قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة: أعلنت وزارة الخارجية المصرية في بيان الاثنين عن اجتماع يضم وزراء خارجية مصر وفرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص يعقد الأربعاء لبحث تطورات الشأن الليبي، غداة إعلان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عن انتشار جنود أتراك في ليبيا.

قال بيان الوزارة المصرية إن القاهرة سوف تستضيف "اجتماعاً تنسيقياً وزارياً يضم وزراء خارجية كلّ من فرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص، وذلك لبحث مُجمل التطورات المتسارعة على المشهد الليبي أخيرًا".

أضاف البيان أن الاجتماع سيناقش "سبل دفع جهود التوصل إلى تسوية شاملة تتناول كل أوجه الأزمة الليبية، والتصدي إلى كل ما من شأنه عرقلة تلك الجهود".

عقدت الخارجية المصرية الأحد اجتماعا مع عدد من السفراء الأوروبيين والسفير الأميركي لإحاطتهم بالموقف المصري تجاه التطورات على الساحة الليبية.

تدعم مصر قوات المشير خليفة حفتر التي تشنّ منذ أبريل هجوما بهدف السيطرة على طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة.

تشهد العلاقات بين تركيا ومصر توتراً منذ أن أعلن إردوغان رفضه الإطاحة بالرئيس الإسلامي الراحل محمد مرسي في 2013 على يد الجيش المصري الذي كان يقوده آنذاك الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي.

وصادق البرلمان التركي الخميس على مشروع قرار يسمح بإرسال دعم عسكري الى ليبيا لدعم حكومة الوفاق الوطني. ووقعت تركيا اتفاقين مع حكومة الوفاق الوطني في ليبيا في أواخر نوفمبر، أحدهما عسكري ينص على ان تقدّم أنقرة مساعدات عسكرية إلى حكومة فايز السرّاج، والثاني يتناول ترسيم الحدود البحرية بين ليبيا وتركيا. ويمسّ هذا الترسيم باتفاق بحري آخر موقع بين اليونان ومصر وإسرائيل وقبرص، ما أثار قلقا في هذه الدول.

وتشهد ليبيا صراعا وفوضى منذ سقوط الزعيم السابق معمر القذافي في عام 2011. وتوجد حكومة موازية لحكومة الوفاق الوطني تتخذ من الشرق مقرا ويدعمها البرلمان الليبي المنتخب و"الجيش الوطني الليبي" بقيادة حفتر.