قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

إسماعيل دبارة من تونس: توفي الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي توفي في جدة يوم الخميس بعد صراع مع المرض.

وقالت إذاعة محلية ومواقع اخبارية إنّ بن علي ادخل للمستشفى اثر تعكّر حالته الصحية، قبل أن يفارق الحياة في مستشفى في مدينة جدة.

وكانت نسرين زين العابدين بن علي، قالت في صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، إن والدها توفي عن 83 عاماً.

وأكد محامي بن علي نبأ وفاته بتدوينة على فايسبوك ذكر فيها: "وفاة الرئيس بن علي الآن في جدة". وأكد بن صالحة لتلفزيون فرانس 24 أن بن علي سيدفن في مكة بناء على توصيته.

وقدم بن صالحة للتلفزيون بعض تفاصيل الأيام الأخيرة لبن علي، ومنذ ذلك لا يتواصل بشكل دوريّ مع محاميه وقال: "صار لا يجيب على اتصالاتي الهاتفية ولا رسائلي الالكترونية ففهمت أن وضعه الصحي تعكّر... كنت أهاتفه بشكل شبه يومي وكان يردّ فورا على مكالماتي".

وقال بن صالح إن "أمراضا عديدة يشكو منها بن علي أوهنت جسده".

ويعيش بن علي في جدة مع زوجته ليلى الطرابلسي وابنه، منذ ثورة 14 يناير التي أطاحت بحكمه.

وحكم بن علي تونس بقبضة من حديد منذ "انقلاب أبيض" نفذه على الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة في العام 1987.

وفرّ إلى السعودية بعد أن عمت احتجاجات البلاد اثر حرق الشباب محمد البوعزيزي لنفسه في سيدي بوزيد وسط تونس احتجاجا على سوء المعاملة والبطالة.

وفي 2011 قضت محكمة تونسية على زين العابدين بن علي بالسجن غيابيا لمدة 35 عاما بتهم من الفساد المالي إلى التعذيب، وبعد ذلك أيضا قضت محكمة عسكرية بسجنه 20 عاما بتهم التحريض على القتل والنهب.

وكانت تقارير عديدة قد تحدثت في وقت سابق عن تدهور الحالة الصحية للرئيس التونسي الأسبق، لكن نفاها محاميه، ونشر رسالة على لسان زين العابدين بن علي.

وأكد الرئيس الأسبق في الرسالة أنه في صحة جيدة، معلنا أنه سيعود إلى تونس، لكن لم يحدد متى بالضبط.

وقال الرئيس التونسي السابق: "أتابع وضع بلادي مثل كل تونسي لا يملك إلا أن يتمنى الخير لبلده ولا أرى أنّ الوقت اليوم يسمح حتى يزايد التونسيون على بعضهم البعض، بل عليهم الانكباب على حماية بلادهم وانقاذها من الوضع الاقتصادي المتأزم".

ودعا بن علي الشعب التونسي والمسؤولين إلى "التمسك بالأمل في مستقبل بلادهم وتجاوز هذه الأوضاع الاستثنائية التي يمر بها الوطن".

وختم الرئيس السابق رسالته بالقول: "أشكر كل التونسيات والتونسيين الذين تلقيت منهم آلاف رسائل الحب والتقدير متمنيا لشعبي العزيز التغلب على المصاعب ولتونس الاستقرار والتقدم والازدهار وتأكدوا أني عائد بحول الله".