قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: كشفت سلطات اقليم كردستان العراق عن هوية وصورة أحد المطلوبين بالهجوم بالرصاص في مطعم بمدينة أربيل العراقية الشمالية وأودى بحياة نائب القنصل التركي هناك ومواطنين عراقيين اثنين.

وقال جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان في بيان صحافي اطلعت على نصه "إيلاف" الجمعة ان التحقيقات متواصلة في الحادث الإرهابي الذي وقع الاربعاء وأسفر عن فقدان ثلاثة أشخاص حياتهم.

وأضاف أن "هذا الشخص المنشورة صورته مع البيان يدعى "مظلوم داغ" من مواليد عام 1992من أهالي دياربكر في تركيا، وهو مطلوب من قبل السلطات الأمنية في إقليم كردستان".

ودعا الجهاز مواطني الاقليم الى إبلاغ الأجهزة الأمنية عن أي معلومات عن هذا المتهم في أقرب وقت.

وقبل ذلك افصحت حكومة الاقليم عن نتائج التحقيقات الاولية بالاعتداء، حيث قال جوتيار عادل المتحدث باسم الحكومة في بيان صحافي انه "استناداً إلى نتائج التحقيقات الأولية، فإن حادث إطلاق النار الذي وقع داخل مطعم في اربيل واودى بحياة ثلاثة اشخاص "كان عملاً إرهابياً مدبرأ ومقصوداً".

وأضاف "إذ نؤكد للرأي العام أن الجهات المعنية حققت تقدماً في تحقيقاتها بالحادث، نود التأكيد أيضاً على أن الجهات ذات الصلة ما زالت متواصلة في التحقيق، كما سنحيط الجميع علماً بمراحله تباعاً".

ومن جهتها، نقلت السلطات التركية أمس جثمان نائب القنصل التركي العام من مدينة اربيل الى بلاده وهو يُدعى "عثمان كوسه" ويبلغ من العمر 36 عاما وأب لطفلين.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي اشارت اصابع الاتهام الى حزب العمال الكردستاني التركي الانفصالي بالمسؤولية عنه، لكن المتحدث باسم الجناح العسكري للحزب "ديار دنير" نفى أن تكون لحزبه علاقة بالهجوم.

وعقب مقتل نائب القنصل التركي أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار مساء امس أن قوات بلاده وجهت ضربة جوية قاصمة لحزب العمال الكردستاني التركي في عملية بجبال قنديل شمال العراق.

وقال الوزير التركي أثناء تفقده الوحدات العسكرية على الحدود مع سوريا إن "قواتنا تواصل بحزم متزايد مكافحة الإرهاب.. وجهنا ضربة قاصمة لمنظمة (بي كا كا) الإرهابية عبر أوسع عملية جوية بجبال قنديل معقل المنظمة شمال العراق عقب الهجوم الدنيء في أربيل".

وأعلنت الخارجية التركية الأربعاء أن "هجوما مسلحا غادرًا استهدف موظفين تركيين أثناء تواجدهما خارج مبنى القنصلية في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، ما أدى إلى مقتل أحد الموظفين".. فيما أعلنت حكومة الإقليم مقتل مواطنين عراقيين اثنين في الهجوم ذاته.

وتلقي تركيا والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، وهو الحزب الحاكم في أربيل باللوم على حزب العمال الكردستاني في حوادث أخرى تتعلق بتركيا في شمال العراق، من بينها اقتحام معسكر تركي في وقت سابق من هذا العام.