تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث
وفقًا للتايم و نيويورك تايمز و دويتشة فيله

حضور لافت لمحمد بن زايد في عواصم صناعة القرار

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

تزامنًا مع نهاية زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي لألمانيا، رصدت الصحافة الألمانية ما أطلقت عليه نقاط الإتفاق في كثير من الملفات بين الجانبين، وعلى رأسها توسيع الشراكة الاستراتيجية بينهما والتعاون بشكل كبير من أجل محاربة الإرهاب العالمي، وكذلك السعي المشترك إلى الوصول إلى حل سياسي للصراع في اليمن، كما كشفت مصادر ألمانية في مقدمتها "دويتشه فيله" عن وجود بعض التباين في الرؤى حول ملفات أخرى.

إيلاف من دبي: يتعلق هذا التباين بالملف الإيراني، وعلى الرغم من إعراب برلين وأبوظبي عن قلقهما جراء تصاعد التوتر في المنطقة، إلا أن برلين أكدت التزامها بالاتفاق النووي الدولي المبرم مع طهران، فيما أيّدت الإمارات موقف الولايات المتحدة، التي خرجت من هذا الاتفاق قبل أكثر من عام، وتفرض حاليًا عقوبات على النظام الإيراني.

الرجل القوي
وكان ولي عهد أبوظبي قد إستقبل وزير الخارجية الألماني هايكو ماس قبل أن يشد الرحال إلى ألمانيا لزيارتها، مما دفع "دويتشه فيله" إلى تسليط الضوء على ملف العلاقات الألمانية الإماراتية. 

ووصف التقرير الشيخ محمد بن زايد بـ"الرجل القوي"، فهو إحدى الشخصيات المهمة التي يحرص الألمان على استطلاع رؤيته في قضايا المنطقة، كما إن العلاقات بين البلدين، سواء في جانبها الإقتصادي أو السياسي، كانت محورًا لزيارة ماس إلى أبوظبي، وزيارة ولي عهد أبوظبي إلى ألمانيا، حيث كان الإتفاق في كثير من الملفات، والتباين كان موجودًا في بعض القضايا، ومنها إستثناء الإمارات من الحظر الألماني لتصدير الأسلحة إلى بعض الدول، ولم يتم التطرق رسميًا في البيان المشترك على هذا الملف، إلا أنه كان أحد محاور التباحث بين ولي عهد أبوظبي من جانب وبين المسؤولين في ألمانيا، وعلى رأسهم المستشارة أنغيلا ميركل.
 
حضور لافت
شغل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي مساحات واسعة في صحافة عواصم صنع القرار العالمي خلال الأسابيع الماضية أكثر من أي وقت مضى، سواء في الولايات المتحدة الأميركية أو ألمانيا، وكذلك في روسيا، حيث كانت البداية بمجلة التايم الأميركية التي اختارته في قائمتها لأكثر الشخصيات تأثيرًا ونفوذًا في العالم، وكان من اللافت أنه الشخصية السياسية العربية الوحيدة في القائمة.

ثم توالى الإهتمام العالمي بما يمكن تسميته الصعود اللافت لولي عهد أبوظبي، والدور السياسي الذي يلعبه في المنطقة العربية والشرق الأوسط، وصولًا إلى التأثير الذي أصبح يتمتع به في عواصم القرار العالمي، وعلى رأسها واشنطن. 

فقد أقرّت صحيفة نيويورك تايمز في مقال مطول قبل أيام بأن الشيخ محمد بن زايد أصبح إحدى أكثر الشخصيات تأثيرًا في صنع القرار الأميركي، بل ذهب المقال إلى ما هو أبعد من ذلك حينما كشف عن أن ولي عهد أبوظبي لا يتفق مع واشنطن بالضرروة في مجمل سياساتها، بل يعارضها في بعض الأمور التي قد تتعارض مع المصالح الأميركية في المنطقة.

تزامنًا مع التواصل المباشر بين ولي عهد أبوظبي، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فقد أشار بيان الكرملين قبل أيام عدة إلى أن الشيخ محمد بن زايد يلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على أمن واستقرار في منطقة الخليج العربي، وما هي إلا ساعات وسجل ولي عهد أبوظبي حضوره في الصحافة الألمانية، حينما وصف تقرير لدويتشه فيله بن زايد بالرجل القوي الذي يتفاوض من موقع قوة مع ألمانيا في كل الملفات، مستندًا إلى متانة العلاقات الإقتصادية بين البلدين.

جرأة ومغامرة
اختارت مجلة التايم في منتصف إبريل الماضي الشيخ محمد بن زايد في قائمتها السنوية لأكثر الشخصيات العالمية نفوذًا وتأثيرًا. 
وقالت في مبررات هذا الإختيار: "ولي عهد أبوظبي يتميّز بالجرأة والقدرة على المواجهة واقتحام أصعب الملفات على العكس مما هو سائد في المنطقة العربية، كما إنه يملك القدرة على تحقيق الكثير من المكاسب على الرغم من المغامرة والمخاطر الكبيرة التي تحيط بالملفات التي يقتحمها، تلك كانت الصفات جعلته يسجل حضوره في قائمة أكثر 100 شخصية تأثيرًا في العالم لعام 2019، واللافت في الأمر أنه الشخصية السياسية العربية الوحيدة التي دخلت القائمة".

نافذ في واشنطن
أما صحيفة "نيويورك تايمز" فقد اعتبرت ولي عهد أبوظبي أكثر زعيم عربي يتمتع بالنفوذ، مؤكدة أن تأثيره داخل الولايات المتحدة بلغ مستوى غير مسبوق في عهد الرئيس دونالد ترمب. 

ونشرت الصحيفة تقريرًا تطرقت فيه إلى نقاط قوته، وهي النفوذ الإقليمي الذي يتمتع به من خلال حضوره في ملفات المنطقة العربية والشرق أوسطية، وأشارت إلى أنه لا يتردد في إظهار خلافه مع واشنطن في ملفات عدة، منها الحضور العسكري في اليمن والأزمة القطرية.

كما كشفت الصحيفة الأميركية عن أن ولي عهد أبوظبي نجح في زيادة القدرات العسكرية للإمارات بالتعاون مع الولايات المتحدة. وفي هذا السياق أشارت إلى أن البداية كانت في عام 1991، حينما اتفق مع واشنطن على شراء 80 مقاتلة من طراز إف16،  و20 مروحية أباتشي، كما بدأ الشيخ محمد بن زايد في تطوير الصناعة الدفاعية داخل الإمارات.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. بغداد تنتقد موقف واشنطن من القصف الإسرائيلي للحشد
  2. تعليق الرحلات الجوية في مطار معيتيقة في العاصمة الليبية
  3. بريطانيا تتعهد بحماية الدين والمعتقد عبر العالم
  4. حزب الله متمسك بالحريري.. ولكن!
  5. جونسون يعد ببريطانيا منفتحة على العالم بعد بريكست
  6. الزفزافي وخمسة من رفاقه يعلنون التخلي عن الجنسية المغربية
  7. بولسونارو يسمح بمشاركة الجيش في مكافحة حرائق الأمازون
  8. الرئيس البرازيلي: حرائق الأمازون لا تستوجب عقوبات على بلادنا
  9. مجموعة السبع تعقد قمتها وسط خلافات حادة في بياريتس الفرنسية
  10. زعيم السكان الأصليين في البرازيل يدعو إلى الإطاحة ببولسونارو
  11. اعتراض طائرتين مسيّرتين حوثيتين باتجاه خميس مشيط
  12. كوريا الشمالية تطلق
  13. ترمب يعرض المساعدة في مكافحة حرائق الأمازون
  14. إردوغان يتّهم رؤساء البلديات المقالين بخدمة
  15. مواجهات في فرنسا على هامش قمة مجموعة السبع
  16. السودانيات يكافحن للحصول على تمثيل أفضل
في أخبار