قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

تعرّض رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني، عوض بن عوف، لهجوم عنيف من قبل رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأميركي، إليوت إنغلز.

إيلاف من نيويورك: قال إنغلز في بيان له "في حين أن عمر البشير لم يعد يرهب شعب السودان، إلا أنني أشعر بالقلق لأن عوض بن عوف، وهو جزء من الدائرة الداخلية للبشير، أعلن نفسه رئيسًا لحكومة عسكرية انتقالية لمدة عامين".

دوره لم يُنس بعد
تابع: "من المؤكد أن العديد من ضحايا الحكومة السودانية لم ينسوا دوره في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، والتي عاقبته الولايات المتحدة من أجلها في عام 2007". مضيفًا: "علاوة على ذلك، وقف عوف إلى جانب البشير، حيث قام النظام باحتجاز وتعذيب الآلاف من المتظاهرين السلميين، وقتلت قوات الأمن التابعة له أكثر من 60 شخصًا منذ ديسمبر 2018".

تشكيك
وشكك رئيس لجنة العلاقات الخارجية في قيادة أصدقاء عمر البشير لعملية الإصلاح السياسي والاقتصادي الحقيقي والمساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان السابقة.

تنويه بشجاعة الشعب السوداني
ونوه إنجل بالشعب السوداني الذي أظهر "شجاعة وتضامن ملحوظين في التصدي للقمع، وهم الآن يستحقون حكومة انتقالية يقودها مدنيون"، متحدثًا عن وجود صعوبات للولايات المتحدة للعمل مع نظام بقيادة حاكم عسكري مسيء. 

وقال: "الحكومة التي يقودها مدنيون سوف تمثل شريكًا طبيعيًا للولايات المتحدة، وهو ما يمكننا تقديمه لتخفيف عبء الديون والمساعدة الاقتصادية والتقنية، وتطبيع العلاقات"، مؤكدًا: "أنه سيبذل قصارى جهده بصفته رئيس لجنة العلاقات الخارجية، وبالتنسيق مع الإدارة وزملائي في الكونغرس لضمان دعم أميركي قوي لتحسين العلاقات الثنائية القائمة على إصلاح ديمقراطي حقيقي".

دعوة سابقة لبومبيو
وكان إنغل قد دعا وزير الخارجية مايك بومبيو بعد انطلاق التظاهرات إلى اتخاذ إجراء بشأن أزمة حقوق الإنسان في السودان، مطالبًا بالحصول على معلومات حول الكيفية التي تعتزم بها الوزارة الاستجابة لـ "القمع العنيف" للمتظاهرين من قبل الحكومة السودانية "خاصة في ظل الاتفاق في نوفمبر بين الولايات المتحدة والسودان، والذي يضع حقوق الإنسان أولوية في العلاقات الثنائية". 

وقال إنه متفاجئ من أن "الولايات المتحدة لم تكن تتخذ موقفًا أقوى تجاه التصرفات الأخيرة لقوات الامن السودانية والتي كانت عنيفة للغاية".

تجدر الإشارة إلى أن موقف الإدارة الأميركية الرسمي بخصوص ما يجري في السودان جاء على لسان روبرت بالادينو المتحدث باسم وزارة الخارجية، والذي أكد أن واشنطن تدعم الديمقراطية والسلام في السودان، وتعتقد أنه ينبغي أن تكون الفترة الانتقالية المتاحة للشعب السوداني أقل من عامين. 

وأضاف "الشعب السوداني كان واضحًا في أنه يطالب بعملية انتقالية بقيادة مدنية. ينبغي السماح له بذلك في فترة أقل من عامين من الآن".