرى.















التعليقات