قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: كشفت الخارجية الإيرانية اليوم عن حجب موقع انستغرام لصفحة المتحدث الرسمي باسمها موضحة أنه لن يكون له أي نشاط على صفحته حتى إصلاح الخلل.. بينما أكدت إيران رفضها للتوجه الأميركي بادراج جماعة الاخوان المسلمين على قائمة الإرهاب.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية الاربعاء أن صفحة متحدثها الرسمي عباس موسوي على موقع انستغرام العالمي تم حجبها لاسباب غير معروفة. وقالت في بيان صحافي إن الموقع قد حجب موقع عباس موسوي المتحدث باسم وزارة الخارجية الذي عين مؤخرا في هذا المنصب خلفا لبهرام قاسمي الذي عين بدوره سفيرا لطهران في باريس، كما قالت وكالة "مهر" الإيرانية في تقرير تابعته "إيلاف".

واشارت الخارجية الإيرانية الى ان الجهات المعنية تحاول إعادة الأمور إلى نصابها وإصلاح الخلل الحاصل في الصفحة.. موضحة أنه حتى ذلك الحين فإن المتحدث باسم الخارجية لن يكون له أي نشاط إعلامي في صفحته عبر تطبيق انستغرام.

إيران ترفض توجه واشنطن لتصنيف الاخوان المسلمين جماعة إرهابية

وعلى صعيد آخر، انتقد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف المساعي الأميركية الرامية إلى وضع جماعة الاخوان المسلمين على قائمة الإرهاب.

وجاء انتقاد ظريف خلال مؤتمر صحافي في قطر اليوم قائلاً: إن أميركا ليست في مكانة تمكنها من درج اسماء البعض على قائمة الإرهاب".. مضيفًا "كما اننا نرفض أي عمل تقوم به أميركا في هذا الصدد". واضاف ان أميركا تدعم أكبر إرهابي في المنطقة يعني "إسرائيل".

ويأتي الموقف الإيراني هذا بعد ساعات من رفض تركي مماثل لوضع واشنطن لجماعة الاخوان المسلمين على قائمة الإرهاب حيث اعتبر حزب أردوغان الحاكم أن توجّه الولايات المتحدة نحو تصنيف جماعة "الإخوان المسلمين" منظمة إرهابية من شأنه أن يعزز معاداة الإسلام في الغرب وحول العالم.

وقال المتحدث باسم حزب "العدالة والتنمية" عمر جليك إن القرار الأميركي المحتمل "سيشكل ضربة كبيرة لمطالب التحول الديمقراطي في الشرق الأوسط، وسيؤدي إلى تقديم الدعم الكامل إلى العناصر غير الديمقراطية، وهذا أيضًا يُعتبر أكبر دعم يمكن تقديمه إلى الدعاية لتنظيم داعش".

يذكر أن أردوغان يعتبر نفسه المظلة الحامية لجماعة الإخوان المسلمين التي تشكل عصب حزبه الحاكم "العدالة والتنمية" كما تعتبر إسطنبول هي المعقل الرئيس للجماعة ونشاطاتها.

وكان البيت الأبيض أعلن أمس الثلاثاء، أن إدارة الرئيس ترمب تعمل على تصنيف جماعة "الإخوان المسلمين" منظمة إرهابية أجنبية.

وقالت سارة ساندرز، السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض، في رسالة بالبريد الإلكتروني : "لقد استشار الرئيس فريق الأمن القومي وقادة المنطقة الذين يشاركونه قلقه، وهذا التصنيف يسير في طريقه من خلال عملية داخلية".

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" أول من نقل الأنباء عن الخطوة في وقت سابق الثلاثاء وذكرت في تقرير أن إدارة ترمب وجّهت مستشار الأمن القومي جون بولتون ودبلوماسيين آخرين من أجل اقتراح طرق لفرض عقوبات على الحركة السياسية الإسلامية.

وفي حال أدرجت واشنطن الإخوان على قائمة المنظمات الإرهابية، فإن ذلك سيجعلها هدفًا للعقوبات والقيود الأميركية فورًا بما في ذلك حظر للسفر على قادتها وغيرها من القيود على النشاط الاقتصادي. كما سيحرم التصنيف على الأميركيين تمويل الجماعة ويحظر على البنوك أي معاملات مالية لها، فضلًا عن منع من يرتبطون بالإخوان من دخول الولايات المتحدة وتسهيل ترحيل مهاجرين عملوا أو يعملون لمصلحتها.

وتصنف دول، بينها روسيا ومصر والإمارات والسعودية، جماعة الإخوان المسلمين التي أسّسها حسن البنا عام 1928منظمة إرهابية وتجرّم التعامل معها.