قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

في اتصال هاتفي، بحث وزيرا خارجيتي البحرين وإسرائيل في معاهدة السلام المعلن عنها بين بلديهما، وأكدا الاستمرار في كل ما يعزز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

إيلاف من أبوظبي: بحث عبداللطيف الزياني، وزير الخارجية البحريني، مع نظيره الإسرائيلي غابي أشكنازي هاتفيًا معاهدة السلام التي تم الإعلان عنها بين البحرين وإسرائيل. وجرى خلال الاتصال التأكيد على أهمية المضي قدمًا بهذه العلاقات في مختلف المجالات خدمة للمصالح المشتركة، وبما يسهم في تعزيز الاستقرار والسلم في المنطقة.

وكان الزياني قال لـ "سكاي نيوز عربية" السبت إن اتفاق السلام الذي أبرمته البحرين مع إسرائيل "خطوة لاستعادة حقوق الشعب الفلسطيني والعمل على تجسيد المبادرة العربية"، مؤكدًا أنه يجعل المنطقة أكثر أمنًا واستقرارًا.

أضاف الزياني أن اتفاق السلام مع إسرائيل جاء "إيمانًا من الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة بأهمية المضي قدمًا في جعل منطقة الشرق الأوسط مستقرة وآمنة، ولزرع الأمل في الشباب وشعوب المنطقة، بعد أن عانت من صراعات في الفترة الأخيرة، وقد لاحظنا أعداد القتلى والنازحين واللاجئين".

وشدد وزير خارجية البحرين على أن القضية الفلسطينية هي "قضية محورية أساسية للسلام"، مؤكدًا أن بلاده تسعى إلى "حل يؤكد حل الدولتين ويعطي فرصة للسلام لدول وشعوب المنطقة".

وفي ما يتعلق بحيثيات اتفاق السلام بين البحرين وإسرائيل، قال الزياني إنه يضع خطة طريق للسلام "للمساهمة بالوصول إلى شرق أوسط مستقر وآمن ومزدهر لدول وشعوب المنطقة".

وتابع: "اتخذت البحرين هذا الخيار كخيار استراتيجي.. كما أن الإعلان يمثل التزام الطرفين مواصلة الجهود للتوصل لحل عادل وشامل ودائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ونأمل أن تنبثق منه عدة اتفاقيات بالجوانب الاقتصادية والتقنية والتنموية تكون ذات منافع متبادلة للطرفين"، مكررًا تمسك البحرين بموقفها الثابت والدائم تجاه الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وضرورة حصوله على كامل حقوقه المشروعة.