قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

باريس: توفي مواطن فرنسي ثان جراء الانفجار الذي هزّ العاصمة اللبنانية بيروت في الرابع من أغسطس وأسفر عن أكثر من 171 قتيلاً، وفق ما أفادت مصادر قريبة من الملف في باريس الجمعة.

وبحسب أحد المصادر، هناك 93 فرنسيا من أصل أكثر من 6500 جريح أحصتهم السلطات اللبنانية.

وتمّ الثلاثاء تكليف اثنين من قضاة التحقيق في دائرة الحوادث الجماعية في المحكمة بالتحقيق الذي فتحته النيابة العامة في باريس حول الانفجار في مرفأ بيروت، نظراً لوجود ضحايا فرنسيين وخصوصاً عشرات الجرحى، وفق ما أفادت النيابة العامة في باريس.

وفُتح تحقيق قضائي بتهمتي "القتل غير المتعمد" والتسبب "بإصابات بشكل غير متعمد".

وتم التعرف بسرعة على أول فرنسي قُتل جراء انفجار بيروت، وهو المهندس جان مارك بونفيس الذي كان يعيش في لبنان حيث شارك خصوصاً في مشاريع ترميم مبان دمّرتها الحرب وفق ما أعلنت وزيرة الثقافة الفرنسيّة.

وأسفر انفجار مرفأ بيروت الدامي عن أكثر من 171 قتيلاً وأكثر من 6500 جريح. ودمّر التفجير الناجم عن تخزين كمية هائلة من نيترات الأمونيوم في مرفأ العاصمة، أحياء بأكملها.

في الأيام التي تلت الكارثة، أُرسل محققون فرنسيون من الشرطة العلمية والقضائية إلى بيروت. وتهدف مهمّتهم خصوصاً إلى المشاركة في التعرف على الضحايا واستعادة الأحداث في إطار تعاون مع السلطات اللبنانية.

ولا تزال هذه الأخيرة ترفض تحقيقاً دولياً رغم الأصوات التي ترتفع في لبنان والخارج في هذا الاتجاه. وطلب خبراء أمميون تحقيقاً دولياً وسريعاً، معربين عن قلقهم حيال "الإفلات من العقاب" الذي يتمتع به المسؤولين السياسيين في لبنان.

وعيّنت السلطات اللبنانية القاضي فادي صوان، للتحقيق في قضية انفجار المرفأ. ويُعرف عنه استقلاليته ووقوفه على مسافة واحدة من القوى السياسية وبعده عن الأضواء، وفق مصدر قضائي.

وأعلنت الولايات المتحدة الخميس أن فريقاً من مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) سينضم الى المحققين المحليين والدوليين.