قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أعلن سامي الجميل استقالة كتلة الكتائب من البرلمان، وهي مؤلفة من 3 نواب، وذلك بعد استقالة النائب مروان حمادة، وبعد إعلان النائبة بولا يعقوبيان نيتها الاستقالة السبت.

إيلاف من بيروت: لم يهز انفجار مرفأ بيروت لبنان الشعبي وحده، إنما يبدو أنه يهز أركان الحكم في لبنان، على الأقل في المستوى البرلماني. فبعد استقالة النائب مروان حمادة الأربعاء، أعلن النائب سامي الجميّل، رئيس حزب الكتائب، خلال الصلاة لراحة نفس الامين العام لحزب الكتائب نزار نجاريان الذي قضى في انفجار مرفأ بيروت الثلاثاء الماضي، "استقالة نواب حزب الكتائب من مجلس النواب"، وهم سامي الجميل ونديم الجميل والياس حنكش.

وقال الجميل متوجهًا إلى الراحل: "رفاقك اتخذوا قراراً بالاستقالة من مجلس النواب". ووصف الجميل، الذي يُعد حزبه المسيحي من أشد معارضي السلطة منذ سنوات ويمثّل في البرلمان بثلاثة نواب، ما حدث بأنه "كارثة" "وليس فرصة" للبنان، مخاطبًا المسؤولين بالقول: "ستكون نهاية لبنان وولادة لبنان جديد على أنقاض لبنان القديم الذي تمثلونه أنتم".

وقاطع الحاضرون كلام الجميل بالتصفيق مرددين شعار "ثورة، ثورة"، بينما أكد الجميل: "لن نقبل ألا يكون ما حصل نقطة فاصلة في تاريخ لبنان".

وغرد النائب نديم الجميل: "تقدّمت اليوم باستقالتي من منصبي كنائب في البرلمان اللبناني عن مدينة بيروت لأن المؤسسات الدستورية غير المنتجة والواقعة تحت سطوة السلاح لم تعد تمثّل طموحاتي وطموحات من أولوني ثقة تمثيلهم".

كذلك أعلنت النائب بولا يعقوبيان خلال مقابلة لها على شبكة سي أن أن قرارها بالاستقالة من المجلس النيابي، بعد الإنفجار الذي هز مرفأ بيروت يوم الثلاثاء الماضي وخلف أكثر من 154 قتيلًا و6000 جريح وأكثر من 60 مفقودًا حتى الساعة.

كذلك، أعلن النائب ميشال ضاهر انسحابه من تكتل لبنان القوي المؤسد لرئيس الجمهورية ميشال عون، ويتزعمه الوزير السابق جبران باسيل. وغرد على تويتر: "أمام هذه الكارثة الانسانية وانسجامًا مع قناعتي ومواقفي السابقة أعلن انسحابي من تكتل لبنان القوي، وأمد يدي لكل النواب المستقلين لنتعاون جميعًا في موقف واحد بعيدًا عن الاصطفافات والحسابات الشخصية الضيقة لخدمة هذا الوطن، على أن يليها الاستقالة من مجلس النواب إذا فشلنا في التغيير".