قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

دان رئيس تيار الغد السوري أحمد الجربا، اليوم الخطاب الاخير لأمين عام حزب الله حسن نصر الله بعد اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني بصاروخ أميركي لدى خروجه من مطار بغداد الدولي.

وقال فوجئنا بأن نصر الله "أخذنا إلى موضوع مختلف تماماً عن الحدث فبدأ يتحدث عن لقاء جمع الزعيم الكردي مسعود البارزاني بقاسم سليماني إبان دخول داعش عام ٢٠١٤ إلى أجزاء من العراق".

واشار الجربا الى أن أمين عام حزب الله "تطاول على شخصية شامخة على مستوى الشرق وقامة يشهد لها أعداءها قبل أصدقاءها".

ووصف البارزاني بأنه "رجل المواقف والمبادئ والقيم، وله تقدير واحترام كبيرين لدى الأوساط السياسية والنخب الإجتماعية والفكرية والعشائر العربية في العراق وسوريا".

البارزاني

شدد الجربا أن مسعود البارازاني هو رمز قومي وزعيم كردي "ليس له نظير ولا بديل لدى كرد العراق وسوريا على وجه الخصوص، وأيضاً لدى كرد إيران وتركيا، وكل الساسة العراقيين العرب شيعة وسنة يكنون له كل تقدير، سواء أختلفوا معه أحياناً أو اتفقوا أحايين أخرى، وخاض أبناءه من البيشمركة حرباً شرسة أدت بالنهاية إلى هزيمة كبرى للتنظيم الإرهابي، وتحريرهم لأراض عراقية حتى خارج مناطق الإقليم وناحية ربيعة الحدودية خير مثال".

وتحدث الجربا عن أن الرئيس البارزاني تعاطف مع قضية الشعب السوري المظلوم، والذي عندما انتفض من اجل الحرية والكرامة، تعرّض منذ تسعة سنوات للظلم والقتل والتهجير من قبل النظام السوري وداعميه، واستقبل إقليم كردستان عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين، وقدم كميات لا تحصى من المساعدات الانسانية لهم".

كما تطرق الى استقبال الإقليم الآلاف من اللاجئين والنازحين العراقيين الذين تعرضوا لنكبة كبرى بعد دخول داعش لمناطقهم في ظروف إنسانية ومعيشية قاهرة.

ولفت الى إن الرجل قدم "هو وأسرته وقبيلته آلاف الشهداء، وضحوا بالغالي والنفيس، وتعرضوا للمنافي والنزوح والتهجير وفراق الوطن سنوات، وربما عقود، وجادوا بأنفسهم بشجاعة وجسارة، لكن بدون تفاخر أو استعراض".

‎وفي هذا المجال أكد الجربا أن أمين عام حزب الله جانب الصواب تماماً ولم يوفق البتة في الطرح.

وقال إننا "كعرب أبناء المنطقة، التي تشاركنا الحياة بحلوها ومرّها مع الرئيس مسعود البارزاني وأهله، وعرفناه وخبرناه عن قرب، واجب علينا أن ندين هذا التطاول، ويبقى الأخ الكبير مسعود البارزاني في أعيننا وأعين العراقيين الرقم الصعب في المعادلة السياسية العراقية".

الهيئة

وعقدت الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، اجتماعا الْيَوْم الخميس، برئاسة رئيس الائتلاف الوطني أنس العبدة، وحضور رئيس هيئة التفاوض السورية نصر الحريري، والرئيس المشترك للجنة الدستورية هادي البحرة، وبحثت الوضع في إدلب، والمستجدات الأخيرة في العملية السياسية.

وتضمن جدول الأعمال، بحسب ما علمت "إيلاف" عرض من قبل مكتب الارتباط والدراسات العسكرية للموقف الميداني، وخرائط العمليات القتالية الأخيرة في إدلب وريف حلب، بعد انهيار اتفاق التهدئة التي تم الإعلان عنها في أنقرة بين الرئيسين الروسي والتركي، نتيجة عدم وفاء كل من النظام ورعاته بالتزاماتهم تجاه هذا الاتفاق.

توقف

ناقش الأعضاء توقف اجتماعات اللجنة الدستورية بسبب رفض النظام للحل السياسي ومضيه في محاولة فرض الحل العسكري الدموي، إضافة إلى رفضه استقبال المبعوث الخاص جير بيدرسون للاتفاق على موعد وجدول أعمال الجولة القادمة.

وطالبت الهيئة السياسية، المجتمع الدولي، بالضغط على النظام للاستجابة لتطبيق قرارات مجلس الأمن والانخراط في عملية تفاوضية جدية.

من جانب آخر، عرض رئيس الائتلاف الوطني نتائج الاجتماع مع المجلس الوطني الكردي، وتطرق إلى ملاحظات الجانبين وضرورة الالتزام بالوثيقة والتفاهم بين الطرفين.

عزل النظام

كما جرى خلال الاجتماع تقديم إحاطة للهيئة السياسية عن الاجتماع الذي تم مع الجانب الأميركي، الذي أكد فيه على موقف بلاده في استمرار عزل النظام سياسياً، ومنع أي محاولة للتطبيع معه، إلى جانب متابعة العقوبات المفروضة على الشخصيات والمؤسسات التي لها دور في قتل الشعب السوري وتهجيره وتدمير مدنه وقراه.

على صعيد اللجنة السورية التركية المعنية بمتابعة شؤون السوريين في تركيا، بين أعضاء اللجنة أنه بلغ عدد الطلبات الواردة إليها 10300 وأنه تم التعامل مع 96 في المائة منها.

معارك مستمرة

في غضون ذلك، تحدثت صفحات مؤيدة للنظام السوري الْيَوْم أن تركيا سلمت "التنظيمات الإرهابية (المعارضة) عشرات منصات صواريخ من نوع BM21 لقصف مواقع الجيش السوري و مدينة حلب".

وقالت: "يرجى من اهلنا في حلب الحذر فقد يشتد وتيرة القصف الإرهابي خلال الأيام المقبلة".

فيما تحدثت الجبهة الوطنية للتحرير المعارضة على معرفاتها في وسائل التواصل الاجتماعي عن " استهداف مقر عل جبهة حلب الجديدة فيها اكثر من ٢٠عنصر عل محور حلب الجديدة بصاروخ تاو".

وبالمقابل تجتمع غدا الجمعة مجموعة من الدول بدعوةٍ من الولايات المتّحدة الأميركية، لوضع آليات تنفيذ قرار مجلس الأمن بشأن استمرار إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود للسوريين في شمال البلاد.