قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يبدو أن دونالد ترمب قد اتخذ قراره بتعيين القاضية إيمي كوني باريت لتحلّ محل الراحلة المشهورة روث بادر غينسبرغ في عضوية المحكمة العليا، على أن يعلن ذلك اليوم السبت.

نيوبورت نيوز: اختار الرئيس الأميركي دونالد ترمب القاضية إيمي كوني باريت لتحل مكان روث بادر غينسبرغ في عضوية المحكمة العليا، على ما ذكرت وسائل إعلام أميركية رئيسية نقلا عن مصادر جمهورية مطلعة.

وقال ترمب خلال تجمع انتخابي في نيوبورت نيوز في ولاية فيرجينيا مساء الجمعة "سنختار شخصا رائعا!" من دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل حول خياره. وأضاف أمام جمهور متحمس، "غدا (السبت) سيكون يوما عظيما!" ما أثار تصفيقا حارا من الحضور قبل أقل من 40 يوما على الانتخابات الرئاسية.

في ذهني

سيعلن ترمب خياره رسميا السبت عند الساعة 17,00 (الساعة 21,00 ت غ) من البيت الأبيض وهو يعتزم انتقاء القاضية إيمي كونيني باريت المعروفة بقناعاتها الدينية التقليدية. وستحل مكان القاضية التقدمية غيسنبرغ رمز الدفاع عن حقوق المرأة التي توفيت الأسبوع الماضي جراء إصابتها بمرض السرطان.

وباشر ترمب سريعا إجراءات شغل المنصب الشاغر لكي يرسخ المحكمة العليا لمدة طويلة في نهج محافظ إذ أن القضاة فيها يعينون مدى الحياة. ويعارض الديموقراطيون ذلك مشددين على ضرورة انتظار الانتخابات الرئاسية تجنبا لهيمنة المحافظين على هذه المؤسسة التي تبت في مسائل رئيسية تهم المجتمع مثل الاجهاض وحق حيازة أسلحة. وفي حال ثبت خيار ترمب في مجلس الشيوخ ذي الغالبية الجمهورية، سيقتصر وجود الليبراليين في هذه المؤسسة على ثلاثة قضاة من أصل تسعة.

وردا على سؤال في وقت سابق الجمعة إن كانت كوني باري مرشحته أكد ترمب "لم أقل هذا لكنها رائعة". لكنه أضاف أن قراره متخذ "في ذهنه".

ربما يعدل عن قراره

وقد يؤمن خيار كوني باريت الكاثوليكية المتدنية البالغة 48 عاما والأم لسبعة أطفال والمعارضة للإجهاض أصوات ناخبين محافظين متدينين استند إليهم ترمب كثيرا لانتخابه قبل أربع سنوات.

إلا أن المصادر الجمهورية التي أوردتها وسائل الإعلام الأميركية لا تستبعد إمكانية أن "يعدل الرئيس في اللحظة الأخيرة عن قراره". لكن صحيفة "نيويورك تايمز" أوضحت "لم يجر بحسب المعلومات المتوافرة محادثات مع أي مرشحات أخريات".

أما المرشحة الثانية فهي باربرا لاغوا المولودة قبل 52 عاما في فلوريدا في عائلة فرت من نظام فيدل كاسترو الشيوعي في كوبا. وهي كانت لتشكل ورقة انتخابية رابحة لدونالد ترامب في هذه الولاية الواقعة في جنوب شرق البلاد والتي قد يساهم ناخبوها في حسم نتيجة الانتخابات.

وكان ترمب قال عنه إنها "امرأة رائعة ومن أصول اميركية لاتينية" لكنه أشار مساء الجمعة إلى أنه لم يلتقها شخصيا.

معارضة ديموقراطية

رغم المعارضة الديموقراطية القوية، يعتزم مجلس الشيوخ التصويت على هذا التعيين قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وفي مؤشر إلى التوتر السياسي الحاصل، ارتفعت صيحات الاستهجان عندما أتى ترامب ليلقي النظرة الأخيرة على جثمان روث بادر غينسبرغ المسجى عند مدخل المحكمة العليا.

وبعد اسبوع على وفاتها أقيمت مراسم وداع رسمية للقاضية التي رحلت عن 87 عاما في مبنى الكابيتول بحضور المرشح الديموقراطية جو بادين ومرشحته لمنصب نائبة الرئيس كامالا هاريس.

وغرد بايدن الذي كان نائبا للرئيس في عهد باراك أوباما "القاضية غينسبرغ طبعت التاريخ اليوم للمرة الأخيرة". فهي أول امرأة تحصل على شرف هذه المراسم الرسمية في الكابيتول. وستوارى غينسبرغ الثرى الأسبوع المقبل في مراسم عائلية في مقبرة ارلينغتون قرب واشنطن. وغادر نعشها الملفوف بالعلم الأميركي مبنى الكابيتول وسط ثلة شرف مؤلفة بغالبيتها من نساء جمهوريات وديموقراطيات.